آخر المستجدات
تحذيرات من تدهور الأوضاع الصحية للمعتقلين السياسيين ممدوح العبادي: الحزم التي أطلقتها الحكومة لا تخدم الإقتصاد جابر للأردن 24: ثمانية مستشفيات جديدة خلال ثلاث سنوات أمطار اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الاثنين تحت شعار لا للجباية.. المزارعون يعودون للإضراب المفتوح يوم الأربعاء الكلالدة: لا يشترط استقالة من يرغب بالترشح من النواب للانتخابات المقبلة ارتفاع حصيلة وفيات فيروس كورونا إلى 2345 الزراعة :حركة الريح تدفع الجراد بعيدا عن المملكة الحباشنة يفتح النار على ديوان الخدمة المدنية: باب للفساد وضياع الأجيال قوات الاحتلال تقتحم مصلى باب الرحمة وتصادر يافطات وبرادي وبالونات مسيرة في الزرقاء: تسقط تسقط اسرائيل.. يسقط معها كلّ عميل الآلاف يشيعون اللواء المتقاعد الدكتور روحي حكمت شحالتوغ - صور اعتصام أمام السفارة الأمريكية: والقدس هي العنوان.. والله أبدا ما تنهان - صور اعتصام حاشد أمام سجن الجويدة للمطالبة بالافراج عن المعتقلين - صور الأردنيون يلبون نداء المرابطين في المسجد الأقصى - صور تشارك فيها إسرائيل.. دعوات بالأردن لمقاطعة ورشة للمفوضية الأوروبية ارتفاع وفيات “كورونا” في الصين إلى 2236 وظائف وتعيينات شاغرة في مختلف الوزارات - أسماء تعرف على أماكن فعالية "الفجر العظيم" في الأردن سابقة بالأردن.. القضاء ينتصر للمقترضين ويمنع البنوك من رفع الفائدة

أبو شاكوش

أحمد حسن الزعبي
لو كانت عيون الأردنيين مفتوحة جيّداً على كتاب غينيس قبل 15 سنة ، لكانت قصة أبو شاكوش واحدة من انجازاتنا «الغينيسية» الكثيرة هذه الأيام..فهو أول مجرم في التاريخ يستخدم «الشاكوش» كأداة للقتل (حسب الروايات)..وبالتالي فهو يعتبر مجرم حداثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى : حيث لم يستخدم السكين، ولا الخنجر، ولا السيف ، ولا المسدس، ولا حتى الخنق اليدوي ، أو السمّ البلدي، فقط استخدم «الشاكوش» ...
ومن ناحية أخرى، الإشاعات التي كانت تتناقل بين الناس وبين طالبات المدارس وعجايز «العزايات» على وجه الخصوص، جعلت ضحاياه الافتراضين «بالمئات»...فكل القصص كانت تبدأ: (بقلّك أبو شاكوش أول مبارح..ضرب ختيارة كانت رايحة عند ابنها ..سطح راسها ..وفلّ) ..(بيقولوا شافوا أبو شاكوش مبارح بالزرقا..طلّع شاكوشه..وصار بده يسمط ولد...بس شافوه الناس تخبّا )..
( سمعتوا؟؟...لقوا واحد بالرصيفة راسه مفخوت..اليوم الصبح) .. ولم يتوقف خيال الناس عند تلفيق عدد الضحايا وطرق موتهم الدرامي..بل «اندلق» الخيال الشعبي في تلك الفترة ، بحيث بات البعض يصفون شاكوش الرجل بدقّة متناهية ليقوموا بتوظيفه بما يفيد الاشاعة..مثلاً كان يسحب احدهم نفس من سيجارته «الجولدستار» ويقول : (بقلّك..الشاكوش اللي معه..مدحمس من قدام..ومن ورا عتلة..عشان بعد ما يضرب الضحية..يشلّع أسنانها)..والسؤال ..ليش العتلة؟ باقي «طوبرجي» الأخ؟؟ ثم ماذا يريد المجرم بأسنان الضحية ؟؟ أصلا معظم أسنان الأردنيين لا يشملها التأمين لذا فهي «خسارة» من الناحية التجارية.. أيضا من أين له كل هذا الوقت..حتى يضرب الضحية ،ويخلع الاسنان ويملط الآذان ..اللحام يمضي ساعة حتى يقوم بــ»تزبيط» رأس الخروف فكيف ابو شاكوش؟؟..طبعاً ظلت الحكايات تشغل ضمير الناس ثم ذابت فجأة كما يذوب الملح بالماء المغلي دون ان نعرف من هو أبو شاكوش..وما هو حجمه الفعلي؟؟؟
**
منذ نتائج الانتخابات الأخيرة ..برز نجم احزاب على طريقة أبو شاكوش..فقد نجح حزب بمقاعد..ولم يستخدم أدواته التقليدية للدخول في الحياة السياسية..وعلى طريقة أبو شاكوش أيضا..ها هو يتضخم ويتورّم في إشاعات الناس ورواياتهم ...بحيث بدأ يشكل كتلة نيابية وائتلافاً داعماً لرئيس مجلس محدد، ولا تستبعدوا ان يشكل حكومة أيضا في الأيام القادمة..
معقول يكون «ابو شاكوش السياسي»..
غطيني يا «كرمة العلي»..وسكّري الباب الراي