آخر المستجدات
اللوزي: النقل العام مستثنى من نظام الفردي والزوجي ومشمول بمنع التنقل بين المحافظات ضبط شخص نظم وألقى خطبة صلاة العيد في معان العضايلة: سنفتح المزيد من القطاعات خلال أيام.. واجتماع حاسم الأربعاء عبيدات لـ الاردن٢٤: لم نبحث فتح التنقل بين المحافظات وزير المياه: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الاعتداء الجديد على الديسي زواتي تستعرض إنجازات الطاقة: الاردن في المركز الأول بمحور ايصال الكهرباء للسكان أصحاب التكاسي يطالبون بحلّ قضية المركبات المحتجزة: الأسواق كانت مزدحمة الكايد يوضح شروط دخول العقبة وعودة الموظفين من خارج المحافظة كنيسة القيامة تتراجع عن فتح أبوابها وزير التربية لـ الاردن٢٤:لم نتلقّ شكاوى حول انهاء عقود معلمين في دول الخليج بشكل مبكر أجواء ربيعية لطيفة بمعظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والعقبة جابر: سيتم فتح الاقتصاد بالكامل تدريجيا التحالف العالمي للقاحات لا يتوقع ظهور مؤشرات على فاعلية لقاح ضد كورونا قبل الخريف العضايلة: لا أعتقد أن المناسبات ستعود كما عهدناها.. وعادات الناس ستتغير ضبط 950 مخالفا لحظر التجول الشامل الخدمة المدنية يعتذر عن استقبال المراجعين الفراية: منصة لإعادة الأردنيين برا وبحرا وإطلاق المرحلة الثالثة لإعادتهم جوا الأردن يسجل 4 إصابات جديدة بالكورونا لسائقين على الحدود وزارة المياه ل الاردن ٢٤: اعادة تشغيل خط الديسي سيبدأ صباح الاربعاء اعتداء جديد على الديسي تلزم وقف الضخ لمناطق في عمان والزرقاء والشمال

الانتفاضة الثالثة.. رسميا!

حلمي الأسمر
-1-
تأخذنا التفاصيل اليومية إلى مستويات فوضوية من التفكير، لأننا نغرق بالتفاصيل، وهي على أهميتها، يجب أن لا تبعدنا عن الرؤية الكلية، الاستراتيجية للأحداث، في متابعة أحداث «انتفاضة القدس» مثلا، أو الانتفاضة الثالثة، التي بدأت تتشكل على نحو مختلف عما سبقها من انتفاضات، هناك خط سير للأحداث أكثر تعقيدا مما مضى، ومهمة القارىء الذي يستبطن الحدث، أن يبحث عما وراء الحدث، أكثر من انشغاله بالحدث نفسه..
-2-
نشطاء التواصل الاجتماعي ملأوا الأرض عويلا وشتائم للأنظمة، والعرب، والأمة كلها، باعتبارهم ليسوا جزءا من هذا الواقع، وربما أحد أسبابه حتى، إنهم يتحدثون وكأنهم محض مراقبين فقط، أو حكام في «مباراة» أو قضاة في محكمة، لا شأن لهم بما يحدث، هذا جزء من حالة انفصام الشخصية في العقل الجمعي العربي، بدلا من الانشغال بالشتم واللطم، عليهم، وعلينا أن نبحث عما هو مفيد: «قنينة» زيت مثلا توقد سراجا في الأقصى، أفضل من مجلدات من الشتم واللطم!
-3-
مهما حاولنا أن نكون طوباويين، أو مترفعين عن وحل الواقع، علينا أن نقر ان مشكلة الأقصى أكثر تعقيدا مما يحسب كثيرون، ثمة أكثر من جهة تدعي وصلا بليلى، دون أن يأخد أحد بالحسبان رأي ليلى نفسها، ليلى مشغولة بسلامتها، وخبز يومها، ومن يدعي وصلا بها مشغول بتحقيق «انتصارات» أو نقاط على بقية الواصلين، ستبقى المشكلة قائمة وأكثر تعقيدا، بانتظار حسم مسألة: مصلحة ليلى أولا!
-4-
«العام القادم في القدس» هكذا كان الجيل الأول من الصهاينة الذين استوطنوا فلسطين، يتبادلون التهاني في الأعياد، (بلا تشبيه/ ألم نتبادل التهاني قائلين: من العايدين؟!) ولم تزل «الأمنية» غير متحققة حتى الآن، فالقدس ليست بأديهم، رغم جبروت القوة، وسطوة الصولجان، حجر يُلقى في أحد شوارع القدس العتيقة على مستوطن، يقلب المعادلة رأسا على عقب، أعلنوها «عاصمة» موحدة لـ «الدولة» ثم سخروا هم قبل غيرهم من أسطورة التوحيد، فلا هي عاصمة لهم ولا هي موحدة، ولا عاصم اليوم لهم من غضب أهلها، ومن يناصرهم من بقايا العرب والمسلمين، هذه ليست نظرة تفاؤل، بقدر ما هي توصيف لواقع!
-5-
التزامن بين «بحيرات الأسماك» المصرية على الحدود مع مصر، واشتعال انتفاضة القدس، ربما يكون «صدفة» فالبحيرات كانت هدفا مخططا له جيدا منذ زمن، إحكاما لحالة قتل غزة، بالموت البطيء، نقول قتل غزة، وليس حركة حماس، أو إخوان غزة، فغزة ليست حركة أو جماعة، غزة شعب، مطلوب إبقاؤه في حالة إنهاك، كما هي حال أي تجمع فلسطيني، في الداخل أو الشتات، لسنوات خلت، كان ينظر لهذا الكائن باعتباره قنبلة موقوتة، ولم تزل هذه النظرة قائمة، وستبقى، ولكنها أخذت أشكالا تطبيقية أكثر احترافا وتجذرا، ( حتى قمع رجال السلطة لمتظاهريها من الفلسطينيين جزء من هذا!) والهدف المرجو هنا، ليس فلسطين فقط، بل أي حالة حركية فعالة، تقض مضاجع المستأثيرن بكل شيء من حياة الشعب العربي!
-6-
خارج النص: كأنه يزيح الستارة عن لوحة إعلان انطلاق الانتفاضة الثالثة: نتينياهو يعلن الحرب «رسميا» على «راشقي الحجارة»! أي شرف يناله هؤلاء الفتية؟ وأي سخرية تلحق بـ «دولة» بكامل سلاحها البري والجوي والبحري، العلني والسري؟



(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies