آخر المستجدات
زوجة تدس السم لزوجها وصديقه يلقيه بحفرة امتصاصية عطية للحكومة: نريد أفعالا للافراج عن اللبدي ومرعي.. نادين نجيم في رسالة لمنتقديها: "وينكن إنتو؟!" تصاعد المواجهات في لبنان.. قتيلان وعشرات الجرحى وكر وفر هنطش يسأل الرزاز عن أسباب انهاء عقد الخصاونة بعد زيادته انتاج غاز الريشة قوات الأمن اللبنانية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في #بيروت الخدمة المدنية: النظام الجديد يهدف إلى التوسع في المسار المهني الحريري: اقدم مهلة بـ72 ساعة ليقدم الشركاء في الحكومة حلا يقنع الشارع والشركاء الدوليين الخارجية: نتابع احوال الاردنيين في كتالونيا.. ولا اصابات بين المواطنين المطاعم تنتقد قرار الوزير البطاينة.. والعواد: مطاعم في كراجات أصبحت سياحية لتضاعف أسعارها! ارشيدات لـ الاردن24: لا أسماء ليهود ضمن مالكي الأراضي في الباقورة والغمر.. والسيادة أردنية خالصة أبو حسان يطالب الحكومة بالالتزام باتفاق "جابر" وانهاء أزمة البحارة: ابناء الرمثا تضرروا الحريري يتجه لإلغاء جلسة الحكومة ويوجه رسالة الى اللبنانيين الصرخة في يومها الثاني: لبنان لم ينم والتحرّكات تتصاعد (فيديو وصور) الإسرائيليون يتقاطرون إلى الباقورة قبيل إعادتها للأردن قرار "مكالمات التطبيقات الذكية" يشعل الشارع في لبنان وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات - أسماء لبنان: المناطق تشتعل رفضا للضرائب.. والصرخة تتمدد - صور وفيديو سعيدات يهاجم قرار الوزير البطاينة: سيتسبب بمشاكل عديدة.. وتراجع كارثي في مبيعات الوقود اعتصام الرابع.. ارتفاع في أعداد المشاركين ومطالبات بتشكيل حكومة انقاذ وطني
عـاجـل :

أین اختفی المقاتلون الأردنیون؟

ماهر أبو طير





آلاف الأردنیین، قاتلوا مع تنظیم داعش، وتفاوتت التقدیرات حول عدد ھؤلاء، بین فترة وثانیة، ووصلت التقدیرات إلى أن عدد ھؤلاء، یتجاوز الستة آلاف، وفي حالات انخفضت التقدیرات إلى ألفي شخص.

بعض ھؤلاء قتلوا، خصوصا في سوریة، وبعضھم ما یزال یقاتل في جبھات جدیدة، تم الانتقال الیھا، داخل سوریة، وھناك اعداد انتقلت إلى تركیا، وتركت القتال، ولا ترید العودة إلى الأردن، خشیة من الملاحقات القانونیة، إضافة إلى ما تسرب حول انتقال مقاتلین إلى لیبیا، وفي كل الحالات، لا توجد أي معلومات حول مصیر آلاف المقاتلین، إضافة إلى العائلات التي تم تكوینھا
خلال فترة القتال، والأطفال الذین تم انجابھم، ولا یوجد مع ھؤلاء أي وثائق، تثبت ھویتھم، أو إلى أي بلد ینتسبون.

القرار السیاسي في الأردن، ضد عودة ھؤلاء، كونھم اكتسبوا خبرات قتالیة وعسكریة خطیرة، من التفخیخ إلى صناعة المتفجرات، وغیر ذلك، وقد منعت السلطات الرسمیة، في وقت سابق، إدخال أردنیین من ھؤلاء عبر الحدود البریة، برغم وجود جرحى بینھم، كما ان ذات السلطات، احالت إلى المحاكمة عناصر من داعش، من المقاتلین العائدین، الذین استطاعوا العودة، عبر المطارات، وكان لدى عمان معلومات حولھم.


