آخر المستجدات
النقل تخاطب الاتصالات لحجب ٤ تطبيقات نقل.. والجبور لـ الاردن٢٤: يلتفّون على الحجب مسيرة ليلية في وسط البلد للمتعطلين عن العمل من أبناء حيّ الطفايلة.. وتنديد بالمماطلة الحكومية المناصير يكتب: إلى الزميل السعايدة.. اخفاقاتكم أكبر بكثير! المتعطلون عن العمل في المفرق: لن تردعنا الضغوط الأمنية.. وخيارنا التصعيد بعد اعلان دمج مؤسستهم.. عاملون في سكة الحديد يحتجون ويلوحون بالتصعيد المالية: تخفيض الضريبة على المركبات تدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل اللجنة المالية النيابية تحول 54 قضية فساد للقضاء العامة للاسكان: اطلاق مشروع المجد الأربعاء.. وبدأنا استقبال طلبات تملّك الأراضي في المحافظات البطاينة للمعتصمين أمام الديوان الملكي: لا وظائف حكومية والله يسهل عليكم المعتصمون في الكرك: قضيتنا قضية كرامة.. والمتنفذون لم يخلقوا من ذهب الزوايدة: الهيئة الملكية للأفلام تحاول استملاك 96 ألف دونم في وادي رم المعلمون يعتصمون في الكرك.. والمدعي العام يرفض تكفيل اللصاصمة والعضايلة وذنيبات - صور القاسم: الانتهاء من حفر البئر 49 في حقل الريشة التربية ستمنح طلبة التوجيهي (97- 99) فرصة جديدة في دورة خاصة الكباريتي لـ الاردن24: فقدان السيولة من يد المواطن أساس المشكلات.. وتعديل القوانين أهم مطالبنا موظفو التقاعد المدني يسألون عن مصيرهم.. والحكومة: لن نحيلهم على التقاعد الآن المصري لـ الاردن24: خطة لتشغيل الأردنيين عمال وطن بدل الوافدين.. ولمسنا اقبالا من المواطنين العضايلة لـ الاردن24: لم نبحث خفض ضريبة المبيعات.. وماضون في دمج الهيئات مصادر عبرية: توقعات بإعلان نتنياهو ضم غور الأردن رسميا خلال ساعات الاردن: الاعلان الأمريكي حول المستوطنات يقتل حل الدولتين
عـاجـل :

الدخول إلى فيسبوك بالملابـس الرســمـيــة!

حلمي الأسمر
-1-
تخيل، أنك تتحدث مع صديقك على «فيسبوك» ومطمئن أنك في عزلة تامة، لا يراك أحد، فيما يكون صاحبك على الطرف الآخر، داخلا إلى خلوتك، وفاتحا كاميرا جهازك عنوة، دون أن تدري، وهو يراك، من حيث لا تراه، وكل اعتقادك أنك غير مرئي، وكاميرتك مغلقة!
هذا ليس افتراضا مستحيلا، أو مُتخيَّلا، بل هو واقع مريع، توفره تطبيقات متاحة على «فيسبوك» نفسه، فضلا عن برامج خاصة متاحة على النت!
لو حدثني أحد بهذا قبل رؤيتي لذلك الفيديو اللعين، لما كنت أصدق، إنه تطبيق بسيط، يمكن أن تضيفه بسهولة لموقع «فيسبوك» ومن ثم تقوم ببعض الإعدادات، لتبدأ بالدخول على قائمة أصحابك، وتتفقدهم واحدا واحدا، وتراهم ماذا يفعلون، وهم لا يدرون عنك!
هذه «كارثة» واحدة من كوارث التكنولوجيا الحديثة، وبوسعك أن تتعرف أكثر على «فداحة» الأمر، إذا بدأت البحث على موقع «يوتيوب» لتتعرف أكثر على ما هو أعظم، وأشد غرابة، من أفاعيل «الهكرز» الذين بوسعهم ان يلعبوا بك دون أن تدري، أنت وأهل بيتك بالطبع، وكل المصائب، أو جلها يأتي من وجود الكاميرا سواء في جهاز اللابتوب، أو الهاتف النقال، والنصيحة الكبرى التي يمكن أن نسوقها لك هنا، هي ضرورة وضع قطعة لاصق أسود على الكاميرا حيث وُجدت، في الهاتف النقال أو اللابتوب، لتعطيل خاصية التجسس عليك، أو على الأقل لتقليل المخاطر المتأتية عن «شيطنة» الهكرز الصغار والكبار، ممن يتسلون بعباد الله، أو من يتجسسون عليهم!
نصيحة أخرى نسوقها هنا، لا تقبل أبدا هاتفا متنقلا هدية من أحد، فبوسع هذا الهاتف أن يكون مُعدا لتسجيل كل حركة تقوم بها، بالصوت والصورة، وإذا كان ولا بد من قبوله، فعليك أولا أن تقوم بإعادته إلى حالة المصنع، لمسح أي إعدادات ملغومة، والكلام كثير، ويحتاج للتبحر في كوارث التكنولوجيا الحديثة، التي يبدو أنها عرّتنا فعلا مما يسترنا، حتى من الملابس، ومن لا يصدق، فعليه أن يرى بعض الفيديوهات التي ترشد المتلصصين إلى كيفية جعل الهاتف يصور ما تحت الملابس، وبمقدار خمسين في المائة من الكفاءة والوضوح، هذه ليست حيلة أو كذبة، بل حقيقة جاحة!
منذ اليوم، عليك أن تدخل «فيسبوك» بالملابس الرسمية، وبحجاب كامل من لابسات الحجاب، تحسبا لوجود متسللين، ومتلصصين!
-2-
المَسْكوتُ عَنْه «لايْكِيًّا»!
لا يُقاس مدى تأثير وانتشار المنشورات الفيسبوكية بكثرة اللايكات. .كثيرون يقرأون ويُتابعون ويستمتعون، لكن أصابعهم ترتجف حين الضغط على «أعجبني» لهذا السبب أو ذاك، أو يسارعون لوضع «اللايك» لهذا السبب أو ذاك أيضا!


(الدستور)