آخر المستجدات
رفع العزل الصحي عن آخر 3 مناطق في المفرق أصحاب مكاتب التكسي يطالبون الحكومة بحسم تمديد العمر التشغيلي لمركباتهم الخدمة المدنية يوضح مراحل عودة الموظفين إلى العمل طلبة الطب بالجامعات الأوكرانية يشكون عدم تمكنهم من تحقيق متطلبات إنهاء الدراسة محافظ العقبة يقرر اعادة توقيف الناشط صبر العضايلة إحالة قضيّة ثانية لتسريب وثائق إلى الجرائم الإلكترونيّة الزوايدة ينتقد التوسع في التوقيف بموجب قانون الجرائم الالكترونية الحكومة تحدد آلية الحظر يوم الجمعة.. وتعلن تسجيل اصابتين بالكورونا في الأردن الاعتقال السياسي بذريعة الكورونا السياحة تعمم بمنع الأراجيل والساونا والمسابح والحفلات في المنشآت الفندقية سن التدريس في الجامعات… قراءة مختلفة للمبررات هل يحتاج الرزاز إلى حجر الفلاسفة لحل طلاسم الواقع وكشف شيفرة التردي الاقتصادي العموش: إنتهاء العمل في الطريق الصحراوي بعد شهرين الخشمان يوضح حول تخريج مصابي الكورونا في مستشفى حمزة: ملتزمون بالبروتوكول المعتمد “هيئة الاتصالات” تُعلّق على ارتفاع أسعار بطاقات الشحن التربية لـ الاردن24: نجري تقييما لعملية التعليم عن بُعد.. ولن يكون بديلا عن التعليم المباشر اعتقال النائب السابق أحمد عويدي العبادي.. ونجله يحمّل الحكومة مسؤولية سلامته ذبحتونا تطالب التربية بإلغاء اعتماد الماسح الضوئي في امتحانات التوجيهي الاشغال: تحويلات ضمن مشروع الباص السريع بين مدينتي عمان والزرقاء العمل: عدم تجديد عقود العاملين “باطل” حسب البلاغ الأخير

الأحزاب والانتخابات

نسيم عنيزات

المطلوب من الاحزاب السياسية الاردنية ان يكون لها دور وحضور في الانتخابات النيابية بالصيف المقبل وان تخرج من عباءة النقد والمراقبة والابتعاد عن مبدأ المشاركة من أجل المشاركة اعتمادا على الفزعة.
وبعيدا عن قانون الانتخاب الحالي الذي تطالب الاحزاب منذ الانتخابات الماضية بتعديله لتعزيز المشاركة وبالتالي الحضور عليها ان تتعامل مع الواقع وتكيف الظروف لمصلحتها بعد أن ثبت أن انتخابات الصيف القادمة ستجري بموجبه دون تعديلات وفشلها أيضا بتعديل القانون خلال السنوات الأربع الماضية.
ان الواقع يتطلب منها اي الاحزاب تغيير أدواتها واستراتيجياتها وبناء تحالفات جديدة فيما بينها اولا، خاصة تلك المتشابهة في البرامج على الرغم من أن برامج جميع الاحزاب الوسطية نسخة مكررة فيما بينها و ان تكون هذه التحالفات قاعدة مشتركة تنطلق منها نحو التحالف مع مؤسسات المجتمع المدني وشخصيات وطنية وسياسية ومجتمعية والاستفادة من تجربة حزب جبهة العمل الإسلامي في الانتخابات الماضية الذي شكل تحالفات مع شخصيات وطنية في جميع أنحاء المملكة تحت مسمى كتلة الإصلاح التي مكنها من الحصول على 16 مقعدا نيايبا أثبتت حضورا في المجلس الحالي.
وعليها أن تنطلق من مبدأ أن الحضور الحزبي ما زال ضعيفا بين الناس الذين لم يبدوا اي حماسة نحو المشاركة او الانخراط به لعدم تمكن الاحزاب من أحداث خروقات مجتمعية في هذا الاتجاه، الا ان ذلك لا يعني أن نبقى في دائرة الانتظار وكل شيء من حولنا قد تغير وان الناس تبحث عن وجوه ورموز جديدة تحقق مرادها في الاصلاح ومحاربة الفساد والمحسوبية ومراقبة الحكومة بأسلوب ونهج جديدين.
اما البقاء على الأسلوب التقليدي واستخدام نفس الأدوات والآليات لن يحقق الا مزيدا من الاخفاق وبالتالي تراجع العمل الحزبي مستقبلا.
لذلك فإن الفرصة على الرغم من بساطتها مهيئة امام الاحزاب لتحقيق نوع من التقدم يمكنها الوصول إلى المجلس الذي يعتبر محطاتها الثانية لانطلاقتها الحقيقية في العمل السياسي الحقيقي تحت القبة في المحاسبة وطرح البرامج وعكس توجهات الناس في تحقيق المطالب والتطلعات.
وبهذه الحالة واذا اثبتت وجودها سيدرك المواطن أهميتها وتعزيز التجربة مستقبلا.

 
Developed By : VERTEX Technologies