آخر المستجدات
الأمن يبحث عن زوج سيدة عربية قتلت بعيار ناري وعثر بمنزلها على أسلحة نارية ومخدرات رغم الأجواء الباردة: تواصل اعتصام المعطلين عن العمل في مليح.. وشكاوى من التضييق الأمني ابو عزام يكتب: نحو إطار تشريعي لتنظيم العمل على تنفيذ التزامات المعاهدات الدولية نوّاب لـ الاردن24: الأردن يواجه تحديات تاريخيّة تستهدف أمنه وكيانه.. وقفة احتجاجيّة أمام التربية السبت رفضا لمناهج كولنز الحكومة: دمج وإلغاء المؤسسات المستقلة يتطلب تعديلا لتشريعات ناظمة لعملها بينو ينتقد "اللهجة الدبلوماسية الناعمة" للأردن بعد قرار نتنياهو الداخلية تلغي مؤتمر السلام بين الأديان وتضاربات في رسائل الجهة المستضيفة تكفيل رئيس فرع نقابة المعلمين في الكرك قايد اللصاصمة وزملائه ذنيبات والعضايلة الشوبكي يكتب: الأردن غير مكتشف نفطيا.. واسئلة حول حقل الريشة الداخلية لـ الاردن24: دخول حملة الجنسيات المقيّدة محدد بشروط تضمن عدم الاقامة في المملكة تصريحات اليانكيز والخزر.. والرد المنتظر من عمان المصري لـ الاردن24: أنهينا مسودة "الادارة المحلية" واحالته إلى مجلس الوزراء الساعات القادمة حملة شهادة الدكتوراة يعودون للاعتصام أمام رئاسة الوزراء: كل الجهود فشلت ارشيدات لـ الاردن24: نقوم بجمع بيانات حول الاعتقالات.. ووقف الترافع أمام أمن الدولة غير مستبعد نتنياهو يأمر ببدء ضم غور الأردن قصف صاروخي اسرائيلي كثيف على محيط دمشق جابر لـ الاردن24: مقترح لانهاء مشكلة الأطباء المؤهلين وتمكينهم من العمل في الخارج النقل تخاطب الاتصالات لحجب ٤ تطبيقات نقل.. والجبور لـ الاردن٢٤: يلتفّون على الحجب مسيرة ليلية في وسط البلد للمتعطلين عن العمل من أبناء حيّ الطفايلة.. وتنديد بالمماطلة الحكومية
عـاجـل :

أين نحن....

فارس غصاب المشاقبة
بات من المعلوم للجميع فساد الحكومة، وعدم قدرتها على إدارة البلد.
فما هو سبب سكوت الشعب؟ 
إن الشيء بالشيء يذكر.
لقد كان العرب في الجاهلية، يصنعون من التمر الأصنام ليعبدوها ويتقربون بها إلى الله زلفى... وعندما يجوع يأكلها. 
  لن أطيل إن تعامل الشعب مع حكومات الفساد، هو نفس التعامل مع الآلهة، فهم يصدقون قوتها وقدرتها، مع أنهم صنعوها...
يثور أحدهم عندما يتأكد بالوثائق من فساد الحكومة، ولكنه لا يلبث أن يعود إلى أغاني عمر العبدلات وكأن شيئا لم يكن، بل ويعادي إبن عمه لأنه ذكر آلهته بسوء أقصد الحكومة لذلك لابد من نبي أو رسول لكي يوضح للشعب طبيعة العلاقة الحقيقية بين الحكومات والشعوب، وأنها وجدت لخدمته. وتحقيق الحياة الكريمة له. 
إن العوامل التي أدت بهذا المواطن المسكين بالسير في طريق العبودية الطوعية، هو عدم قدرته إتخاذ القرارات فهو فقط يتبع الأغلبية فهو صامت. ويعرف الفساد ولا يذكر نفسه فيه... ويعرف أيضاً أن الوزارات وإن تعدلت ماهي إلا زيادة في العبئ... إنهم يحملون الماء من النهر ويسيرون بمحاذاته ولو أنه أراح نفسه من العبودية الطوعية وسكب الماء لسار مرتاحا مرفوع الرأس..
هذا البائس لا يعلم أنه أضاع حياته ذلا وقهرا وجوع، (والأمر من ذلك) أنه أضاع مستقبل أبناءه.. 
لذلك لا بد من موسى جديد ينقذ الأبناء. ولا بد لتلك الأم أن تلقي إبنها في اليم.