آخر المستجدات
زوجة تدس السم لزوجها وصديقه يلقيه بحفرة امتصاصية عطية للحكومة: نريد أفعالا للافراج عن اللبدي ومرعي.. نادين نجيم في رسالة لمنتقديها: "وينكن إنتو؟!" تصاعد المواجهات في لبنان.. قتيلان وعشرات الجرحى وكر وفر هنطش يسأل الرزاز عن أسباب انهاء عقد الخصاونة بعد زيادته انتاج غاز الريشة قوات الأمن اللبنانية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في #بيروت الخدمة المدنية: النظام الجديد يهدف إلى التوسع في المسار المهني الحريري: اقدم مهلة بـ72 ساعة ليقدم الشركاء في الحكومة حلا يقنع الشارع والشركاء الدوليين الخارجية: نتابع احوال الاردنيين في كتالونيا.. ولا اصابات بين المواطنين المطاعم تنتقد قرار الوزير البطاينة.. والعواد: مطاعم في كراجات أصبحت سياحية لتضاعف أسعارها! ارشيدات لـ الاردن24: لا أسماء ليهود ضمن مالكي الأراضي في الباقورة والغمر.. والسيادة أردنية خالصة أبو حسان يطالب الحكومة بالالتزام باتفاق "جابر" وانهاء أزمة البحارة: ابناء الرمثا تضرروا الحريري يتجه لإلغاء جلسة الحكومة ويوجه رسالة الى اللبنانيين الصرخة في يومها الثاني: لبنان لم ينم والتحرّكات تتصاعد (فيديو وصور) الإسرائيليون يتقاطرون إلى الباقورة قبيل إعادتها للأردن قرار "مكالمات التطبيقات الذكية" يشعل الشارع في لبنان وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء لبنان: المناطق تشتعل رفضا للضرائب.. والصرخة تتمدد - صور وفيديو سعيدات يهاجم قرار الوزير البطاينة: سيتسبب بمشاكل عديدة.. وتراجع كارثي في مبيعات الوقود اعتصام الرابع.. ارتفاع في أعداد المشاركين ومطالبات بتشكيل حكومة انقاذ وطني
عـاجـل :

الشِّعر الرديء

كامل النصيرات
حاولتُ؛ بل ضغطتُ على نفسي كثيراً كي أتابع بعض الأمسيات الشعرية والتي توزعت على بعض المحافظات هذه المرّة..
ليتني لم أحضر؛ ليتني رحتُ أُتابع الأغاني الهابطة على الفضائيات فهي أكثر قيمة وأكثر تشويقاً من كثير من شعراء هذا العام ومن شِعرهم الذي أستحي أن أُسمّيه شعراً أصلاً.. أقول كثير منهم ولا أقول الجميع.. ولكنّ استثنائي لا يتعدى أصابع اليد الواحدة ..!
يعتقد كثيرٌ من المتنكرين بزيّ الشعراء أنّ الوزن والقافية هي كلّ الشعر؛ أمّا البناء والخيال والقدرة على توصيل الإحساس فلا ضرورة لهم..! يعتقد الكثيرون أن مصاحبة اثنين أو ثلاثة من السحيجة ليصفّقوا لرداءتهم يصنع منهم شعراء لهم حضور؛ ما دروا الأغرار في الشعر و الحياة أن الشللية والواسطات هي من سرقت حقّ غيرهم وأعطته لهم..!
عتبي ليس على القائمين على الشعر ... عتبي ليس على الجمهور الذي أدّى ما عليه وغاب عن أمسيات الشعر إلا القليل القليل من الجمهور المدوّر الذي يحضر من أجل فلان وفلانة وليس من أجل شعرهما..عتبي ليس على أحد حيٍّ يرزق بشحمه ولحمه بل عتبي على الخليل بن أحمد الفراهيدي واضع علم (العَروض) لأنه لو لم يضع موازينه وقواعده لما استطاع الفاقدون للإحساس أن ينتحلوا صفة الشعراء وأن يقفوا خلف المنصّات ويصبحوا –للوثة الأيّام- زملاء للمتنبي والبحتري..!
ضاع الشعر من قبل البعض ..بل تمّ اغتياله ..لم يحضر الشعر ولا الشعراء..! والشعراء القلّة الذين تم تهريبهم ليصلوا؛ كانوا غرباء ..! يا لضياع ديوان العرب لأن الذين اقتحموه يحتاجون دهراً وهم يجلسون في المقاعد الخلفية كي يستمعوا للشعر الحقيقي قبل أن يتجرأوا على كتابة تفعيلتهم الأولى..!
ضاع الشعر..يا أمّة الشعر.. يسرحون ويمرحون على صراخ التيه الذي لم يلتفت إليه أحد..!