آخر المستجدات
أكثر من 30 قتيلاً و3000 جريح في انفجار مرفأ بيروت - تحديث مرصد الزلازل الأردني: انفجار مرفأ بيروت يعادل طاقة زلزال بقوة 5ر4 درجة مقتل أمين عام حزب "الكتائب اللبنانية" بانفجار مرفأ بيروت إسرائيل: ليس لنا علاقة بانفجار بيروت الرزاز: وصلنا إلى السيناريو الأفضل من خلال إغلاق الحدود وفرض إحدى أكبر عمليات الحجر في العالم الخارجية تؤكد متابعتها لأوضاع الاردنيين في لبنان عقب انفجار بيروت تسجيل 6 إصابات غير محلية بفيروس كورونا مقابل 24 حالة شفاء تفاصيل إمكانيّة مغادرة أراضي المملكة والقدوم إليها نذير عبيدات يوضح أسباب توصية لجنة الأوبئة بتأجيل فتح المطارات الهيئة المستقلة: اعتماد القيود المدنية في توزيع الناخبين.. وامكانية الاعتراض على الجداول الكترونيا راصد يقدم توصيات حول عرض جداول الناخبين وتسجيل المترشحين بيان صادر عن "حماية الصحفيين": أوامر وقرارات حظر النشر تحد من حرية التعبير والإعلام الاعتداء على ممرض وادخاله العناية الحثيثة بسبب "التكييف" في مستشفى اليرموك الخارجية لـ الاردن24: رحلات جديدة لاعادة الأردنيين من الامارات والسعودية الفلاحات يقدم مقترحات لتفادي تكرار حادث التسمم صرف دعم الخبز للمتقاعدين على رواتب الشهر الحالي.. والاستعلام عن الطلبات الخميس أردنيون تقطعت بهم السبل في الامارات يواجهون خطر السجن.. ويطالبون الحكومة بسرعة اجلائهم عودة ساعات حظر التجول إلى ما كانت عليه قبل العيد.. واغلاق المحلات الساعة 12 المستقلة للانتخاب لـ الاردن24: ننتظر جداول الناخبين خلال ساعات.. ونقل الدوائر اختصاص الأحوال المياه لـ الاردن24: تأخر التمويل تسبب بتأخر تنفيذ مشروع الناقل الوطني

الأقصى ليس إسرائيلياً ولن يكون !

ماهر أبو طير
لا تفهم إسرائيل ولا تريد ان تفهم أبدا ان المسجد الاقصى لا يمكن تقسيمه ولا هدمه، ولا اقامة هيكل سليمان مكانه، فهذا امر غير ممكن ، ولن يصير الاقصى اسرائيليا ابداً. مثلما كان شارون سببا في الانتفاضة الثانية، حين دخل المسجد الاقصى، يأتي المسجد الاقصى مرة اخرى، ليكون سببا في المواجهات الجارية حاليا، التي يراد تصويرها بلغة بريئة او غير بريئة باعتبارها مجرد «هبات»، ويتجنب كثيرون وصفها بانتفاضة ثالثة. كل عمليات الطعن والمواجهات في القدس، ليست الا بداية، فما الذي تتوقعه اسرائيل من جيل يرى المسجد الاقصى مهددا، ويرى ايضا امة كاملة من المسلمين والعرب يريدون تصوير الاقصى باعتباره رمزا فلسطينيا لاعلاقة لهم به، فيتركونه، لاهله؟!. عليهم ان يتوقعوا اكثر من ذلك، فقلة السلاح، لاتعني غياب الاسلحة الاخرى، ومداهنة بعض الفصائل السياسية، لاتعني ابدا مأمن الاسرائيليين. لدينا هنا اجيال ليس لها علاقة بالتنظيمات، وندعو الله ان تبقى بمعزل عن التنظيمات، حتى لايتوكل باسكاتها احد، او بالنطق باسم الغاضبين على الاثير هنا او هناك. هذا بيت من بيوت الله، هذا المسجد ليس مجرد بنيان حجري، حين تقتحمه اسرائيل وتريد تدنيسه بأحذية جنودها، وتطلق النار داخله، فعليها ان تتوقع ماهو اكثر، بل ان الظن الذي يظنه البعض بائس حين يقول هؤلاء ان هذه هي فرصة اسرائيل لتقسيم المسجد ردا على الفلسطينيين، وعملياتهم، وكأن التقسيم هنا، سيمر مرور الكرام، وسوف يصفق الفلسطينيون والعرب حول فلسطين لاسرائيل على هكذا خطوة!. من غباء نتنياهو الظن ايضا انه اذا اتخذ خطوات تصعيدية، فسوف يتراجع الفلسطينيون للخلف، وهذا وهم كبير، لن يتحقق ابدا، لان اسرائيل لم تنجح على مدى ستين عاما، بأن تنزع روح المقاومة من الشعب الفلسطيني، وان سكنت فلسطين وهدأت في فترات. على الارجح نحن امام واقع جديدة، لاتريده اسرائيل ولا العرب ولاالسلطة، شباب فلسطينيون بلا تنظيمات، ولدوا بعد اوسلو، يشعرون بغضب بالغ وقهر، ويخشون على المسجد الاقصى، ويشعرون بالظلم جراء الفقر والبطالة وتقطيع اوصال بلادهم، والاستيطان وغير ذلك من قضايا، عنوانها احتلال لبلادهم. لايوجد «رأس فلسطيني» يمون على الغاضبين كما يقال في العامية، ولايوجد زعيم هنا او هناك قادر على اسكاتهم، مهما بلغت اتصالات العالم والعرب بقيادة رام الله من اجل اطفاء الانتفاضة، فذات الرئيس ليس له كلمة عند احد فيهم. اذا اراد الاحتلال ان يحلل المشهد، فليترك عنترياته قليلا، وتهديداته، التي لن توقف هذه المواجهات، وليقرأ وجوه الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات الطعن، واطلاق النار، وليسأل نفسه لماذا يبتسمون بثقة وهم تحت يد جند اسرائيل، مكبلين ومضروبين، بعد القاء القبض عليهم؟!. لماذا يبتسمون.....هذا هو السؤال يااسرائيل، وهنا يكمن السر؟!.
 
Developed By : VERTEX Technologies