آخر المستجدات
نقيب الصيادلة لـ الاردن24: نبذل جهودا لخفض اسعار الدواء في الاردن باسم سكجها يكتب: عن الحبيب طارق مصاروة "صفقة القرن"... سيناريوهات أمريكية متعددة وحلم فلسطيني مستبعد البطاينة: اجراءات تعيين سائقين في أمانة عمان ستستكمل خلال يومين الخصاونة لـ الاردن٢٤: ندرس منح اعفاءات لتشجيع العمل على النقل المدرسي هجمات سريلانكا .... رقم مروع جديد لقتلى "تفجيرات القيامة" وتفاصيل مفاجئة عن جنسيات القتلى خريجو علوم سياسية يعلنون عزمهم بدء اعتصام مفتوح على الرابع الاسبوع القادم التربية لـ الاردن24: لن نجدد رخصة أي مدرسة خاصة إلا بعد اثبات تحويل رواتب معلميها إلى البنوك الطعاني ل الاردن٢٤: ٢٢٠ اصابة بالايدز في المملكة.. آخرها لعشريني الأسبوع الماضي زيادين يطالب بمراجعة عقود شركات الطاقة مع الحكومة.. وعدم فصل الكهرباء عن المواطنين في رمضان الملك مترحما على عامل الوطن عماد سلامة: حادث سير غير مسؤول.. وحماية أبنائنا واجب مقدس الأردن والعودة المحتملة إلى هبّة رمضان محمود عباس خلال القمة العربية الطارئة: جئنا نسمع منكم، ماذا نفعل؟ هل نرفض؟ كيف نرفض؟ الخارجية: لا وجود لأردنيين بين ضحايا تفجيرات سريلانكا العرموطي يسأل عن شركة اتصالات أدخلت نحو 6000 جهاز تجسس: انتهاك لحياة المشتركين ناصر الدين يكتب: شيء من المنطق! رئيس بلدية الزرقاء لشركتي امنية و الكهرباء الاردنية: لسنا ضيوف شرف الفلاحات ل الاردن٢٤:المرحلة تحتاج الى حكومة جديدة ومجلس نواب منتخب وزارة الصحة: اطلاق حملة تطعيم شامله ضد مرض الحصبة في مخيم الازرق فورن بوليسي تسرب وثيقة سرية لكوشنر عن صفقة القرن

احتياجات الناس أولوية

خالد الزبيدي

بعض المسؤولين لا يرون الا محيطهم المعيشي والاجتماعي، لذلك تبتعد قراراتهم عن محاكاة الواقع، لذلك نراهم يتحدثون عن الشعب الاردني وكأنه من اصحاب الياقات البيضاء، وتزداد الصورة ضبابية عندما يطالب كبار المزارعين والمصانع بالسماح لاستقبال اعداد إضافية من العمالة الوافدة لتسير اعمالهم، ويحذرون من مصاعب قد تواجه الزراعة والصناعة في حال عدم الاستجابة لاستقطاب عمال وافدين غير ماهرين، علما بأن الاردن يعاني من ازدحام سوق العمال من العمال الوافدين، وارتفاع نسب البطالة الى مستويات مرتفعة تهدد الاستقرار في المجتمع.
بعض المسؤولين في قطاعات مختلفة ينبرون للدفاع عن القطاع الذي يستثمر و/ او يشتغل فيه ويحذر من انعكاسات مباشرة وغير مباشرة لضريبة الدخل على القطاع والمواطنين، وهذا مفهوم فالضرائب على انواعها غير شعبية، وهي بمثابة كوابح للتنمية والاستثمارات، والسياسات المالية ( الضريبية ) تراعي لدى إقرارها التوازن في الاقتصاد والمجتمع، لذلك في الولايات المتحدة لا ضرائب على الاغذية حتى لا تؤثر على المستهلكين، ونفس السلع عندما تتناولها في المطاعم يدفع ضريبة عليها، فالمعادلة واضحة للجميع.
وحتى تأخذ السياسات المالية ( الضريبية ) مسارها الطبيعي يفترض ان تجري الحكومة دراسات ميدانية في المناطق خصوصا الاشد فقرا بهدف اتخاذ قرارات تجنبهم تداعيات الضرائب، ويقينا ان اي مسؤول اذا استطاع ان يشكل فريق عمل يكون على رأسه ويقضي عدة ساعات في مناطق الرصيفة، وجبل النصر وحي الطفايلة في عمان، والانتقال الى المحافظات، عندها سيغير المسؤول رأيه والبحث عن سياسة جديدة علها تخفف عن الفقراء معاناة العيش وتخفيض اسعار سلع اساسية وارتكازية اصبحت تؤرقهم واحيانا تعذبهم.
ان المعادلات الطبيعية تبدأ وضع الهرم ( على قاعدته)، والوضع الحالي ومنذ سنوات لا زلنا نرى الهرم الاقتصادي يقف على رأسه، لذلك لا ترى الحكومات سوى الدين وعجز الموازنة والايرادات والنفقات والاقتراض وفرض الضرائب..وهذا السلوك غريب، فالاصح وضع سياسات اقتصادية تهدف الى تحسين النمو وتوليد فرص تشغيل جديدة وتقديم حوافز لصناعات انتاجية تصديرية الطابع، وتقديم تمويل للصناعة والمشاريع الانتاجية، والتأثير غير المباشر على هياكل اسعار الفائدة المصرفية وفي حال رفض البنوك يفترض الشروع بتأسيس صناديق تسقطب اموالا على شكل صكوك اسلامية وسندات باسعار مدروسة يكتتب فيها اصحاب المَحافظ والضمان الاجتماعي وتشجيع نقل المدخرات من قنوات الادخار الى قنوات الاستثمار، عندها تنشط حركة الاقتصاد سرعان ما تتعاظم، وسنجد البنوك تعود الى ممارسة دورها الطبيعي في العالم، فالبنوك تقف خلف الاقتصاد ليس امامه، فالقيمة المضافة للبنوك محدودة بالمقارنة مع القطاعات الاخرى.