آخر المستجدات
الحكومة تسمح لفئات من الغزيين بالتملك لغايات السكن.. وتتخذ عدة قرارات - تفاصيل مستثمرون يطالبون الحكومة بالسماح باستيراد مركبات الديزل.. وعدم زيادة الرسوم هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي لا توافق على البرامج الاكاديمية التي تدرس خارج الحرم الجامعي الرزاز يؤكد التزام الحكومة بضمان حرية التعبير عن الرأي تحت سقف الدستور والقانون الشركس الأردنيون يحيون الذكرى 155 للابادة الجماعية - صور مستشفى الجامعة يصدر بيانا حول وفاة طالب جامعي اعتقال محامي المعتقلين ابو ردنية والزعبي أثناء زيارته موكليه "هآرتس" تكشف الجوانب الاقتصادية من "صفقة القرن" حملة شهادة دكتوراة يحرقون شهاداتهم على الرابع - فيديو وصور المياه: سرقة (3) ابار في دير علا تقطع المياه عن مناطق في اللواء تجار الألبسة: ملابس العيد أصبحت في الأسواق.. وننتظر صرف رواتب الموظفين التربية لـ الاردن24: لا تغيير على التوجيهي العام القادم.. والتكميلية مجانية وسنحسب العلامة الاعلى غنيمات لـ الاردن٢٤: تعيينات الوظائف القيادية لن تخرج عن النظام.. وشروط خاصة سنعلن عنها دولة الامارات ترحب باجتماع البحرين الاقتصادي الذي سيتضمن بحث صفقة القرن! جواد العناني لـ الاردن24: على الحكومة ازالة معيقات الاستثمار لخفض البطالة القبض على ثلاثة أشخاص سلبوا ١٢ ألف دينار من موظف شركة في عمان "طاقة النواب" تطالب بإيقاف نشاطات المشروع النووي المعاني يجري تنقلات وتشكيلات واسعة في التربية.. واحالة اخرين للتقاعد - اسماء مراسلون بلا حدود تطالب السعودية بالافراج عن الصحفي الاردني فرحانة التهتموني لـ الاردن24: موافقة مبدئية لـ 6 شركات تطبيقات ذكية لتشغيل التكسي الأصفر حصرا
عـاجـل :

أشتات مجتمعات!

حلمي الأسمر
-1-
في قاموس أبناء الحراثين لا يوجد تعبير «ما بحب هالأكل» ولا أي من مترادفاته ولا معنى له أصلا، ربما لأن قائمة «المنيو» الخاص بهذه الفئة من الناس لا تتضمن ما يمكن ألا يؤكل.. وأحيانا أكثر، ما يمكن أن يؤكل أصلا...!
-2-
قلب الفتى صحن «الكورن فليكس» عن الطاولة الأنيقة، وأخذ يضرب الأرض بيديه وقدميه، صارخا: أنت لا تحبينني، أنتم تكرهونني! دُهشت الأم، وسألت الفتى، عن سر هذه الثورة، فقال: أريد ساندويتش شطة، أو ملح وفلفل أسمر، كما يأكل صديقي!
-3-
الصديق موسى برهومة، يفتح جروحنا بين حين وآخر، بكلامه الملهم، فيكتب هذا الصباح على صفحته، في فيسبوك، ما يقتل..
طوبى لنا، وقد استسلمنا لخدَر الأيام. طوبى لأحلامنا التي انكمشتْ حتى أضحتْ «أضيقَ من مرور الرمح في خصر نحيل».. طوبى لأولئك «المتحمّسين الأوغاد» الذين يكتبون الشعْرَ، ويغازلون النساءَ، ويسهرون الليلَ قربَ نافذة الوردة.. سأحرسُ ذكرياتكم جميعاً، فلا تقلقوا. فقط دعوني أرتّلُ على مسامعكم: طوبى لكم. فحين ينام العويلُ، ويفيء السأمُ إلى قيلولة، وتؤوبُ السكاكينُ إلى مخادعها في المطابخ، تستيقظُ كلماتي لتقول لكم، قبلَ أن تغسلَ وجهَها: طوبى لكم!!
طوبى لك أيها الصديق..
-4-
أيام الاستعمار كان العرب يقولون: متى ينتهي الاستعمار.. وحينما استقلوا صاروا يتساءلون: متى ينتهي «الاستقلال»!!؟
(مستوحى من نكتة جزائرية حقيقية)
-5-
أليس غريبا أن يتوافر لمنظمات الإسلام الحركي كل تلك القُدْرات الكونية الهائلة ولا تستطيع بعد كل هذه العقود من «العمل» الدؤوب أن تحقق الحد الأدنى من برنامجها السياسي؟!
سيُقال هنا أن «فشل حركات التغيير في الوصول إلى الهدف النهائي لا يعني أن مناهجها فاشلة بالضرورة. العامل الخارجي وخلل ميزان القوى يفرض نفسه أحيانا» على حد تعبير صديقي الكاتب ياسر الزعاترة، والسؤال هنا، ألم تتضمن «مناهجها» ما يأخذ بالاعتبار العامل الخارجي، وكيفية مواجهة الخلل في ميزان القوى!؟
-6-
الحريات العامة في غير بلد عربي وصلت الدرك الأسفل، عاد استخدام السلطات «السرية» غير المحدودة وغير القانونية، كأن هناك حملة انتقامية من كل من حلم بالربيع!!
-7-
... وفي ليالي الشتاء الطويلة لا وسيلة للتسلية غير حكايات «البلاد» التي كان والد الفتى ووالدته يرويانها والأسرة مجتمعة حول «كانون النار»!!
بالأمس القريب، هاج الحنين إلى تلك اللحظات الساحرة، فاصطنعت لنفسي كانون نار، وجمر وجِفْت، و»سَخّنت» خبزا أيضا، وانبعث دفء من طراز خاص في القلب والأطراف!

hilmias@gmail.com
الدستور