آخر المستجدات
العمل تمنح العمالة غير الاردنية الحاصلين على مغادرة نهائية (خروج بلا عودة) مهلة نهائية حمدي الطباع: أمر الدفاع (6) وتعديلاته لا يصب في مصلحة الاقتصاد الأردني.. وهناك عدة بدائل أمن الدولة توجه تُهمًا بالإرهاب وحيازة السِّلاح لـ16 شخصًا في 10 قضايا نقابة المعلمين: لا نعلم إن كان هناك شكوى حقيقية أم فرقعة إعلامية! وزارة التعليم العالي تدعم بحوث موجهة للتعامل مع فايروس كورونا في الأردن الهياجنة ينفي التوصية بإعادة فتح صالات الأفراح وتجمعات العزاء مسؤولون إسرائيليون يرجحون تأجيل تنفيذ عملية ضم الضفة التربية تبدأ باستقبال طلبات الراغبين بالعمل على حساب الاضافي - رابط المصري: لا تجديد لرخص المهن بعد نهاية حزيران بعد تخلي الحكومة عن العمال.. خبراء يقرعون ناقوس الخطر أجواء معتدلة في المرتفعات وحارة نسبيا في باقي المناطق مدارس خاصة تمارس الابتزاز.. والتربية تلوح بالعقوبات راصد يوصي بتعديل التعليمات التنفيذية الخاصة بالحملات ويوم الاقتراع بعد "كورونا اختفى".. منظمة الصحة العالمية تطلق نداء تحذير وزارة العمل: حملة تفتيشية على المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بأوامر الدفاع الخدمة المدنية : نعمل على استكمال إجراءات الترشيح والإيفاد للموظفين المركزي: البنوك لن تؤجل الأقساط خلال الشهر الحالي الملك: سنخرج من أزمة “كورونا” أقوى مما دخلناها التربية لـ الاردن24: سنعدّل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة المستقيلون من نقابة الأطباء يحملون سعد جابر مسؤولية تجاوز قانون النقابة.. ويستهجنون موقف النقيب

الحال واقف

أحمد حسن الزعبي
لست بحاجة إلى تقارير اقتصادية ولا إلى دراسات متخصصة ولا الى منحنيات النمو النائمة.. فكلما شاهدت التاجر «جالس» اعرف أن «الحال واقف»..

ثم انه بمجرد دخولك إلى وسط البلد في عمان او المحافظات وإلقاء نظرة سريعة على أفواه الباعة المفتوحة، ورصد النعاس الذي يثقل جفونهم من خلف الزجاج ستعرف تماماً أن «الركود» صار يعاني من سمنة مفرطة بسبب قلة النشاطات التجارية وعلى مختلف القطاعات..

أحد التجار لف رأسه مرتين وهو يحدّثني ثم قال « 85» ، وعندما سألته ماذا يقصد ب»85» قال ان الفراغ فجّر مواهب عنده وعند زملائه في المحال التجارية ، مثلاً هو صار يتقن عدّ الذباب الذي في المحل وخارجه من باب التسلية وان الرقم «85» كان رقم الذبابة الأخيرة التي رصدها في تلك اللحظة ، ثم أشار إلى جاره صاحب محل الأقمشة حيث برزت لديه هواية عد بلاطات الشارع .. أما جاره الحلاق فقد شرع بعمل تسريحات جديدة و»واكس» لإصبع رجله الكبير بسبب قلة الزبائن أما اللحام فصار يقلب خروفه ذات اليمين وذات الشمال عله يفلح في بيع طرفاً من أطرافه الأربعة... سألته ما سبب الركود.. قال زي ما بتعرف : «داعش» و»الحوثيين» وسوريا وغيرها..

صاحب كافتيريا صغيرة منزوية بين الحارات يقلي كل يوم كوما من الفلافل...لكنه لا يبيع ربع المعروض .. فيضطر الى أكل المنتوج المتبقي خوفاً من الإتلاف، سألته عن سبب قلة البيع وضعف الحركة وتحديداً في المطاعم التي تجارتها لا تبور على الإطلاق ... فتذّرع بــ» داعش» والحوثيين وسوريا و الحروب.. سألته ان كان تنظيم داعش قد احتل المقلى بعملية إنزال في زيت القلي خاصته ومنع الشعب من تناول الفلافل قال: لا.. قلت له: هل يعتبر صحن الحمص من الموالين للرئيس منصور هادي .. قال :لا... قلت فما علاقة الحروب بأكل الشعوب إذا..على ما يبدو هناك فقدان شهية على مستوى أممي..

أنا أؤمن ان النشاط التجاري مثل شطري الكرة الأرضية... اذا استيقظ في جهة نام في «أخرى» من العالم، ثم تدور الدائرة ... لكن الغريب أن الكل في سبات هذه الأيام من مصانع الصين الكبرى... إلى «مغسل» الحج عودة مغسّل الأموات...


(الرأي)
 
Developed By : VERTEX Technologies