آخر المستجدات
صحيفة: إعلان اتفاق السلام بين إسرائيل والسودان وسلطنة عمان مطلع الأسبوع المقبل 112 ألف فقدوا وظائفهم.. كيف يتدبر الأردنيون نفقاتهم المعيشية؟ أجواء خريفية في السهول وحارة في باقي مناطق المملكة أجواء خريفية في السهول وحارة في باقي مناطق المملكة زريقات: فيروس كورونا اخترق الكوادر الطبية.. وغيرنا خططنا تماشيا مع تطورات الوضع الوبائي تحويل 15 مدرسة إلى التعليم عن بعد_ أسماء التربية تنفي وجود نص يسيء إلى مفهوم الصلاة في الكتب المدرسية.. وتلاحق مروجي الإشاعات قضائيا الحجاوي: لن نعود الآن إلى الصفر فيما يتعلق بإصابات الكورونا.. والكمامة تضاهي المطعوم محكمة الاستئناف تعفي المستأجرين من دفع بدل الإيجار التجاري خلال فترات الحظر الشامل التعليم العالي: إعلان نتائج القبول الموحد منتصف الأسبوع القادم.. وتأجيل الفصل الدراسي لن يؤثر على العملية التعليمية الاردن يسجل وفاة و(549) اصابة جديدة بفيروس كورونا وزير العمل يعلن عن قرارات للعمالة الوافدة من الجنسيات المقيدة والجنسية المصرية سعيدات يطالب الحكومة بخفض أسعار المحروقات.. ويدعو لانقاذ محطات الوقود تشكيلات أكاديمية وادارية واسعة في الجامعة الأردنية - أسماء الغذاء والدواء توضح حول مطعوم الإنفلونزا الموسمية وعدم توفره في بعض الصيدليات مصدر يوضح حول مستجدات دمج وزارتي التربية والتعليم العالي سالم الفلاحات يكتب: الأحزاب في بلادنا وخبز الشعير 2/3 تجار الألبسة ينتقدون قرار البطاينة: مبيعات الشهرين الماضيين (صفر) خريجو كليات طب وهندسة وقانون يطالبون باستثنائهم من خدمة العلم.. والعمل ترد التعليم العالي تدعو الشركات والبنوك لتوفير جهاز حاسوب لكل طالب جامعة
عـاجـل :

الأثرياء وجوعى العالم

حلمي الأسمر
حسب تقرير الثروة العالمي المعد من قبل شركة متخصصة، هناك 4 دول فقط تعد موطنا لأكثر من 60% من أصحاب الثروات حول العالم.
وتوجد دول من القارات الخمس تحتل المراكز الـ 19 الأولى بأعلى عدد من أصحاب الأموال والأثرياء.
حين تستعرض ثروات ال- 19 دولة التي تضم أكبر عدد من أصحاب الملايين، تصاب بالدوار، في الولايات المتحدة مثلا يوجد 4 ملايين و458 ألف مليونير كونها تحوي أكبر اقتصاد في العالم. أما في اليابان فهناك 2 مليون و720 ألف مليونير. الدولة الثالثة في الثروة، ألمانيا بمليون و119 ألف مليونير، حيث يوجد لديها أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بعدد كبير من أصحاب الملايين في أوروبا. أما الدولة الرابعة فهي الصين. وتحوي مليونا و34 ألف مليونير، بأكبر عدد سكان في العالم إلى جانب نمو اقتصادي مستمر. وتتتالى الدول، فتأتي بريطانيا وفرنسا، وسويسرا، وكندا وأستراليا، وإيطاليا، وهولندا، والهند، وكوريا الجنوبية، وإسبانيا، لتأتي أول دولة عربية في الترتيب، وهي السعودية (167 ألف مليونير) ، تتلوها روسيا، والبرازيل، فالكويت (146 ألف مليونير) وهونغ كونغ، في المرتبة الأخيرة!
اللهم لا حسد، ولكن...ماذا بشأن بقية الدول والبشر، خاصة إذا علمنا أن واحدا بالمائة فقط، يملكون نصف ثروة العالم تقريباً، استناداً إلى إحصائيات وتقارير صادرة عن الأمم المتحدة، ومنظمة الغذاء العالمية، ووثائق ناشيونال جيوغرافيك؟ يكفي أن نلقي نظرة على الوجه الآخر من الصورة لندرك عمق الخلل المتوحش الذي نعيشه، ففي عالم اليوم يموت 34 ألف طفل يومياً؛ بسبب الجوع والمرض، ويموت 5000 شخص كل يوم؛ بسبب المياه غير الصالحة للشرب، ويهدد شح المياه ملياري إنسان قبل حلول العام 2025. كما يعاني مليار إنسان من أصل 7 مليارات؛ بسبب الجوع الشديد وسوء التغذية، في حين يباع أكثر من 50 بالمئة من إنتاج العالم من الحبوب في الأسواق، لإطعام الماشية والحيوانات، واستخدامات الوقود الحيوي، وليس لإطعام الجوعى. ولا تزال فجوة الثروة بين البلدان الغنية والفقيرة تتسع منذ 200 عام، عندما كانت تقدّر بثلاثة أضعاف، لتصل هذه الفجوة إلى 35 ضعفاً، بعد التحرر من الاستعمار، وتتقافز اليوم بجنون، لتصل إلى أكثر من 80 ضعفاً. لن نستغرب من هذه الفجوة إذا ما علمنا أن ما يقارب من تريليوني دولار تنتقل من البلدان الفقيرة إلى البلدان الغنية سنوياً، عبر عائدات الشركات العابرة للجنسيات، وسوء التسعير التجاري، وخدمة الديون، في مقابل 130 مليار يقدمها العالم الغني للعالم الفقير كل عام، ليذهب معظم عائداتها لشركات من الدول الغنية، ثم يحدثونك عن الإرهاب، والتوحش والتطرف، وهم يعلمون السبب الرئيس له، فهم أدرى بالبذور التي زرعوها، وما تثمر!
(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies