آخر المستجدات
الأوقاف لـ الاردن24: نتابع تفاصيل قرار السعودية بخصوص السماح بأداء العمرة مدعوون للتعيين في وزارة الصحة - أسماء الحموري: تراجع الصادرات الوطنية بنسبة 2.0% بدء التسجيل بامتحان التوجيهي التكميلي الأحد - شروط التقدم التربية توضح حول امكانية تمديد الدوام عن بُعد.. وفتح "درسك" لطلبة المدارس الخاصة التعليم العالي تردّ على اتهامات خصخصة الجامعات ورفع الرسوم التلهوني لـ الاردن24: بدء استخدام الأسوار الالكترونية في المحاكم في تشرين ثاني القادم دبابنة: رصدنا 187 مخالفة تتعلق بالدعاية الانتخابية و43 مخالفة تتصل بالمال الأسود.. ولن نتهاون السعودية تعلن عودة العمرة والزيارة تدريجيا.. وتحدد الموعد الدفعة الأولى من المطلوبين لخدمة العلم مطلع تشرين الثاني استعار أسعار الخضار في أتون موجة الحر وقوانين السوق واحتكارات السماسرة القبض على شخص سلب فرع بنك في الجبيهة وضبط معظم المبلغ المسلوب عبيدات يعلن تحديث خطة الاستجابة لفيروس كورونا.. ويحذّر من ازدياد الاصابات بين الكوادر الصحية الخارجية تنفي علاقة المملكة بشركة med wave.. وتؤكد عدم وجودها على الأراضي الأردنية ذبحتونا: آلية القبول الجامعي الجديدة تظلم أبناء القرى والمخيمات.. وترفع الرسوم ثلاثة أضعاف العمل توضح بخصوص المطلوبين لخدمة العلم ممن تنطبق عليهم شروط الاستثناء منها مُنسّب بتعيينهم في وزارة التربية يطالبون الرزاز باستثنائهم: نلمس مماطلة وتسويفا النعيمي لـ الاردن24: نتابع كافة الشكاوى بخصوص "درسك".. ونسبة الالتزام عالية تعليمات معدلة تجيز توكيل أشخاص عن المحجورين والمعزولين لتقديم طلبات ترشح للانتخابات أصحاب صالات الأفراح يطلقون النداء الأخير.. ويقولون إن الحكومة تختبئ خلف قانون الدفاع

الاعتداء على الأطبّاء.. ثلاثة محاور لاجتثاث هذه الظاهرة

الاردن 24 -  
محرّر الشؤون المحليّة_ الاعتداء على الأطبّاء.. هذه الظاهرة القديمة المتجدّدة، باتت تشكّل مصدر قلق أساسيّ لكثير من العاملين في الصفوف الأولى، لحماية أمن المجتمع الصحّي، والدفاع حرفيّا عن حياة الناس وأورواحهم، خاصّة بعد تجدّد هذه الاعتداءات المشينة على أطبّاء مستشفيات البشير في الآونة الأخيرة.

قد يكون من الممكن فهم حالة القلق والترقّب التي تلقي بظلالها على أهالي المرضى ومرافقيهم، غير أن هذا لا يبرّر على الإطلاق، التذرّع بهذه المشاعر، لفرض سلوك عنيف أقلّ ما يمكن وصفه به أنّه همجيّ، لا يليق بأيّ مجتمع يدّعي التحضّر والرقيّ.

هذه الاعتداءات تنبغي مواجهتها بعقوبات رادعة، تلجم كلّ من يحاول الانزلاق بمجتمعنا إلى مثل هذه السلوكيّات المعيبة المخجلة. المستشفيات ليست ساحات مصارعة، ولا ميادين مستباحة لفرض العضلات بهذه الطريقة غير الآدميّة.

ولكن كما يقال، درهم وقاية خير من ألف علاج.. لذا ينبغي اتّخاذ إجراءات استباقيّة تمنع حدوث مثل هذه الاعتداءات أساسا. في مقدّمة الإجراءات المطلوبة، هو تكثيف التواجد الأمني، لمنع دخول أيّ مرافق إلى غرف العناية أو أقسام الطوارئ، دون إذن الطبيب.

طبيب الطوارئ أو العناية الحثيثة يحارب الوقت لإنقاذ روح مريضه، ولا مجال إطلاقا لإجراء أيّة حوارات أو أحاديث جانبيّة خلال عمله، أو محاولة تهدئة المرافقين وامتصاص قلقهم واندفاعهم. يجب اتّخاذ أكثر الإجراءات صرامة للإبقاء على كلّ مرافق في مكان الانتظار المخصّص، ومنع الاحتكاك المباشر مع الطبيب خلال محاولاته المستميتة لإنقاذ الأرواح.

مسألة أخرى تنبغي معالجتها فيما يتعلّق بتجهيز المستشفيات. الأردن الذي نجح في مواجهة جائحة الكورونا، وحقّق إنجازا مبهرا على المستوى العالمي، وينافس كبرى الدول في صناعاته الدوائيّة، لا يمكن أن يكون عاجزا عن الارتقاء بواقع المستشفيات، وتجهيزها بكلّ ما يلزم، لمساعدة الأطبّاء على أداء مهامّهم على النحو الأمثل.

تجهيز المستشفيات يبدأ، قبل أيّ شيء آخر يتّصل بالمعدّات الطبيّة، بتوفير عدد كافي من الأسرّة.. فمن غير المعقول رفض إدخال حالة طارئة على شفا الموت، بحجّة عدم توفّر سرير.. هنا على وزارة الصحّة الارتقاء بأدائها إلى المستوى الأقرب للكمال، فمهمّة هذه الوزارة -التي بذلت جهودا لافتة خلال الجائحة- لا تقتصر على مواجهة الكورونا.

أمّا البعد الثالث لهذه الظاهرة، فيتعلّق بالبروتوكولات التي يتّبعها الأطبّاء في تعاملهم مع المرضى والمرافقين. بعيدا عن التفاصيل المهنيّة أو التقنيّة، هنالك بعد اجتماعي تجب مراعاته، عبر بروتوكولات تفرضها نقابة الأطباء، للارتقاء بأسلوب وشكل التعامل والتواصل الاجتماعي، إلى الدرجة المطلوبة، بعيدا عن أيّ مظهر من مظاهر العجرفة، أو الامبالاة.
 
 
Developed By : VERTEX Technologies