آخر المستجدات
حقوقيون يستهجنون لغة التهديد الحكومية.. ويؤكدون عدم الحاجة لأمر الدفاع رقم 16 اسحق للأردن24: ندرس حجر المصابين بكورونا من الأطفال بعمر خمس سنوات فما دون منزليا تموضع اسرائيلي جديد عبر اتفاقيات التحالف مع دول خليجية الفشل الحكومي المركب.. بين لغة مسطحة ونزعة ترويعية! الزميل نبهان ومواطنان اثنان يناشدون الملك التدخل لإعادتهم إلى الوطن من سورية اتحاد المزارعين يطالب بتسهيل عمل القطاع في ظل الحظر المفروض على الأغوار محافظة للأردن 24: مطاعيم الانفلونزا مفيدة جدا للوقاية من مضاعفات الكورونا الشياب للأردن 24: الكلب المصاب بالكورونا لم ينقل العدوى لأحد مقتل مطلوب وإصابة رجل أمن في تبادل لإطلاق النار الجبور للأردن24: نتتبع شركات التطبيقات غير المرخصة لحجبها.. ورصدنا 14 شركة التربية: عدم دخول الطالب للمنصة سيحتسب غيابا الكلالدة: الانتخابات العشائرية الداخلية لا تختلف عن حفلات الزفاف.. وأحلنا (4) قضايا للادعاء العام سعد جابر: لقاح كورونا قد يتوفر في كانون.. وسننتقل إلى عزل الكوادر الصحية والأطفال منزليا فرض حظر التجوّل الشامل في سويمة والروضة بلواء الشونة الجنوبيّة اعتباراً من الأحد الناصر لـ الاردن24: ملتزمون باستكمال تعيين الكوادر الصحية خلال أسبوعين.. و447 ممرضا اجتازوا الامتحان #نظرية_الضبع تجتاح فيسبوك الأردنيين - فيديو المطاعم السياحية تطالب بالتراجع عن اغلاق صالاتها: قرار ظالم وغير مبرر سالم الفلاحات يكتب: العشائر والأحزاب السياسية.. خبز الشعير 1/2 لجنة الأوبئة : اصابة بعض الحيوانات بالكورونا لا تعتبر مصدرا كبيرا لانتقال العدوى للانسان العضايلة: مخالفة التجمعات تشمل جميع الحضور وليس صاحب المناسبة فقط

أنقذوا الإعلام الحقيقي

نسيم عنيزات

في ظل غياب بعض الصحفيين واصحاب الأقلام المهنية التي كانت تعكس حالة الرأي العام وتشكل البوصلة الحقيقية للحكومات في اوقات سابقة.
الا انه ونتيجة للفوضى والعشوائية التي تسود كثيرا من المشهد الإعلامي الذي يقوده بعض الممتهنين او المدعين للمهنة بأسماء فضفاضة أوصلت الساحة الإعلامية إلى هذه الدرجة من التخبط والشطط وما رافقه من اتهام.
و في حالة المغانم والمكاسب تسجل لهؤلاء الدخلاء او المدعين الذي يتسابقون ويتسارعون بنشر الاخبار والمعلومات دون التاكد من مصدرها او مصداقيتها او حتى مدى تاثيرها على الدولة بشكل عام، وعند النقد والذم فإنها توجه للكل بما فيها الصحفيون حتى وهم غائبون عن المشهد تماما.
وفي وسط الاوضاع الداخلية الصعبة وما ترافقها من تحديات والوضع البائس لكثير من المشهد الإعلامي ما زالت الشللية والانتقائية والمصالح والعلاقات الشخصية هي المتحكم التي تقود المسيرة بنفس الأدوات والآليات التقليدية التي لن تضيف للمشهد سوى السوء والتخبط.
وأصبح النشطاء الذين استفادوا من وسائل التواصل الاجتماعي بفضائه المفتوح دون قيود او شروط يوجهون بعض الحكومات على اتخاذ قرارات وإجراءات التي تنفذها هربا من سهامهم وأساليبهم الناقدة بطرق بعيدة عن المهنية والموضوعية، اجبروها على الاستحابة دائما لحملاتهم التي تنطلق أحيانا من مصالح شخصية أو فردية.
وهناك قضايا ومواقف حققوا فيها نصرا كبيرا وسجلوا اهدافا في مرمي الحكومات التي اجبروها على اتخاذ قرارات كثيرة في موضوعات عديدة تحت ضغط حملاتهم التي تفتقد أحيانا إلى الموضوعية و المهنية والمصداقية الحقيقية استنادا إلى مصالح ضيقة أحيانا كثيرة.
وعلى الرغم من كل ما حققوه من نجاحات فإنها لم ولن تنعكس إيجابا على المجتمع وسلمه المحتقن والغاضب اصلا نتيجة أوضاع فرضت عليه لان كل هذه القرارات ليست مجتمعية إنما تخدم فئة معينة.
فقد آن الاوان للعودة إلى البوصلة الصحيحة وانقاذ الإعلام الحقيقي الصادق الذي تقوده المهنية والحقيقة ويعكس الواقع الاجتماعي الحقيقي ويحافظ على الدولة وأمنها واستقرارها دون أي مصالح شخصية.الدستور

 
Developed By : VERTEX Technologies