آخر المستجدات
الهياجنة ينفي التوصية بإعادة فتح صالات الأفراح وتجمعات العزاء مسؤولون إسرائيليون يرجحون تأجيل تنفيذ عملية ضم الضفة التربية تبدأ باستقبال طلبات الراغبين بالعمل على حساب الاضافي - رابط المصري: لا تجديد لرخص المهن بعد نهاية حزيران بعد تخلي الحكومة عن العمال.. خبراء يقرعون ناقوس الخطر أجواء معتدلة في المرتفعات وحارة نسبيا في باقي المناطق مدارس خاصة تمارس الابتزاز.. والتربية تلوح بالعقوبات راصد يوصي بتعديل التعليمات التنفيذية الخاصة بالحملات ويوم الاقتراع ترمب يقرر نشر الجيش الأميركي وفرض حظر شامل للتجول جيش الاحتلال يوصي بالاستعداد لضم المستوطنات بعد "كورونا اختفى".. منظمة الصحة العالمية تطلق نداء تحذير وزارة العمل: حملة تفتيشية على المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بأوامر الدفاع مصدر رسمي: إجراءات حاسمة وشديدة بحق المتهربين ضريبيا.. ومعلومات مؤكدة حول عدة قضايا الخدمة المدنية : نعمل على استكمال إجراءات الترشيح والإيفاد للموظفين المركزي: البنوك لن تؤجل الأقساط خلال الشهر الحالي الملك: سنخرج من أزمة “كورونا” أقوى مما دخلناها التربية لـ الاردن24: سنعدّل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة تسجيل (7) اصابات جديدة بالكورونا: عامل في فندق للحجر الصحي.. و(6) لقادمين من الخارج المستقيلون من نقابة الأطباء يحملون سعد جابر مسؤولية تجاوز قانون النقابة.. ويستهجنون موقف النقيب المالية تمدد تمثيل جمال الصرايرة في مجلس إدارة البوتاس لدورة جديدة
عـاجـل :

الإيمان بالوطن

نسيم عنيزات

أمام كل هذه الإجراءات وما يتبعها من تطورات سريعة في العالم بأسره صار لزاما علينا الإجابة عن تساؤلات عديدة ومتشعبة واجراء مراجعة للنفس خاصة ونحن في بيوتنا وبين أسرنا.

وقبل النفس ومراجعتها علينا أن نجيب ماذا قدمنا للوطن خلال سنوات اعمارنا الماضية وماذا كان يشكل بالنسبة لكل واحد فينا ؟.

ومن من باب المقاربة فعلينا استحضار والد ووالدة كل واحد منا ونستذكر تضحايتهم وجهودهم وسهرهم على راحة كل واحد فينا .لكن هناك البعض وللاسف عندما اشتد عوده وأصبح قادرا على قضاء أموره دار ظهره لوالديه في الوقت الذين هم بأمس الحاجة إليه وأصبح التواصل معهم مدروسا وعبر الموبايل وغيره لا يملك الا النقد

و عندما يفتقدهم يسيطر الندم ويشعر بالتقصير لكن للاسف بعد فوات الاوان .وحتى لا نشعر بالندم ونخسر الوطن علينا اولا ان نؤمن به لان ذلك يقودنا إلى الثقة بقراراته وتنفيذها والتعامل معها بجدية وقناعة .

لان الإيمان كلمة تعني الاعتقاد اعتقاداً جازماً بوجود شيء ما؛ حيث يأتي الإيمان بعد الشك، وهو يصل إلى مرحلة الثقة واليقين المطلقين بوجود شيء ما .واذا وصلنا إلى هذا الحد من الإيمان وترسخ في وجداننا ودواخلنا فلن نعد بحاجة الى توعية او توجيه لانه سيكون البوصلة في داخل كل واحد فينا ، كل وجهة له ، او اتجاه يسير فيه سيكون هو الصح ولمصلحة الوطن فالغني يتبرع بماله والفقير يتطوع بوقته ويساعد جيرانه والطبيب يسارع في مساعدة المرضى في منازلهم حتى لا يشكل ضغطا على المستشفيات والمراكز الطبية.

نعم اتجاهات مختلفة ومتنوعة يخلقها الإيمان بيننا لينقلنا إلى اسمى المراتب البشرية والإنسانية دون أنانية او حب النفس.

تزرع فينا الحب والعطاء والتضحية والتعاون دون مقابل لان الثمن لديه قبضه سابقا ، لا ينتظر منه الا الفرج وزوال الغمة.

وفي ظل هذا الوقت الصعب الذي يمر به الوطن والعالم علينا أن نؤمن به اولا ونسير خلف ضمائرنا لمعرفة واجبنا ودور كل واحد فينا لمواجهة الازمة التي ستزول قريبا بإذن الله .

وعلينا أن نتعلم ما قدمه الكثير من الشخصيات التي كانت تصنف في خانة المعارضة التي أثبتت انها تؤمن بالوطن والأردن ولا أجندات لها الا الاردن حمى الله الاردن وشعب الاردن .

الدستور

 
Developed By : VERTEX Technologies