آخر المستجدات
مقابلة لـ الاردن24: بعض الوزراء والنواب أحبطوا تجربة اللامركزية وزارة العمل تؤكد فرص العمل للاردنيين بالقطاع الخاص الكويتي وتدعو المهتمين للتقديم عليها الوحدة الشعبية: ما ننتظره هو إغلاق ملف الدعوى بحق الأمين العام نهائيا وضمان حق حرية الرأي والتعبير هوس التعديل الوزاري.. سوء اختيار أم خريطة مصالح مكشوفة؟! مؤسسة البترول الكويتية تنفي توفر فرص عمل لأردنيين في القطاع النفطي الكويتي السعودية تعلن البروتوكولات الصحية للحج: منع لمس الكعبة والحجر الأسود، وتعقيم وتغليف حصى الجمرات هل نواجه خطة الضم الصهيونية بخنق الشارع؟ عائلة أحمد عويدي العبادي: لماذا يرفضون عرض والدنا على لجنة طبية محايدة؟ سلسلة بشرية في الزرقاء: الضم نكبة جديدة لفلسطين وإعلان حرب على الأردن_ صور دمج ثلاث هيئات لقطاع النقل كهرباء اربد تستعين بافراد الامن لتنفيذ فصل الكهرباء عن المتخلفين الفراية: السماح بعودة المغتربين برّا الجمعة.. ولا تغيير على شروط الحجر شويكة تعلن خطوات دخول الأردن للسياحة العلاجية.. وتصنيف المملكة كوجهة آمنة جابر: اصابة محلية واحدة بفيروس كورونا.. والقادمون للسياحة العلاجية سيخضعون لاجراءات مشددة العضايلة يعلن دمج 3 هيئات مستقلة للنقل.. ودراسة دمج عدة وزارات ومؤسسات أخرى فيديو - الرزاز: سيتم فتح المطار الشهر الحالي لاستقبال السياح ضمن معايير لا تشكّل خطرا فرص عمل للأردنيين في الكويت - رابط التقديم المصفاة: لا ارباك لدينا.. ونملك مخزونا عاليا التربية: رصدنا محاولات للتقليل من انجازاتنا الكبيرة.. وسنلاحق مروجي الشائعات قضائيا المحكمة ترفض اضفاء صفة الاستعجال على طلب وقف قرار وقف زيادات الموظفين.. وتأجيل النظر في حلّ مجلس نقابة المعلمين

البنوك ودورها في دعم الاقتصاد

لما جمال العبسه

عشر سنوات مضت على ازمة «ليمان براذرز» والتي عرفت بالازمة المالية العالمية، وكانت فارقة في التاريخ الاقتصادي المعاصر، بل البعض يرى انها ستبقى علامة هامة.
عقد من الزمان مر على الازمة المالية العالمية وما تركته في حينها وحتى وقت قريب على قطاع المصارف العالمي في الدول المتقدمة والحذر الذي اتخذته اخرى ناشئة، في ذلك الحين كان هناك توجها موحدا في الدول الكبرى وهو سحب الودائع ما ادى الى شبه انهيار في النظام المالي، وبالتالي تأثير واضح على النشاط الاقتصادي في العديد من الدول حول العالم وكان منها دول منطقة الشرق الاوسط.
من ضمن الدول التي عزت تراجع اداءها الاقتصادي الى الازمة المالية العالمية في حينه الاردن، على الرغم من بعده كل البعد عنها، فلا قروض سكنية متعثرة ولم يحصل مستثمرون على قروض لاصول مبالغ في سعرها وليس لمصارفنا مساهمات في متسببي الازمة وغيرها من اسباب وقوع هذه الازمة، لكن كان التاثير كما وصفه اقتصاديون وخبراء حينها نفسيا ليس الا.
منذ ذلك الحين آثرت البنوك المحلية تعزيز مفهوم التحفظ في منح القروض ويمكن وصفه احيانا بالمتشدد، ولتمارس هذه الشركات والمؤسسات دورها المصرفي توجهت نحو اقراض الحكومة بكافة اشكال الاقراض، فهذه الاموال بالنسبة للبنوك مضمونة السداد ومن افضل من الحكومة كفيل لامواله.
بالمقابل، تشددت المصارف في منح القروض وتوفير التسهيلات المالية لمشاريع استثمارية ذات اثر اقتصادي ايجابي، فكان المقترض سواءا كان فردا او استثمارا يتحمل اسعار فائدة عالية ترهقه وتجعل هناك مجالا لتعثر السداد، الامر الذي اسهم في تراجع الحركة الاقتصادية على المستوى المحلي.
عشر سنوات مضت منذ ان قرر القطاع المصرفي المحلي عدم الوقوع في اخطاء الآخرين، وتمسك بسياسة التشدد في منح القروض على اختلاف اشكالها، وهذا امر احترازي لا بأس به، بالمقابل فان على القطاع المصرفي المحلي لعب دوره الحقيقي في الاقتصاد الوطني، وذلك بتوفير التمويل اللازم للمشاريع ذات الجدوى الاقتصادية ولا تنقصه الضمانات التي لا تضيع حقه.
الوقت الآن هو وقت تكاتف الجهود للمساعدة في عملية نهوض اقتصادي حقيقي يسهم في خروجنا من عنق الزجاجة لتجميع طاقة تساعدنا على السير في الطريق الصحيح.

 
 
Developed By : VERTEX Technologies