آخر المستجدات
دراسة إحالة موظفين ممن بلغت خدماتهم (۲۸) سنة فأكثر إلى التقاعد النواصرة يطالب باستئناف صرف علاوات المعلمين كاملة.. ويدعو التربية والعمل للقيام بمسؤولياتها سعد جابر: توصية بفتح المساجد والمقاهي ومختلف القطاعات بدءا من 7 حزيران المركزي: عودة العمل بتعليمات التعامل مع الشيكات المعادة توقع رفع اسعار البنزين بسبب عدم تحوط الحكومه! وزارة الأوقاف تنفي صدور قرار بإعادة فتح المساجد الأردن يبحث حلولا لعودة قطاع الطيران تدريجيا تسجيل سبعة إصابات جديدة بفيروس كورونا النائب البدور: عودة الحياة لطبيعتها ترجح حل البرلمان وإجراء الانتخابات النيابية بدء استقبال طلبات الراغبين بالاستفادة من المنحة الألمانية للعمل في ألمانيا.. واعلان أسس الاختيار لاحقا المرصد العمّالي: 21 ألف عامل في الفنادق يواجهون مصيراً مجهولاً التعليم العالي لـ الاردن24: قرار اعتبار الحاصلين على قروض ومنح مسددين لرسومهم ساري المفعول التربية: تسليم بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي في المديريات والمدارس اليوم الصمادي يكتب: ثورة ما بعد الكورونا قادمة فحافظ على وظيفتك! العوران لـ الاردن24: القطاع الزراعي آخر أولويات الحكومة.. والمنتج الأردني يتعرض لتشويه ممنهج عبيدات لـ الاردن24: سنتواصل مع الصحة العالمية بشأن دراسة ذا لانسيت.. ولا بدّ من التوازن في الانفتاح التربية لـ الاردن24: تحديد موعد تكميلية التوجيهي في آب التعليم عن بُعد: هل يتساوى الجميع في الحصول على تعليم جيّد؟ العضايلة لـ الاردن24: لن نجبر موظفي القطاع العام على التنقل بين المحافظات معيش إيجاري.. حملة الكترونية لإيجاد حل عادل لمعضلة بدل الإيجار

الشِّعر الرديء

كامل النصيرات
حاولتُ؛ بل ضغطتُ على نفسي كثيراً كي أتابع بعض الأمسيات الشعرية والتي توزعت على بعض المحافظات هذه المرّة..
ليتني لم أحضر؛ ليتني رحتُ أُتابع الأغاني الهابطة على الفضائيات فهي أكثر قيمة وأكثر تشويقاً من كثير من شعراء هذا العام ومن شِعرهم الذي أستحي أن أُسمّيه شعراً أصلاً.. أقول كثير منهم ولا أقول الجميع.. ولكنّ استثنائي لا يتعدى أصابع اليد الواحدة ..!
يعتقد كثيرٌ من المتنكرين بزيّ الشعراء أنّ الوزن والقافية هي كلّ الشعر؛ أمّا البناء والخيال والقدرة على توصيل الإحساس فلا ضرورة لهم..! يعتقد الكثيرون أن مصاحبة اثنين أو ثلاثة من السحيجة ليصفّقوا لرداءتهم يصنع منهم شعراء لهم حضور؛ ما دروا الأغرار في الشعر و الحياة أن الشللية والواسطات هي من سرقت حقّ غيرهم وأعطته لهم..!
عتبي ليس على القائمين على الشعر ... عتبي ليس على الجمهور الذي أدّى ما عليه وغاب عن أمسيات الشعر إلا القليل القليل من الجمهور المدوّر الذي يحضر من أجل فلان وفلانة وليس من أجل شعرهما..عتبي ليس على أحد حيٍّ يرزق بشحمه ولحمه بل عتبي على الخليل بن أحمد الفراهيدي واضع علم (العَروض) لأنه لو لم يضع موازينه وقواعده لما استطاع الفاقدون للإحساس أن ينتحلوا صفة الشعراء وأن يقفوا خلف المنصّات ويصبحوا –للوثة الأيّام- زملاء للمتنبي والبحتري..!
ضاع الشعر من قبل البعض ..بل تمّ اغتياله ..لم يحضر الشعر ولا الشعراء..! والشعراء القلّة الذين تم تهريبهم ليصلوا؛ كانوا غرباء ..! يا لضياع ديوان العرب لأن الذين اقتحموه يحتاجون دهراً وهم يجلسون في المقاعد الخلفية كي يستمعوا للشعر الحقيقي قبل أن يتجرأوا على كتابة تفعيلتهم الأولى..!
ضاع الشعر..يا أمّة الشعر.. يسرحون ويمرحون على صراخ التيه الذي لم يلتفت إليه أحد..!

 
Developed By : VERTEX Technologies