آخر المستجدات
الرزاز يتعهد بتحويل مطلقي الاشاعات المضرة بالاقتصاد إلى القضاء العمل لـ الاردن24: نحو 40 ألف طالب توظيف في قطر خلال 24 ساعة على الاعلان - رابط استمرار اعتصام الطفايلة أمام الديوان الملكي لليوم 110 على التوالي قناة أبوظبي تلغي برنامج وسيم يوسف “المستقلة للانتخاب”: الهيئة وضعت استعداداتها للانتخابات مجلس محافظة المفرق: وزارة الإدارة المحلية فشلت في أول تجربة أصحاب المطاعم: القطاع في أسوأ حالاته ولا يمكننا الإستمرار فرض عقوبة بالحبس والغرامة على وسطاء تشغيل العمالة غير الأردنية ممدوح العبادي: تصريحات الملك حاسمة.. والدستور واضح بشأن بقاء الحكومة ولا يجوز تعديله توق: النتائج النهائية للمنح والقروض الجامعية الأسبوع المقبل تدهور صحة المعتقلين المضربين عن الطعام.. وناشطون يلوحون بالتصعيد الملك يؤكد: انتخابات نيابية صيف هذا العام الاردن يقرر منع دخول القادمين من ايطاليا.. والحجر على المواطنين القادمين منها ١٤ يوما الصحة لـ الاردن24: الحجر على ابنة سيدة قادمة من ايران.. وفحص جميع القادمين إلى المملكة الخدمة المدنية لـ الاردن24: قضية مهندسات الأمانة تكررت.. والغاء تعيينهن غير وارد قرار برفع الحد الأدنى للأجور إلى 260 دينارا.. وزيادات متتالية حسب التضخم التربية لـ الاردن24: خطة لتطوير التوجيهي.. والتوزيع إلى التدريب المهني من صفوف أدنى تعليق دوام المدارس في العقبة والبترا بسبب الظروف الجوية كيف تحصل على وظيفة في أمانة عمان؟! وزير الصحة: زيادة انتاج الكمامات.. وتقييد دخول القادمين من أي بلد يشهد انتشار الكورونا
عـاجـل :

أطباء بلا عمل!

فارس الحباشنة

طبيب عاطل عن العمل، وطبيب يعمل سائق تكسي، وطبيب يعمل في مطعم، وطبيب بعد عشر سنوات على مقعد الدراسة مازال يتقاضى مصروفه اليومي، وثمن باكيت الدخان من والده.
الاف من اطباء الاسنان والطب العام من خريجي جامعات اردنية واجنبية جالسون على مقاعد البطالة ويقفون في صفوف العاطلين عن العمل، الى جوار رفاقهم من خريجي التخصصات الاكاديمية العلمية والانسانية التي تكتظ بها الجامعات الاردنية، وتخرج سنويا عشرات الالاف من العاطلين عن العمل.
وما لا مجال للاجابة عنه حكوميا من الجدوى من استمرار قبول الطلاب في الجامعات الحكومية والاهلية؟ ولماذا لا تضبط الحكومة سياسات التعيم العالي الجامعي أكثر؟ بما ينظم العلاقة بين المدخل الجامعي وحاجات سوق العمل الاردني.
مهنة الطب متكدسة ومنتجة للبطالة، فلماذا تمنح الحكومة رخصا لكلية طب في جامعات خاصة؟ فهل الاردن بحاجة الى مزيد من المتعطلين عن العمل من حملة الشهادات الجامعية؟
ثمة رابط بين الاسئلة المطروحة. وبعض سياسات التعليم العالي المعمول بها تقول -كما يرى البعض- إن القرار في ملف ترخيص كليات الطب الجامعي، وغيرها من سياسات وقرارات اعتماد في التعليم العالي الجامعي تخدم مصالح البعض.
نقابتا الاطباء واطباء الاسنان وقامات نقابية طبية حذرت من ترخيص جامعات وكليات طبية جديدة، و اكدت على أن سوق العمل غارق بالاطباء العاطلين عن العمل، وليس ثمة ما يوجب حاليا بالتوسع في التراخيص، فالكليات الموجدة كافية وتلبي الجاحة، وبل وأكثر، وان سوق العمل مشبع، ولا يحتاج الى مزيد من الاطباء، وما طرحته بمثابة صرخة ودق لناقوس الخطر في وجه الحكومة وقراراتها.
طبيب رحلته الجامعية التعليمية تنتهي الى انضامه الى صفوف العاطلين عن العمل، فاتحة اردنية جديدة في سوق البطالة وتفشيها، في الماضي كان الطبيب قبل أن يصدق اوراقه ينخرط في العمل، وعشرات المؤسسات الطبية الحكومية والخاصة تتنافس على تشغليه، اما اليوم فسوق الاطباء مثل خريجي معلم صف وتربية خاصة وجغرافيا وتاريخ وحقوق.
ولو ان المجتمع يغير من عقلية التعليم الجامعي ما دامت الحكومة لا تشغل مجساتها في رصد مواجع البطالة، ومداخلها ومراجعها من المدرسة الى الكلية والجامعة، ويصرف النظر عن تخصصات اكاديمية راكدة وكاسدة، وعن ثقافة التباهي والتفاخر الاجتماعي طبيب ومهندس، وذلك جميل ورائع ولكنه عاطل عن العمل!

الدستور