آخر المستجدات
بعد فرض رسوم عليها... قرار "التجارة الإلكترونية" يشعل غضبا في الأردن الفلاحات يطالب الحكومة بالافراج الفوري عن كافة المعتقلين: تتطاولون على الدستور الاحتلال الاسرائيلي يعتقل مواطنة أردنية.. والخارجية: نتابع القضية ناشطون يحتجون على الرابع: يا حرية وينك وينك.. أمن الدولة بيني وبينك الاردن24 ترصد ابرز ردود الفعل على كتاب فايز الطراونة عبر وسائل التواصل الاجتماعي - صور المياه تبين المناطق التي ستتأثر بتوقف الديسي كفافي يوضح حول تعيينات اعلام اليرموك واستقالة عميد الكلية.. ودعوة لتشديد الرقابة على التعيينات ترجيح خفض أسعار المحروقات.. والشوبكي: الضريبة المقطوعة ستحرم الأردنيين من فائدة أكبر تشكيلات أكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية - اسماء “ديوان الخدمة” يحدد مواعيد مقابلات المرشحين للتعيين (أسماء) خريجو تخصص معلم الصف يواصلون اعتصامهم المفتوح لليوم الثالث على التوالي ويرفعون شعار إقالة الأمين العام حملة الدكتوراة يواصلون اعتصامهم لليوم الواحد والعشرين ويرفعون شعار من لايعمل عليه أن يرحل الحجايا ل الاردن 24: التقاعدات الأخيرة أفرغت وزارة التربية من الكفاءات ... والمدارس غير جاهزة لاستقبال الطلبة جابر ل الاردن 24 : برنامج الإقامة شارف على الانتهاء .. وهدفنا تصدير الكفاءات عن موقف ابو صعيليك من خلاف الطراونة - الرزاز.. وقفة احتجاجية في البقعة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور الاردن24 تنشر اسماء محالين على التقاعد في امانة عمان مسؤول إسرائيلي: ترامب سيعلن عن "صفقة القرن" خلال أسابيع سعيدات يرجح خفض اسعار المحروقات بنسبة 3% على الاقل.. ويؤكد: كلها انخفضت عالميا ايهاب سلامة يكتب: ضد الدولة!
عـاجـل :

أشبال «الجيوغرافيك»

أحمد حسن الزعبي
اجتمع الثلاثي الممل في وقت واحد ؛العطلة المدرسية،الصيف، موجات الحر..حيث أصبح بيتي عبارة عن غابة صغيرة ، فقط نحتاج إلى تعليق صوتي (فويس أوفر) وتصبح حياتي كلها «ناشيونال جيوغرافيك»..لقطة استعراضية للأولاد تكتشف أن الغابة الواسعة والمطاردات اليومية التي تصورها لنا الأفلام الوثائقية قد تقلّصت إلى غرفة 4 X 4 .. أحد الأولاد يتثاءب على اتساع فمه ويستغرق مدة طويلة وهو يتثاءب هذه اللقطة شاهدتها في حلقات «حياة النمور»...وآخر مضطجع على جنبه الأيمن ورجله اليسار تتقدم اليمين «تماما مثل المقص» ويرمش ببطء هذه تحديداً تذكرني بيوميات الأسود التي تعرضها نفس المحطة..أما أصغر اثنين فيتبادلون الضرب دون سبب وخطف الألعاب والهرب خلف أحد الوالدين أو كلاهما...لا تحتاج إلى كثير من التفكير «تكاثر الشمبانزي»..الزحلقة في صينية الكاسات أو الرفش في بطن النائم انه «الهروب الجماعي للبوفالو» من بركة التماسيح ... حتى الحركات ، طريقة الاقتناص ، الاستجابة للأوامر ، الاختباء من الأخطار ، المشي في أرجاء الغرفة يتم ببطء وملل تماماً كما تنقله كاميرا الوثائقيات من الغابات الاسترالية ومن «السافانا».. أما أنا فأبدو مثل غوريلا عجوز ملول يراقب المشهد ويتدخل بصفعة هنا أو «ركلة»هناك لأحد المعتدين عند الضرورة.

أحزن عليهم في كثير من الأحيان..المُتع محدودة ، الخيارات جدا قليلة، حتى وسائل الترفيه صارت بحاجة إلى ترفيه ، نوم ،تلفاز، «أتاري»، معجون، مشاجرات أخوية، مباطحة على الطريقة الرومانية ، ثم ترتيب القطاعات من جديد ، مشاجرات، نوم، أتاري،تلفاز، مصارعة رومانية،معجون ..حتى المراكز الصيفية صارت متشابهة والالتزام بها يشبه إلى حد كبير الالتزام بالمدرسة، مع روتينها اليومي تصبح مدرسة ثانية ،عدا أنها غير متوفرة في كل مكان...ثم أن الطفل يهرب من الالتزام والقيود..هو يريد أن يعيش حياته الحرة دون مواعيد ومواقيت وأوامر هو يريد أن يعيش حياة البرية كما هي ..يدون إشارات مرور وبدون قواعد لسير الحياة ...بالتأكيد مع عدم إغفال زرع القيم...لكن زيادة مساحة الحرية التي يختار ويقرر ويستمتع هو بها..

أحزن على الطفولة التي لا تستطيع أن تنال كل ما تحب ، وتتقيد بما نستيطع ونحب...الطفولة في بلادنا «كهولة مبكرة «لكن بدون شوارب»!!