آخر المستجدات
ارادة ملكية بالموافقة على تعيين اللوزي سفيرا لدى دولة قطر.. والموافقة على تعيين آل ثاني سفيرا قطريا لدى المملكة الحكومة تحيل نحو 1400 موظفا على التقاعد - اسماء خلال زيارة رئيس الوزراء لها... اربد توجه انذارا عدليا للرزاز وحكومته المدرب محمد اليماني في ذمة الله الصحة ل الأردن 24 : تعبئة شواغر الوزارة مطلع آب وتتضمن تعيين 400 طبيبا الجغبير لـ الاردن24: نطالب الحكومة بالتعامل بالمثل مع الجانب المصري.. وهناك عراقيل مقصودة أمامنا حزبيون ل الأردن 24 : تعديل قانون الانتخابات لتطوير الحياة السياسية وتغيير نظام القوائم وطريقة احتساب الأصوات "الجرائم الالكترونية" تنصح بحماية الحسابات على مواقع التواصل الخصاونة ل الأردن 24 : حل مشكلة تصدير المنتجات الزراعية .. وسنحدد قائمة أسعار للصيف والشتاء مصدر رسمي ل الأردن 24: لانية لتمديد الدوام في معبر جابر ولن نتنازل عن إجراءاتنا الأمنية استشهاد الأسير نصر طقاطقة في العزل الانفرادي بسجن "نيتسان" الأمن يباشر التحقيق بشكوى اعتداء شرطي على ممرض في مستشفى معان التربية ل الاردن٢٤: صرف مستحقات مصححي ومراقبي الثانوية العامة قبل العيد متقاعدو أمن عام يدعون لاستئناف الاعتصام المفتوح أمام النواب.. ويطلبون لقاء الرزاز الطراونة ينفي تسلمه مذكرة لطرح الثقة بحكومة الرزاز: اسألوا من وقّعها.. عاطف الطراونة: لن أترشح للانتخابات القادمة.. والحكومة طلبت رفع الحصانة عن بعض الأشخاص نقيب الممرضين: رجل أمن عام يعتدي على ممرض في مستشفى معان الصحة: صرفنا الحوافز كاملة.. والنقص في المبالغ المسلّمة سببه تطبيق قانون الضريبة ابو عزام والمومني يطلقان دراسة حول دور المساهمة المالية في دعم الأحزاب السياسية - نص الدراسة امن الدولة ترفض تكفيل معتقلي مسيرة البقعة.. والامام لـ الاردن24: التوقيف غير مبرر
عـاجـل :

اجتماع خيمة بني حسن: رفض لترويع الآمنين.. ومطالبة بالافراج عن المعتقلين ومحاسبة المتجاوزين

الاردن 24 -  
شهدت خيمة التضامن مع المعتقل المحامي نعيم أبو ردنية بني حسن، الثلاثاء، اجتماعا تداعى إليه طيف واسع من المواطنين والناشطين السياسيين الذين حضروا من أجل تدارس ما آلت إليه الأوضاع وبحث المشاريع الاقليمية الخطرة التي يجري التوطئة لها وتعميق الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سبيل فرضها.

وأكد المشاركون رفضهم الاعتداء على الحريات العامة من خلال أساليب مرفوضة وغريبة على المجتمع الأردني وعاداته وتقاليده وأعرافه، خاصة وأنها تسببت بترويع الآمنين واعتقالهم.

واتفق المشاركون على "وضع الأردنيين جميعاً أمام مسؤولياتهم تجاه وطنهم ومجتمعهم حاضراً ومستقبلاً، واستنهاض هممهم للدفاع عن الاردن دولة ومجتمعا، والتأكيد على مشروع الحراك الوطني الشامل، وعدم حرف بوصلته الوطنية الهادفة لبناء دولة ديمقراطية دولة مؤسسات، ودولة دستور وقانون، منتجة ذات سيادة كاملة وشعب يعيش بكرامة".

كما أكدوا أهمية استمرار الحراك الأردني بدوره الطليعي بكل الوسائل الديمقراطية والسلمية في الدفاع عن وطنه وشعبه لحين استرداد الدولة سلطة وموارد، وانقاذ الوطن من براثن المستبدين والفاسدين.

كما أجمعوا على مقاومة أي تصفية للقضية الفلسطينية سواء من خلال ادارة ما تبقى من الضفة الغربية أردنياً، أو أي شكل من أشكال الكونفدرالية الزائفة.

ودان المجتمعون التضييق على الحريات العامة من خلال القمع والاعتقال للعديد من الشباب الأردني، معبرين عن رفضهم التام للمداهمات وترويع الآمنين في المنازل، مطالبين بمحاسبة كل من تسبب بترويع الآمنين في منازلهم والمشاركين في تلك المداهمات.

كما طالبوا بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والتوقف عن تكميم أفواه الأردنيين، ووقف العقلية الامنية في ادارة شؤن الدولة واستخدام محكمة أمن الدولة والقوانين العرفية مثل قانون الجرائم الالكترونية "الذي يحمي تيار الفساد والاستبداد ويحافظ عليه مهيمنا على البلاد والعباد"

وتوافق الحاضرون على ضرورة الاسراع في تنظيم الجهد الحراكي الشعبي وتقويته وتطويره والتنسيق فيما بينه مقدمة لتوحيده ليتمكن من القيام بواجبه الوطني.