آخر المستجدات
وزارة التعليم العالي تدعم بحوث موجهة للتعامل مع فايروس كورونا في الأردن الهياجنة ينفي التوصية بإعادة فتح صالات الأفراح وتجمعات العزاء مسؤولون إسرائيليون يرجحون تأجيل تنفيذ عملية ضم الضفة التربية تبدأ باستقبال طلبات الراغبين بالعمل على حساب الاضافي - رابط المصري: لا تجديد لرخص المهن بعد نهاية حزيران بعد تخلي الحكومة عن العمال.. خبراء يقرعون ناقوس الخطر أجواء معتدلة في المرتفعات وحارة نسبيا في باقي المناطق مدارس خاصة تمارس الابتزاز.. والتربية تلوح بالعقوبات راصد يوصي بتعديل التعليمات التنفيذية الخاصة بالحملات ويوم الاقتراع ترمب يقرر نشر الجيش الأميركي وفرض حظر شامل للتجول بعد "كورونا اختفى".. منظمة الصحة العالمية تطلق نداء تحذير وزارة العمل: حملة تفتيشية على المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بأوامر الدفاع مصدر رسمي: إجراءات حاسمة وشديدة بحق المتهربين ضريبيا.. ومعلومات مؤكدة حول عدة قضايا الخدمة المدنية : نعمل على استكمال إجراءات الترشيح والإيفاد للموظفين المركزي: البنوك لن تؤجل الأقساط خلال الشهر الحالي الملك: سنخرج من أزمة “كورونا” أقوى مما دخلناها التربية لـ الاردن24: سنعدّل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة تسجيل (7) اصابات جديدة بالكورونا: عامل في فندق للحجر الصحي.. و(6) لقادمين من الخارج المستقيلون من نقابة الأطباء يحملون سعد جابر مسؤولية تجاوز قانون النقابة.. ويستهجنون موقف النقيب المالية تمدد تمثيل جمال الصرايرة في مجلس إدارة البوتاس لدورة جديدة
عـاجـل :

الانتظار لا يكفي

نسيم عنيزات

منذ اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته المزعومة للسلام في الشرق الأوسط والمعروفة بصفقة القرن أواخر الشهر الماضي ونحن ننتظر الاستعدادات او الخطوات العملية لمواجهة تداعياتها على الاردن والقضية الفلسطينية برمتها .
وبعيدا عن الخوض بتفاصيل الخطة التي أصبحت مكشوفة للجميع بانحيازها الجانب الإسرائيلي والسماح له بالتوسع على حساب الفلسطينيين وظم المستعمرات وغور الاردن وإلغاء حق العودة والتعويض للاجئين ما زلنا ننتظر إجراءات عملية من الحكومة للتعامل مع التعنت الإسرائيلي والاستعلاء الذي يمارسه رئيس وزرائها المؤقت بنيامين نتن ياهو في التعامل مع الاردن والفلسطينيين واعلانه المضي في اتخاذ خطوات احادية والتي ستبدأ ملامحها بالظهور والتطبيق بعيد الانتخابات الاسرائيلية القادمة في الاول من آذار المقبل.
لذا فإننا نعلم أن الاردن الذي أصبح الآن يواجه تحديات اقتصادية وإقليمية لن يتمكن لوحده من التصدي للصفقة الأمريكية التي يقودها رئيس لا يهتم بالمعاهدات والمواثيق الدولية او القرارات الاممية معتمدا على مبدأ القوة والعجرفة في ظل أوضاع عربية لا يخفى حالها على أحد وعدم قدرة الدول الأوروبية على المواجهة.
الا ان ذلك لا يعني أن نبقى مكتوفي الأيدي وننتظر الطوفان حتى يأتي إلينا دون أن نستعد لمواجهته او على الاقل تأخير قدومه لحين حدوث تغيرات في موازين القوى الدولية هذه السياسة التي كان يلعبها الاردن طيلة الأزمنة السابقة .وان يكون لدى الحكومة خطة للتعامل وقدرة على قراءة التوقعات والخريطة القادمة مستفيدة من الزخم والالتفاف الشعبي على مبدأ الرفض، في ظل زحمة التحليلات وكمشة الاشاعات والغطرسة الاسرائيلية وتصريحات رموزها الانتخابية.

 
Developed By : VERTEX Technologies