آخر المستجدات
نتنياهو يأمر ببدء ضم غور الأردن جابر لـ الاردن24: مقترح لانهاء مشكلة الأطباء المؤهلين وتمكينهم من العمل في الخارج النقل تخاطب الاتصالات لحجب ٤ تطبيقات نقل.. والجبور لـ الاردن٢٤: يلتفّون على الحجب مسيرة ليلية في وسط البلد للمتعطلين عن العمل من أبناء حيّ الطفايلة.. وتنديد بالمماطلة الحكومية المناصير يكتب: إلى الزميل السعايدة.. اخفاقاتكم أكبر بكثير! المتعطلون عن العمل في المفرق: لن تردعنا الضغوط الأمنية.. وخيارنا التصعيد بعد اعلان دمج مؤسستهم.. عاملون في سكة الحديد يحتجون ويلوحون بالتصعيد المالية: تخفيض الضريبة على المركبات تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل اللجنة المالية النيابية تحول 54 قضية فساد للقضاء العامة للاسكان: اطلاق مشروع المجد الأربعاء.. وبدأنا استقبال طلبات تملّك الأراضي في المحافظات البطاينة للمعتصمين أمام الديوان الملكي: لا وظائف حكومية والله يسهل عليكم المعتصمون في الكرك: قضيتنا قضية كرامة.. والمتنفذون لم يخلقوا من ذهب الزوايدة: الهيئة الملكية للأفلام تحاول استملاك 96 ألف دونم في وادي رم المعلمون يعتصمون في الكرك.. والمدعي العام يرفض تكفيل اللصاصمة والعضايلة وذنيبات - صور القاسم: الانتهاء من حفر البئر 49 في حقل الريشة التربية ستمنح طلبة التوجيهي (97- 99) فرصة جديدة في دورة خاصة الكباريتي لـ الاردن24: فقدان السيولة من يد المواطن أساس المشكلات.. وتعديل القوانين أهم مطالبنا موظفو التقاعد المدني يسألون عن مصيرهم.. والحكومة: لن نحيلهم على التقاعد الآن المصري لـ الاردن24: خطة لتشغيل الأردنيين عمال وطن بدل الوافدين.. ولمسنا اقبالا من المواطنين العضايلة لـ الاردن24: لم نبحث خفض ضريبة المبيعات.. وماضون في دمج الهيئات
عـاجـل :

السيسي على خطى مرسي!

حلمي الأسمر
كل يوم من عمر الانقلاب في مصر يسجل حدثا جديدا، ليس في صالحه، فقد برع رجاله أيما براعة في جمع الأعداء، ويبدو أن الجبهة التي كانت متحدة في مناهضتها لحكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، بدأت بالتصدع على نحو متسارع..
مثال ذلك ما سمي «تنسيقية 30 يونيو» المؤيدة للانقلاب، حيث بدأت تنتقد الحكومة المؤقتة، بل شاركت في عدة احتجاجات ضد قانون التظاهر والممارسات القمعية للشرطة، انتهت باعتقال عشرات النشطاء السياسيين من أعضاء تلك القوى!
آخر بيان للتنسيقية - التي يشارك فيها الحزب المصري الديمقراطي والمصريون الأحرار والحزب العربي الناصري وحزب الجبهة الديمقراطي وحركة كفاية – جاء تعليقا على قانون التظاهر وقالت فيه «لا يمكن أن يؤيد هذا القانون الا مستبد أو كاره للتغيير أو ملتصق بالسلطة، فلا مبرر ولا داعي له إلا اذا كان المطلوب هو وقف حركة الشعب المصري ومطالبه العادلة فى التغيير». أكثر من ذلك، اعتبرت أن الحكومة تحيد عن مسار الثورة، وأنها تتبع «منهج الغباء» الذي أسقط الحكومات السابقة، من اعتداء على النشطاء وممارسة العنف، كما انتقدت اعتقال النشطاء وقالت إنه يعطي مؤشرات قوية على نية إعادة الدولة البوليسية ، كما حذرت من أن هذه الحكومة ستدفع الثمن كما دفعته الأنظمة السابقة إن لم تتراجع عن هذا القانون، وهذه نغمة جديدة بالكامل على من أيدوا الانقلاب وسوّقوه بين الجماهير!
بحسب موقع «عربي 21» وهو موقع عربي جديد انطلق من لندن، فقد اعتقلت الشرطة المصرية اخيرا ثلاثة نشطاء من تنسيقية 30 يونيو بتهمة رسم جرافيتي، التنسيقية اعلنت –طبعا- عن أسفها من الوضع الذى وصلت إليه الحياة السياسية فى مصر ومصادرة الحق في التعبير والذي يستخدم ضد كل من يمارس العمل السياسي حتى أولئك الذين شكلوا جزءا من حلف 30 يونيو، كما كشفت أن الممارسات الاستبدادية طالت الكوادر الحزبية والشبابية من مختلف الاتجاهات حتى المعروف موقفها الرافض لحكم الإخوان والداعية إلى مظاهرات 30 يونيو، وقالت إن تلك الممارسات ستعيد تقسيم الشعب مرة أخرى وستدفع كتلا ثورية لمواجهة النظام من جديد، مشيرة إلى أن «الفاشية العسكرية ستقف عائقا أمام أي تطور سياسي وتعيد رسم التحالفات السياسية من جديد ضد السلطة الحالية»!
لو أغمضت عينيك، وسمعت هذا الكلام، لحسبت أن من يقوله هي هيئة الدفاع عن الشرعية، ولكن الحقيقة غير هذا، فقد بدا الانقلابيون يوحدون أعداءهم، كما فعل الرئيس مرسي في أواخر أيامه، وهو ما سهل الأمر على من يعاديه لحشد التأييد للتظاهر ضده، ويبدو أن السيسي يسير في الطريق نفسه، وتصديقا لهذا الكلام نستذكر تصريحات عماد الدين حسين، رئيس تحرير صحيفة الشروق، حين قال إن الجبهة العريضة من القوى السياسية التي شاركت بعزل الرئيس محمد مرسي آخذة في التفكك، بعد التحاق الحركات الثورية بالمعارضة، وحتى حركة تمرد التى كانت الداعي الرئيس لمظاهرات 30 يونيو أعلنت فروعها في عدة محافظات حل نفسها والعودة لصفوف الثوار، اعتراضا على ابتعاد الحكومة عن نهج الثورة، بل قال إنه لم يتبقَ في معسكر 30 يونيو سوى فلول نظام مبارك والجيش والشرطة الذين باتت بعض ممارساتهم تسبب لمؤيديهما الإحراج ويدفعون ثمنا سياسيا كبيرا بسبب ممارساتهم القمعية، وهذا ما يؤيده أيضا عبد الله السناوي القيادي الناصري حين قال إن الشروخ بين حلفاء «خريطة الطريق» تتسع، وقد تؤدي لانهيار التحالف بأكمله إذا ارتفعت درجة الإحباط الذي تسجله استطلاعات الرأى العام، فيما ما زالت جماعة الإخوان المسلمين تتمتع بظهير شعبي يساندها فيما تسعى إليه من تقويض الحكومة الحالية!
(الدستور)