آخر المستجدات
أسعار الدواجن تلتهب وتصل لأرقام غير مسبوقة.. والزراعة تلوّح بفتح باب الاستيراد توقه يكتب عن الإستراتيجية القومية العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية عائلة المفقود العسكري حمدان ارشيد تواصل اعتصامها المفتوح في المفرق - صور ثلاث شرائح تقاعدية تضمنها صندوق التقاعد لنقابة المعلمين - تفاصيل ابو علي: اي سلعة قيمتها اكثر من دينار يجب أن تباع بفاتورة باستثناء البقالات والدكاكين الصغيرة ضجة اعلامية في لبنان بعد السماح بدخول شحنة أرز فاسدة رفضها الأردن - فيديو بعد اتهامها بـ"استعراض عضلاتها" في امتحان الفيزياء.. التربية: سنراعي كافة الملاحظات فوضى في قطاع الصيدلة.. النقابة تطالب الحكومة بالغاء ضريبة 7% وتحمل كلفة فرق الاسعار الامن يباشر التحقيق مع خال طفل ظهر بمقطع فيديو اثناء الاعتداء عليه بشكل مهين ضغوط أميركية سعودية على الأردن بشأن الأقصى واللاجئين الفلسطينيين دراسة: الخسائر السياسية لازمة اللجوء السوري اكبر واهم من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية طلبة توجيهي يشكون من "الفيزياء".. والوزارة ترد ذوو أبو ردنية يحملون الحكومة مسؤولية المضايقات التي يتعرض لها لثنيه عن الاضراب ربابعة: إمتحان لمزاولة مهنة التمريض والقبالة قريباً الهواملة لـ الاردن24: على الحكومة الانحياز للموقف الشعبي الرافض لمؤتمر البحرين والابتعاد عن المواقف الرمادية الجغبير ل الاردن 24 : نظام الحوافز سيعمل به باثر رجعي وسيقر قريبا العقاد ل الاردن24: الاثار الكارثية للقرارات الحكومية ستظهر نتائجها نهاية العام .. وتراجع المبيعات 25% اعتصام في مليح يطالب بالافراج عن صبري المشاعلة والمعتقلين - صور الدفاع المدني يتعامل مع حريق مصنع بلاستيك كبير في ماركا الشمالية "بني حسن" يواصلون اعتصامهم امام محافظة الزرقاء للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور
عـاجـل :

اتفاقية الغاز شراء الوقت

خالد الزبيدي

ثلاث سنوات ونيف على توقيع اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني، فالاتفاقية رفضتها الغالبية العظمي من الاردنيين وقواها الوطنية، وقبل شهرين رفضها مجلس النواب بالاجماع في جلسة عاصفة اكدت مدى عمق إحساس الاردنيين بمخاطر ربط الطاقة بمصدر غير مأمون.
الحكومة حولت الاتفاقية الى المحكمة الدستورية مما حدا برئيس المجلس الاعلان ان المجلس سيرفض الاتفاقية مهما كانت نتيجة المحكمة الدستورية، نواب ذهبوا الى ابعد من ذلك وطالبوا بمحاسبة من وقع على الاتفاقية بتحويل كافة المسؤولين الذين وقعوا عليها إلى المدعي العام، وبعد قرابة شهرين لا زال الجميع ينتظر القرار، فالوقت مهم والرد على الكيان الصهيوني بإلغاء الاتفاقية التي تتصل بكل منزل ومصنع اردني.
وزيرة الطاقة والثروة المعدنية بدورها ذكرت ان الاتفاقية تتضمن بند غرامة 1.5 مليار دولار في حال الغاء الاردن الاتفاقية، وهنا من حق المراقب والباحث طرح اسئلة مشروعة منها ..لماذا لم يطالب الاردن من الكيان الصهيوني بدل غرامة عندما الغت حكومة نتنياهو في الاولى لاسباب اسرائيلية، فقد اكتفت الحكومة الاردنية بالغاء الاتفاقية من جانبها، وبعد اشهر رجعت حكومة الكيان الصهيوني عن الالغاء وتبعا عودنا الى الاتفاقية، دون ان نطالب او ننتقد.
المتعارف عليه في العقود الثنائية بين البائع والشاري يتم فرض غرامة على البائع وليس المشترى، وهذا ما حصل مع اتفاقية الغاز المصري الى الكيان الصهيوني، اما طرح شروط غير مفهومة يفترض ان يرد عليها، فالمطلوب وضع الاتفاقية امام الجميع ومن قام بالتوقيع عليها ولماذا كل هذا التهويم والهروب من الوقائع.؟
كافة المؤشرات السياسية والاقتصادية والمالية والفنية تدعونا الى الوقوف بقوة امام الاتفاقية التي تفرض علينا التطبيع الاجباري والمجاني بالرغم من حالة العداء والتنكر لاتفاقيات السلام، فممارسات الكيان الصهيوني تقدم كل يوم تبريرا جديدا لرفض التعامل معه وان الاساس ان يتبع التطبيع الاقتصادي للسلام الحقيقي وليس العكس.
الاردنيون شعبا ونوابا قالوا كلمة واحدة.. لا لاتفاقية الغاز مع العدو، اما محاولة بعض الاطراف الالتفاف على إرادة الشعب الاردني بممارسة سياسة الانتظار لن يكتب لها النجاح، فالسلطة التشريعية هي صاحبة الولاية في هكذا اتفاقيات، وان محاسبة الموقعين على الاتفاقية ستأتي لاحقا، وهذا اقل تقدير، فالسيادة الاردنية ليست محل نقاش.