آخر المستجدات
جابر يوقع اتفاقية لتزويد الأردن بمليوني جرعة من مطعوم فيروس كورونا عودة تدفق نفط العراق الى الأردن عاطف الطراونة: إغلاق مصلى باب الرحمة يؤكد إرهاب الاحتلال.. وسنبقى خلف الوصاية الهاشمية التعليم العالي يتخذ قرارات هامة بخصوص طلبة الثانوية العامة الأجنبية أبو عاقولة لـ الاردن24: تأخيرا غير مبرر في ميناء الحاويات.. والهدف جبائي الزعبي يكتب: الأردن وسؤال الديمقراطية الحائر.. بين صمت الدستور ونص يبتغي التعديل عاملون في مشاريع مدارس الطفيلة لم يتسلموا رواتب 5 أشهر.. بانتظار دفع مستحقات المقاولين القبض على شخص أطلق النار على عائلته في معان وقتل والدته ترجيح منع اقامة حظائر بيع الأغنام والأضاحي.. واجتماع حاسم اليوم العضايلة: لا رفع للحظر الليلي قبل الانتقال للمرحلة الخضراء مغتربون أردنيون يوجهون رسالة إلى الحكومة: نفد الصبر واشتد الوجع التربية لـ الاردن24: تواصل عملية تدقيق تصحيح الرياضيات.. وتسجيل 143 حالة حرمان من التوجيهي التعليم العالي: لا قائمة جديدة للمنح والقروض الجامعية.. واجراءات تحويل الرديات مستمرة محكمة التمييز تقرر اعتبار جماعة الاخوان المسلمين منحلة حكما تشكيلات ادارية واسعة في هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية - اسماء الرزاز يؤكد عدم المضي بإحالة من أكمل 28 سنة خدمة إلى التقاعد القاضي محمد متروك العجارمة يقرر إحالة نفسه على التقاعد "الأردنية" تنهي خدمات 21 عضو هيئة تدريس اللوزي لـ الاردن24: طلبنا تخفيض مدة حجر سائقي الشاحنات إلى 7 أيام ممدوح العبادي: المرحلة تستدعي رصّ الصفوف.. وعلينا الحفاظ على استقلالية السلطات

البدء بالإصلاح فورًا

نسيم عنيزات
ان التغيرات الدولية والاقليمية ونظرتها الى منطقتنا استنادا الى مصالحها السياسية والاقتصادية ولا ننسى ايضا التغيرات المجتمعية والاجتماعية لدينا مما يستدعي من الدول العربية اعادة هيكلة منظومة الاصلاح السياسي طبقا لهذه المتغيرات وانسجاما مع هذه التطورات والرغبات الشعبية لتتوافق مع المرحلة الحالية والقادمة دون الحديث او النظر لخصوصية كل دولة لان الاصلاح لا علاقة له بهذا المصطلح وبامكان كل مجتمع او دولة التعامل معها حسب ظروفها.
وحتى نتمكن من تحقيق الاصلاح علينا اولا ان نؤمن به بانه ضرورة وعملية حضارية وطبيعية متغيرة - طبعا للافضل - وحاجة لا تعيب الدول وانما تساعد في احداث تماسك مجتمعي وتطور بنيوي في الدولة بجميع اركانها يقوم على مبدأ العدالة واحترام القانون. عن طريق التدرج والتطوير والإصلاح دون اللجوء الى الصدام الاجتماعي لان الاصلاح في اللغة يعني الانتقال او التبديل من حال الى حال احسن
بعيدا عما يتشبث به بعض السياسيين بانه يحتاج الى وقت وعلينا ان لا نتعجل و ان الظرف لا يساعد.
لاننا اخذنا وقتا كافيا خاصة منذ اندلاع الربيع العربي في عام 2011 ، اي قبل ثماني سنوات كانت مليئة بالتغيرات في المشهد الدولي والاقليمي تغيرت معها الكثير من المفاهيم والمصطلحات السياسية والاجتماعية.
علينا ان ندرك باننا جزء من الاقليم والعالم تأثرنا كثيرا بما شهدته المنطقة الامر الذي يتطلب التفاعل والاشتباك مع الاصلاح دون تأخير بالتركيز على الجوهر والمضمون دون الترقيع او المظهر وان يكون داخليا ذاتيا نابعا من الايمان بأهميته باعتباره طوق النجاة بعد ان عاد الربيع في طبعته الثانية عام 2019 دون الامعان بالتفكير والتنبؤ بحراك الشارع و نوعية مطالبه او توقيته لاننا لا يمكن ان نصل الى نتيجة حتمية مع حركة متغيرة ومطالب لا تتوقف عند حد .
خاصة بعد ان يتمكن من حشد الطاقات والسبل التي تمكنه من الخروج وما اكثر الوسائل واسهلها مع وجود التواصل الاجتماعي الذي يحرك العالم باقل وقت واسهل السبل مما يستدعي عدم الغرق بالهوامش وكل ما هو خارج النص بل الدخول فورا واعلان اشارة الانطلاق نحو الاصلاح باعادة صياغة المجتمع بكل جوانبه الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياسية بمشاركة الجميع ممن يؤمنون بضرورة الاصلاح الشامل و ترسيخ النهج الديمقراطي من خلال التزامهم وقبولهم لعملية الدمقرطة وتوجيه الفعل السياسي للمصلحة العامة دون ارتجاف واحتساب الكلفة لان الاصلاح الحقيقي دوما كلفته ايجابية ويشكل حالة من الاجماع.
وعدم انتاج لبعض النخب المجربة التي طغى عليها حالة من الانغلاق السياسي، غير المنفتحين على الآخرين، خاصة تلك التي غرقت في العجز والفساد وعدم استشراف المستقبل ولم تعد قادرة على مواجهة التحديات الجديدة.
 
Developed By : VERTEX Technologies