آخر المستجدات
أهالي طلبة العلوم والتكنولوجيا يشكون سطوة "اي فواتيركم".. والجامعة ترد الجهني يكتب : ثم جئت على قدر يا اسحق ... الخرابشة للأردن24: مخزون المملكة من الأضاحي يفوق حاجة السوق للدعوة لإلغاء الاتفاقية قبل فوات الأوان.. مؤتمر صحفي لحملة غاز العدو احتلال الإثنين اعتصام لعاملات مصنع الزمالية _ صور أبو عاقولة يحذر من تسريح مئات العمال العاملين في جمرك جابر وزير النقل يعد بحل مشاكل سائقي التطبيقات الذكية اطلاق مبادرة الإقلاع عن التبغ عالميا بدءا من الأردن زواتي تتحدث عن امكانية استخراج النفط في الأردن.. وتواصل العمل على حفر 3 آبار غاز جديدة الفرّاية: اعلان اجراءات فتح المطار والدول المسموح لمواطنيها دخول الأردن دون حجر الأسبوع القادم تسجيل (4) اصابات جديدة بفيروس كورونا.. جميعها لقادمين من الخارج مكافحة الفساد: سنلاحق الفاسدين بغضّ النظر عن مراكزهم الأشغال: نسبة الإنجاز في الصحراوي 93%.. وفتح تحويلتي الجرف والزميلة أمام حركة السير الوطنية للأوبئة تدعو لعودة نشاط بعض القطاعات.. وتحذّر من خطر ظهور اصابات جديدة اعتصام حاشد أمام الحسيني رفضا لخطة الضم.. واستهجان لمحاولات التقليل من الخطر التربية تعلن مواعيد وإجراءات امتحانات التعليم الإضافي - اسماء ومواعيد ماذا يعني حصول الأردن على ختم السفر الآمن؟ حوادث مواقع العمل.. درهم وقاية خير من قنطار علاج أمر الدفاع رقم (6).. مبرر التوحش الطبقي! بانتظار العام الدراسي.. هل تكرر المدارس الخاصة استغلالها للمعلمين وأولياء الأمور؟

أوباما إذ يبقي أوراقه قريبة إلى صدره!

عريب الرنتاوي

هل نشهد بداية "غزل” أمريكي – سوري، أو أن من السابق لأوانه الجزم بالوجهة التي ستسلكها العلاقات بين البلدين، خصوصاً بعد الاختراق الذي حققه الجيش السوري، مدعوماً بغطاء جوي روسي كثيف، على محور تدمر، وما ترتب على ذلك من ردود أفعالٍ دولية مرحبة، صدرت عن جهات، لم يعهد عنها الترحيب بأي موقف أو فعل يصدر عن دمشق.
رئيس الوفد السوري الى مفاوضات جنيف الدكتور بشار الجعفري، وهو من "حلقة القرار الضيقة” في دمشق، عبر عن استعداد بلاده للانخراط في تحالف عسكري مع الولايات المتحدة ضد "داعش” ... وموسكو عرضت خدماتها للقيام بدور الوسيط بين البلدين، الذين لا تعاون عسكرياً بينهما، أقله في مرحلة انتقالية، وعلى جبهتي دير الزور والرقة، اللتين أدرجتا الآن، في صدارة الأولويات العسكرية.
لكن واشنطن لم تظهر حتى الآن، علنياً أو رسمياً، أي تغيير في موقفها من الرئيس السوري بشار الأسد ... كل ما يصدر بهذا الشأن، يأتي من موسكو ... الناطق باسم الخارجية الأمريكية وضع ترحيب بلاده باستعادة تدمر في خانة الحرص على التراث الإنساني ... وقبله كان مدير الاستخبارات الأمريكية، يعرض على موسكو "رحيل الأسد” بوصفه المدخل المناسب لحل الأزمة السورية سياسياً ... كافة الناطقين باسم الإدارة، يشددون على وجوب رحيل الرجل ... حتى الآن، لا جديد يذكر في الموقف الأمريكي.
موسكو كشفت عن تقارب جديد في المواقف بين موسكو وواشنطن ... العاصمتان وفقاً لسيرغيريباكوف اتفقتا على تأجيل البحث في مصير الأسد، إلى مرحلة لاحقة ... قبل ذلك، كانت واشنطن تحديث مراراً وتكراراً عن "أولوية محاربة الإرهاب”، وتغاضت عن تغييب مصير الرئيس في بيانات فيينا وميونيخ وقرار مجلس الأمن 2254 ... ما حمل الكثيرين على الاعتقاد، بأن تغييراً جوهرياً قد طرأ على موقف واشنطن ... لكن التشخيص الأقرب للدقة للموقف الأمريكي، يفترض أنه يميل لاعتماد "الغموض البناء” حيال هذه المسألة الجوهرية، ربما بانتظار تطورات الميدان، والأكيد، لانتفاء الثقة بقدرة حلفاء واشنطن على القيام بالدور المطلوب في سوريا.
المؤكد أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في هذه النقطة بالذات، يريد أن يبقي أوراقه قريبة إلى صدره، والأرجح أنه لا يفضل الكشف عنها الآن، بانتظار معرفة وجهة التطورات اللاحقة في الميدان السوري، ورصد التغييرات في حركة الأطراف ومواقفها ومواقعها ... مع أنه من اللافت للانتباه، أن تركيا "المتراجعة” لم تعد طرفاً في السجال الدائر حول مصير الأسد، في حين أن العاصمة الإقليمية الثانية، الأكثر حماسة لإزاحة الرئيس، سلماً أو حرباً، لم يعد وزير خارجيتها، عادل الجبير، يتحدث عن الموضوع، حتى أنه غاب عن السمع.
يصعب الجزم أن كانت موسكو وواشنطن نجحتا في حسم الخلاف حول هذه القضية بالذات ... المرجح أنهما توافقتا على تأجيل خلافاتهما حولها إلى مرحلة لاحقة، أقل هذا ما تقوله موسكو ... لكن المواقف باتت تتقرر في ميدان الحرب على الإرهاب، ومن يحصل على "قصب السبق” في المعركة ضد "داعش”، لا شك ستكون له "اليد العليا” و”الكلمة الفصل” ... الأسد أدرك هذه المعادلة منذ البداية، وهو قرر خوض معركة تطهير بلاده من التنظيم الأكثر دموية، ووجد لدى حلفائه في كل من موسكو وطهران والضاحية الجنوبية، كل الدعم الذي يحتاجه، فيما معارضوه، مختلفون حول "جنس الملائكة”.
والخلاصة أنه لا يمكن استبعاد أي خيار أو سيناريو بخصوص مستقل الرئيس السوري، وإن كانت فرصه في البقاء ستتعاظم مع كل إنجاز يحققه الجيش السوري في الميدان ... كما أن هذا الجيش، سيثبت إن ظل على إنجازاته الميدانية المتلاحقة، بأنه عصي على "الفك والتركيب” الذي تطالب به المعارضة، تحت شعار "إعادة بناء الجيش الوطني”، فليس من بين المعارضات المسلحة، باستثناء وحدات الحماية الكردية وقوات سوريا الديمقراطية، من تعمد بنيران الحرب على "داعش”، واستتباعاً، من هو جدير بأن يُفَك الجيش من أجله وأن يعاد تركيبه.

الدستور

 

 
 
Developed By : VERTEX Technologies