آخر المستجدات
ترامب: سأنشر قوات الجيش في المدن إن فشلت السلطات في وقف العنف جيش الاحتلال يوصي بالاستعداد لضم المستوطنات بعد "كورونا اختفى".. منظمة الصحة العالمية تطلق نداء تحذير وزارة العمل: حملة تفتيشية على المدارس الخاصة للتأكد من التزامها بأوامر الدفاع مصدر رسمي: إجراءات حاسمة وشديدة بحق المتهربين ضريبيا.. ومعلومات مؤكدة حول عدة قضايا الخدمة المدنية : نعمل على استكمال إجراءات الترشيح والإيفاد للموظفين المركزي: البنوك لن تؤجل الأقساط خلال الشهر الحالي الملك: سنخرج من أزمة “كورونا” أقوى مما دخلناها التربية لـ الاردن24: سنعدّل نظام ترخيص المؤسسات التعليمية الخاصة تسجيل (7) اصابات جديدة بالكورونا: عامل في فندق للحجر الصحي.. و(6) لقادمين من الخارج المستقيلون من نقابة الأطباء يحملون سعد جابر مسؤولية تجاوز قانون النقابة.. ويستهجنون موقف النقيب المالية تمدد تمثيل جمال الصرايرة في مجلس إدارة البوتاس لدورة جديدة الهزايمة يحذّر من فوضى مالية وصرف مليار خارج الموازنة.. ويتحدث عن اقتراض الحكومة من الضمان شركات تبدأ بفصل عمالها وتوقيفهم عن العمل متذرعةً ببلاغ الرزاز الأخير ممدوح العبادي: الأسابيع الثلاثة القادمة حاسمة في تحديد مصير مجلس النواب احالات إلى التقاعد في أمانة عمان - اسماء اجتماع في الداخلية لبحث فتح المساجد: دوريات شرطة لتنظيم الدخول.. وتأكيد على ارتداء الكمامات النعيمي لـ الاردن24: نتابع كافة شكاوى فصل معلمي المدارس الخاصة مزارعون يشتكون سوء التنظيم أمام المركزي.. ومحادين لـ الاردن24: خاطبنا الأمن العام مواطنون يشتكون مضاعفة شركات تمويل أقساطهم.. ويطالبون الحكومة بالتدخل
عـاجـل :

«مسامير» ما بعد الانتفاضة!

حلمي الأسمر
-1- الحقيقة أنها ليست انتفاضة بالمعنى الحرفي، إنها شكل آخر «إبداعي» من المقاومة، لا تجمعات بشرية كبرى، لا تظاهرات، ولا مواجهات حاشدة، ولكن مسامير زرعت في قفا كل من «استوطن» أرض فلسطين من اليهود، لا فرق في هذا بين من يقيم في تل أبيب أو كريات أربع، هذا شكل جديد من المقاومة، يمكن تسميته بما بعد الانتفاضة! وللتوضيح فقط، سأستعير تعبيرا لكاتبة عبرية اسمها كرميت سفير فايتس كتبت في معاريف أمس - 13/10/2015 – مقالا بعنوان: «اسرائيل 2015 – سلطة الخوف» قالت فيه: الحياة في ظل الخوف المتعاظم هي مثل السير مع مسمار مغروز في القفا. أنت تسير، تواصل الخطى، تقوم بكل الأعمال اليومية التي اعتدت عليها، ولكن هذا المسمار لا يترك لك مجالا للراحة. فبين الحين والآخر تجده ينزف... في اسرائيل 2015 الخوف ليس فقط مما يحصل في الشارع هنا والآن. الخوف هو من الغد. فاذا أرادوا أن يقتلوا أحدا ما، فليأخذوا منه الغد»! إسرائيل أخذت من الفلسطيني، كل شيء: الماضي والحاضر، الأرض والماء والشواطئ، والتلال، ولكنه اليوم يأخذ منها الغد! «في اسرائيل العام 2015 يخاف الأهالي السماح لأولادهم بالخروج، العودة سيرا على الأقدام الى البيت من المدرسة، الذهاب الى النوادي أو الخروج الى حديقة الملاهي. كما أن زيارة إلى حاوية القمامة المجاورة ليست واردة حقا، أهالي الجنود لا يمكنهم ان يغمضوا أعينهم، جنود الاحتياط يجلسون متحفزين، الشيوخ تغمرهم الذكريات من النوع الأكثر قرفا» هكذا تضيف كرميت، إسرائيل احتلت الأرض، وفتية السكاكين «احتلوا» وجدان المحتلين، مغتصبي الأرض، وزرعوا فيه «هستيريا» من نوع جديد! -2- لا حدود لإبداع العقل الجمعي لشعب مقهور، يشعر بالظلم والخذلان والخيانة، من ذوي القربى والبُعدى على حد سواء، من الأخ والصديق، الذي يطعن في الظهر، قلنا وقالوا في زمن الربيع العربي، إلا الفلسطينيين نائمون، فيما الشعوب العربية هادرة، لكأن على رؤوسهم الطير، وها هو الشعب العربي ينام، أو يكاد، فيما يستيقظ الفلسطيني، ويوقظ معه جزءا لا بأس به من نيام العالم، عما قليل ستسمعون وسترون، كيف سيُهرع محبو إسرائيل الكثر لإنقاذها، ورمي الفتات للشعب الثائر، ولكن، هل سيقتنع فتية السكاكين؟ -3- في كل مرة خاضت فيه إسرائيل حربا ضد جيش عربي، انتصرت، مع استثناءات قليلة جدا، وغير مؤثرة على صحة الاستدلال ، حرب رمضان/أكتوبر كادت تنتهي بفضيحة مدوية، بعد محاصرة الجيش المصري الثالث، التدخل الأمريكي منع انتصارا إسرائيليا ساحقا على مصر!) آخر انتصار «مؤزر» لإسرائيل، وغير قابل للتأويل، كان في حرب حزيران (النكسة!) 1967، بعدها كل حروب إسرائيل، كانت انتصاراتها ملتبسة: بعد الانتفاضة الأولى وقعت على أوسلو، ويعد الانتفاضة الثانية أخلت غزة، وكل اعتداءاتها على غزة لم تحقق أهدافها المعلنة، اليوم، بدأت تنطلق دعوات، ولو كانت خافتة، تدعو لإخلاء مستوطنات الضفة الغربية، هروبا ليس من المسمار في القفا فقط، بل من «دولة ثنائية القومية»! -4- لا نسرف في التفاؤل، ولا نعيش في الأوهام، مواجهتنا مع إسرائيل طويلة ومريرة، لكن المنحنى بدأ يميل لغير صالحها، لقد فر اليهود من «المحرقة» في أوروبا، وجاءوا إلى بلادنا، ليبنوا محرقتهم!
 
Developed By : VERTEX Technologies