آخر المستجدات
زريقات: فيروس كورونا اخترق الكوادر الطبية.. وغيرنا خططنا تماشيا مع تطورات الوضع الوبائي تحويل 15 مدرسة إلى التعليم عن بعد_ أسماء التربية تنفي وجود نص يسيء إلى مفهوم الصلاة في الكتب المدرسية.. وتلاحق مروجي الإشاعات قضائيا الحجاوي: لن نعود الآن إلى الصفر فيما يتعلق بإصابات الكورونا.. والكمامة تضاهي المطعوم محكمة الاستئناف تعفي المستأجرين من دفع بدل الإيجار التجاري خلال فترات الحظر الشامل التعليم العالي: إعلان نتائج القبول الموحد منتصف الأسبوع القادم.. وتأجيل الفصل الدراسي لن يؤثر على العملية التعليمية الاردن يسجل وفاة و(549) اصابة جديدة بفيروس كورونا وزير العمل يعلن عن قرارات للعمالة الوافدة من الجنسيات المقيدة والجنسية المصرية سعيدات يطالب الحكومة بخفض أسعار المحروقات.. ويدعو لانقاذ محطات الوقود تشكيلات أكاديمية وادارية واسعة في الجامعة الأردنية - أسماء الغذاء والدواء توضح حول مطعوم الإنفلونزا الموسمية وعدم توفره في بعض الصيدليات مصدر يوضح حول مستجدات دمج وزارتي التربية والتعليم العالي سالم الفلاحات يكتب: الأحزاب في بلادنا وخبز الشعير 2/3 تجار الألبسة ينتقدون قرار البطاينة: مبيعات الشهرين الماضيين (صفر) خريجو كليات طب وهندسة وقانون يطالبون باستثنائهم من خدمة العلم.. والعمل ترد التعليم العالي تدعو الشركات والبنوك لتوفير جهاز حاسوب لكل طالب جامعة النعيمي لـ الاردن24: نأمل بالعودة إلى مدارسنا.. والقرار يخضع لتوصيات خلية الأزمة ولجنة الأوبئة الرزاز يردّ على مطالب فتح المساجد.. ويعلّق على رحيل الحكومة: لو دامت لغيرك ما آلت إليك اللوزي يوجه تحذيرا هاما لمشغّلي وسائل النقل: القطاع تحت المجهر وقد نخفّض السعة المقعدية الزيادات: نسبة من انتقلت إليهم العدوى من الكوادر الصحية التي تتعامل مع مصابي كورونا ضئيلة جدا
عـاجـل :

اشتباكات دامية بمظاهرات العراق.. 10 قتلى وأكثر من 100 جريح بالبصرة وبغداد

الاردن 24 -  
ذكرت الشرطة ومصادر طبية أن قوات الأمن العراقية قتلت بالرصاص ما لا يقل عن ستة محتجين بوسط بغداد، وأن أربعة متظاهرين قتلوا وأصيب أكثر من مئة، جراء إطلاق قوات الأمن العراقية النار لتفريق متظاهرين يعتصمون أمام مبنى محافظة البصرة مساء أمس الخميس.

وأضافت المصادر أن قوة أمنية حاولت إنهاء اعتصام ينفذه عشرات ممن كانوا قد نصبوا خياما أمام مبنى المحافظة، وأطلقت النار عليهم بعد فشل محاولة تفريقهم.

واستخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية ضد المتظاهرين قرب جسر الشهداء بوسط بغداد، واستخدمت الذخيرة الحية أيضا ضد المتظاهرين في البصرة، المصدر الرئيس لثروة العراق النفطية.

بالمقابل، نقلت قناة العراقية الحكومية عن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء عبد الكريم خلف، أن ما حدث في البصرة ناجم عن قيام ما وصفها بجهات منحرفة بالاعتداء بالأسلحة على المتظاهرين وقوات الأمن، بهدف خلط الأوراق.

وفي وقت سابق نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية وطبية قولها إن أربعة محتجين قُتلوا وسط العاصمة بغداد وأصيب عشرات، في اشتباكات قرب جسر الشهداء أثناء محاولتهم عبور الجسر.

وقالت قيادة عمليات بغداد للجزيرة، إن أوامر صدرت باعتقال أفراد القوة التي أمرت بإطلاق النار على المتظاهرين قرب جسر الشهداء.
اعلان


وتمكنت القوات الأمنية من فتح الجسر، بعدما أغلقه متظاهرون.

من جهة أخرى، يواصل المتظاهرون العراقيون التوافد إلى ساحة التحرير وسط بغداد، للمطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد. ويرفع المتظاهرون لافتات تؤكد عزمهم على الاستمرار في الاعتصام وعدم التراجع عن مطالبهم، منددين بما يصفونه بعدم وجود استجابة حقيقية من السلطات للمطالب التي ينادون بها، فيما لم تظهر أي علامة على تراجع الاضطرابات الدامية المستمرة منذ أسابيع.

وفشلت الحكومة العراقية في إيجاد مخرج من أكبر تحد يواجهها في سنوات. وكسرت الاضطرابات حالة الهدوء النسبي التي تلت هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في 2017.

تشغيل الفيديو
 
قلق أممي
قالت بعثة الأمم المتحدة في العراق إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش قلقٌ إزاء ارتفاع عدد القتلى والجرحى في المظاهرات المستمرة بالعراق.

ونقل بيان للبعثة عن غوتيريش أن التقارير الواردة من العراق مثيرة للقلق وتعبر عن استمرار استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

وأضاف البيان أن غوتيريش يحث جميع الجهات الفاعلة على الامتناع عن ممارسة العنف، والتحقيق بجدية فيما حدث، داعيا الى إجراء حوار مفيد بين الحكومة والمتظاهرين.

ووصف البيان تعطيل البنى التحتية الحيوية، بأنه مصدر قلق بالغ، وقال إن حماية المنشآت العامة مسؤولية الجميع.

5 آلاف مشروع متعطلة
في غضون ذلك قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إن خمسة آلاف مشروع خدمي تصل قيمتها إلى نحو 17 مليار دولار تعطلت في بلاده خلال عمر الحكومات المتعاقبة، جراء سوء التخطيط والإدارة.

وأوضح خلال كلمة أمام مجلس الوزراء -بثها التلفزيون العراقي- أن ميزانية الدولة العراقية تعاني من التشوهات مما فاقم الديون والبطالة. وتعهد عبد المهدي بتوفير اعتمادات مالية تستجيب لمطالب المتظاهرين.

وأودت حملة تنفذها السلطات على محتجين -معظمهم عزل- بحياة أكثر من 260 شخصا منذ تفجر الاضطرابات في أول أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بسبب نقص الوظائف وتردي الخدمات والبنية الأساسية بفعل الصراع والعقوبات والفساد على مدى عقود.
 

المصدر : الجزيرة + وكالات

 
 
Developed By : VERTEX Technologies