لا توجد أي تحدیثات رسمیة حول ملف المقاتلین الأردنیین، في تنظیم داعش، وبالرغم من أن الأردن لدیھ شبكة داخل ساحات كثیرة یستقي عبرھا المعلومات، إلا أن الأردن لم یعلن رسمیا عن عدد المقاتلین، ولو من باب التقدیرات، ولم یعلن أي معلومات حول مصیر ھؤلاء، فأین ذھب الآلاف، وأین اختفوا، وما ھو مصیرھم، وأین یعیشون، وماذا یفعلون؟!


مع التغیرات الجاریة داخل سوریة، فإن ملف المقاتلین الأردنیین، لن یغیب طویلا، لأن ھروب المئات أو اكثر من ھؤلاء، من موقع إلى آخر في سوریة، لن یستمر طویلا، وھؤلاء إما سیواجھون الموت بسبب المعارك، أو سیتم القبض علیھم، أو سیھربون نحو دول أخرى، إذا تمكنوا من ذلك، لكن في كل الأحوال، لا بد من مكاشفة حول مصیر ھؤلاء، ومخاطر عودة بعضھم، خصوصا، أن بعض ھؤلاء قاتل أساسا، بأسماء مستعارة، وكنى مختلفة، وقد یتمكن من العودة، فوق ان نقیض ھذا الكلام یقول إن عددا كبیرا من المقاتلین الأردنیین، بات مجھول المصیر، ولا احد یعلم اذا كانوا سجناء خارج الأردن، ام تم قتلھم، أو انھم یتخفون في بیئات مختلفة، انتظارا لظرف آخر، یستطیعون من خلالھ الحركة مجددا.

البؤر التي یسیطر علیھا داعش في سوریة، على سبیل المثال، تضم جنسیات مختلفة، أمیركیة وأوروبیة وعربیة، ومن بین ھؤلاء عدد من الأردنیین، الا ان العدد الأكبر من الأردنیین الذین قاتلوا مع التنظیم، اختفى بطریقة غیر طبیعیة، أو ان ھناك مبالغة في الأساس، بشأن عدد المقاتلین الأردنیین الذین انضموا إلى التنظیم خلال السنین الفائتة. المعلومات تتحدث من جھة ثانیة، عن إعادة تموضع بشأن المقاتلین، إذ إن ھناك محاولات للتسلل إلى العراق، مجددا، أو إلى لیبیا، أو دول أخرى، وھذا شأن بقیة المقاتلین من جنسیات أخرى، خصوصا، ان الدول الغربیة التي ینتمي الیھا عدد من ھؤلاء، لا ترحب ابدا بعودة أي واحد منھم، بل وتتحفظ على عودة عائلاتھم، أو ابنائھم، إلى أوروبا، باستثناء حالات قلیلة، تم الإعلان عنھا، من زاویة إنسانیة بحتة.


قد لا تبدو عمان في وارد الاھتمام بھؤلاء، خصوصا ان المعلومات تؤكد انھا لا تفضل عودة احد منھم، نھائیا، فیما یدرك ھؤلاء ھذا الاتجاه، ویفضلون في اغلب الحالات، القتال حتى الموت، أو الانتقال إلى بیئات جدیدة، ولا تبدو العودة واردة لدى اغلبھم خوفا من النتائج.

ملف المقاتلین الأردنیین مع تنظیم داعش بحاجة إلى تحدیث، اذا كان ذلك ممكنا، واخطر ما في ھذا الملف انتقال بعضھم إلى دول عربیة جدیدة، أو العودة إلى الأردن، بشكل آمن، خصوصا ان أسماءھم الاصلیة لم یتم كشفھا في ساحات القتال، وتخفوا وراء أسماء مستعارة، وكنى مختلفة، لیبقى السؤال من ناحیة قانونیة مجردة، حول مصیر آلاف المقاتلین الأردنیین في الخارج، وأین
ذھبوا، وماذا یفعلون، وھل ما یزالون على قید الحیاة، ام تم قتلھم أو سجنھم، وھذا جانب آخر یثیر الفضول إلى حد كبیر؟