آخر المستجدات
الخارجية: إصابة مواطنين أردنيين في انفجار بيروت تفاصيل انفجار بيروت.. اسرائيل تنفي مسؤوليتها.. والأمن اللبناني يرفض رواية المفرقعات إيقاف 12 منشأة عن العمل وإغلاق 3 منشآت بالشمع الأحمر صور وفيديوهات جديدة للحظات الأولى لانفجار بيروت الضخم الرزاز: وصلنا إلى السيناريو الأفضل من خلال إغلاق الحدود وفرض إحدى أكبر عمليات الحجر في العالم تسجيل 6 إصابات غير محلية بفيروس كورونا مقابل 24 حالة شفاء تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات الهيئة المستقلة: اعتماد القيود المدنية في توزيع الناخبين.. وامكانية الاعتراض على الجداول الكترونيا بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الاعتداء على ممرض وادخاله العناية الحثيثة بسبب "التكييف" في مستشفى اليرموك الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية الفلاحات يقدم مقترحات لتفادي تكرار حادث التسمم صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم عودة ساعات حظر التجول إلى ما كانت عليه قبل العيد.. واغلاق المحلات الساعة 12 المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: ننتظر جداول الناخبين خلال ساعات.. ونقل الدوائر اختصاص الأحوال المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني المحارمة يستهجن نفي وزير الزراعة لعدم تعليق استيراد الدواجن من أوكرانيا حكومة الرزاز.. مراكمة الفشل تستوجب الرحيل

الاعتداء على الأطبّاء.. ثلاثة محاور لاجتثاث هذه الظاهرة

الاردن 24 -  
محرّر الشؤون المحليّة_ الاعتداء على الأطبّاء.. هذه الظاهرة القديمة المتجدّدة، باتت تشكّل مصدر قلق أساسيّ لكثير من العاملين في الصفوف الأولى، لحماية أمن المجتمع الصحّي، والدفاع حرفيّا عن حياة الناس وأورواحهم، خاصّة بعد تجدّد هذه الاعتداءات المشينة على أطبّاء مستشفيات البشير في الآونة الأخيرة.

قد يكون من الممكن فهم حالة القلق والترقّب التي تلقي بظلالها على أهالي المرضى ومرافقيهم، غير أن هذا لا يبرّر على الإطلاق، التذرّع بهذه المشاعر، لفرض سلوك عنيف أقلّ ما يمكن وصفه به أنّه همجيّ، لا يليق بأيّ مجتمع يدّعي التحضّر والرقيّ.

هذه الاعتداءات تنبغي مواجهتها بعقوبات رادعة، تلجم كلّ من يحاول الانزلاق بمجتمعنا إلى مثل هذه السلوكيّات المعيبة المخجلة. المستشفيات ليست ساحات مصارعة، ولا ميادين مستباحة لفرض العضلات بهذه الطريقة غير الآدميّة.

ولكن كما يقال، درهم وقاية خير من ألف علاج.. لذا ينبغي اتّخاذ إجراءات استباقيّة تمنع حدوث مثل هذه الاعتداءات أساسا. في مقدّمة الإجراءات المطلوبة، هو تكثيف التواجد الأمني، لمنع دخول أيّ مرافق إلى غرف العناية أو أقسام الطوارئ، دون إذن الطبيب.

طبيب الطوارئ أو العناية الحثيثة يحارب الوقت لإنقاذ روح مريضه، ولا مجال إطلاقا لإجراء أيّة حوارات أو أحاديث جانبيّة خلال عمله، أو محاولة تهدئة المرافقين وامتصاص قلقهم واندفاعهم. يجب اتّخاذ أكثر الإجراءات صرامة للإبقاء على كلّ مرافق في مكان الانتظار المخصّص، ومنع الاحتكاك المباشر مع الطبيب خلال محاولاته المستميتة لإنقاذ الأرواح.

مسألة أخرى تنبغي معالجتها فيما يتعلّق بتجهيز المستشفيات. الأردن الذي نجح في مواجهة جائحة الكورونا، وحقّق إنجازا مبهرا على المستوى العالمي، وينافس كبرى الدول في صناعاته الدوائيّة، لا يمكن أن يكون عاجزا عن الارتقاء بواقع المستشفيات، وتجهيزها بكلّ ما يلزم، لمساعدة الأطبّاء على أداء مهامّهم على النحو الأمثل.

تجهيز المستشفيات يبدأ، قبل أيّ شيء آخر يتّصل بالمعدّات الطبيّة، بتوفير عدد كافي من الأسرّة.. فمن غير المعقول رفض إدخال حالة طارئة على شفا الموت، بحجّة عدم توفّر سرير.. هنا على وزارة الصحّة الارتقاء بأدائها إلى المستوى الأقرب للكمال، فمهمّة هذه الوزارة -التي بذلت جهودا لافتة خلال الجائحة- لا تقتصر على مواجهة الكورونا.

أمّا البعد الثالث لهذه الظاهرة، فيتعلّق بالبروتوكولات التي يتّبعها الأطبّاء في تعاملهم مع المرضى والمرافقين. بعيدا عن التفاصيل المهنيّة أو التقنيّة، هنالك بعد اجتماعي تجب مراعاته، عبر بروتوكولات تفرضها نقابة الأطباء، للارتقاء بأسلوب وشكل التعامل والتواصل الاجتماعي، إلى الدرجة المطلوبة، بعيدا عن أيّ مظهر من مظاهر العجرفة، أو الامبالاة.
 
 
Developed By : VERTEX Technologies