آخر المستجدات
المبلغ الأول عن عوني مطيع يستجدي المواطنين في المساجد لشراء حليب أطفاله! الفيصلي يعتذر عن المشاركة في البطولة العربية ويحلّ الاجهزة الفنية والادارية لجميع فرقه تزامنا مع انطلاق اعمال مؤتمر البحرين.. الملتقى الوطني يدعو الاردنيين للمشاركة في فعالية حاشدة على الرابع عام على حكومة الرزاز: اجماع على سوء ادائها.. وفشلها باحداث أي تغيير عائلة المفقود العلي يطالبون بالكشف عن مصير والدهم.. وتأمين حياة كريمة لهم استطلاع: 45% من الأردنيين يفكرون بالهجرة.. و 42% يرون اسرائيل التهديد الأكبر احالة جميع موظفي التقاعد المدني ممن بلغت خدمتهم 30 عاما للتقاعد.. وتخيير اخرين بالتقاعد بيان شديد اللهجة من الشراكة والانقاذ حول مؤتمر البحرين: يستهدفون رأس الأردن في الأساس البستنجي لـ الاردن24: تراجع عائدات الخزينة من المناطق الحرة بنسبة 70%.. وعلى الرزاز زيارتنا توقيف شريك كبير والحجز على اموال اللجنة التأسيسية لشركة تعمير المعاني: الناجحون في التكميلية سيستفيدون من مكرمات "الجيش والمعلمين والمخيمات" محافظ الكرك يكشف التفاصيل والرواية الاولية لجريمة الكرك: الجاني عاد من اجازة طويلة الضفة تخرج رفضا لمؤتمر البحرين المحامون يعتصمون في قصر العدل احتجاجا على نظام الفوترة أبرز تعديلات قانون الأمانة: لا انتخاب للأمين.. وصلاحيات جديدة في الجانب الاستثماري شخص يقتل اخر ويحرق نفسه في المستشفى الايطالي بالكرك التربية لـ الاردن24: سنطبق القانون على المدارس الخاصة المخالفة.. والعقوبات تصل حدّ الاغلاق البطاينة لـ الاردن24: تعديلات نظام الخدمة المدنية لن تشمل شطب اسماء العاملين في القطاع الخاص الحكومة تدرس توسيع أوامر الصرف لمجالس المحافظات مخيم الأزرق: استبدال تقديم الخبز للاجئين بدعم نقدي شهري
عـاجـل :

التشخيص السليم نصف العلاج

نسيم عنيزات

إن التشخيص السليم والدقيق للحالة المرضية يعتبر نصف العلاج ان لم يكن كله، لذلك يحرص دائما الطبيب المتميز خاصة على معرفة كل التفاصيل والاعراض المرضية، ليتمكن من تشخيص نوع المرض لصرف العلاج المناسب له، وبعكس ذلك قد يتأثر المريض ويفاقم وضعه الصحي. اي ان اي اختلال في احد اطراف المعادلة ( الطبيب والمريض ) قد يؤدي الى نتيجة سلبية الحالة لا تحقق لها اي نتائج. لذلك فان صدق ومصارحة المريض في جميع معلوماته والاجابة عن اسئلة الطبيب تساعده على التشخيص الذي يجب عليه ايضا ان يكون ملما بعمله وتخصصه، وصادقا مع مريضه في تشخيص مرضه وحالته الصحية بكل صدق وتفصيل دون مبالغة او تهويل. وبما ان الجميع لدينا كمواطنين وحكومة يدرك ححم التحديات الداخلية والخارجية وصعوبة الظروف التي تمر فيها بلدنا في الشأن الاقتصادي خاصة، على الرغم من انه لا دخل له فيها ولم يكن سببا بها اغرقته بها حكومات سابقة وما رافقها من حلول وخطط لم تكن موفقة، الا انه ونظرا للظروف المتغيرة كل يوم من تطورات دولية واقليمية وما تمر به منطقتنا من حروب وصراعات داخلية وخارجية خاصة في العشر سنوات الاخيرة اوجد اختلالات في اعتماد آلية او معالجة محددة نظرا للتغيرات وعدم ثبات الاوضاع مما اوجد صعوبة في التنبؤ بها مستقبلا اوالاعتماد على مؤشرات ثابتة. ومع تسليمنا وايماننا بان الاوضاع الاقتصادية واستقرارها هي عصب اساسي ومهم لدولة مثل الاردن، تمتاز بالوسطية والاعتدال وعدم التدخل بشؤون الاخرين، وتبحث دائما عن علاقات وسطية مع الجميع والامن والاستقرار، الا ان المواطن الاردني وادراكا منه بعدم الانزلاق بدولته تحمل الكثير جرّاء الغلاء وارتفاع الاسعار وزيادة المديونية وشح في السيولة والحركة التجارية وبقي صابرا قابضا على جمر امن واستقرار بلده ووطنه. كما حسم الاردنيون امرهم وقالوا كلمتهم في رفضهم لاي مؤمرات تحاك لدولتهم مؤكدين التفافهم خلف مليكهم فيما يروج لصفقات على حساب وطنهم فيما يتعلق بالصعيد الخارجي وتحدياته. يبقى لدينا العامل الداخلي وما يتضمنه من شق سياسي وحاجته الى مراجعة شاملة خاصة منظومة التشريعات التي تحقق التطور والاصلاح السياسي القائم على العدالة ومحاربة الفساد وتكافؤ الفرص واحترام سيادة القانون مما يتطلب تحكيم لغة العقل دون اقصاء او عزل، و الشروع فورا بالدعوة الى مؤتمر وطني شامل يتفق الجميع على مخرجاته مع ضمانات حقيقية للتنفيذ والاخذ بها. دون تسليف الوصفات او تسويفها فان الفرصة لدينا قوية ومطالبنا موضوعية وحلولها بسيطة ليست معقدة لوجود شبه اجماع وطني على المطالب والحلول من ناحية اضافة الى المرونة البعيدة عن التعصب والتشنج على الجميع استغلالها والاستفادة منها وعدم السماح او الانتظار لحين دخول عناصر او اجندات خارجية.