آخر المستجدات
شكاوى من ارتفاع أجور شركات نقل ذكي.. والخصاونة لـ الاردن24: نفرض رقابة مشددة يونيسف: أكثر من 29 مليون طفل ولدوا بمناطق الصراع العام الماضي التربية: لدى الحكومة الخطط الكفيلة لبدء العام الدراسي.. والنقابة طلبت مهلة 48 ساعة الحكومة: أعداد اللاجئين السوريين العائدين منخفضة.. ونسبة التزام المانحين بخطة الاستجابة متواضعة الحوثيون يعلنون وقف استهداف السعودية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية المعلمين تعلن سلسلة وقفات احتجاجية في الأسبوع الثالث من الاضراب نتائج الاعتراضات والمناقلات بين الجامعات الرسمية السبت تويتر يحذف 4258 حسابا مزيفا تعمل من الامارات والسعودية وتغرد بقضايا اقليمية اسرائيل امام ازمة - اعلان النتائج النهائية لانتخابات الكنيست "جائزة ياشين".. فرانس فوتبول تستحدث كرة ذهبية جديدة ناجحون بالامتحان التنافسي ومدعوون للتعيين .. أسماء “فاجعة عجلون” و”قنبلة عمياء” و”الصحراوي” يخلفون 12 وفاة و7 إصابات وزير الصحة يوعز بتدريب 1000 طبيب بمختلف برامج الإقامة القبول الموحد توضح حول أخطاء محدودة في نتائج القبول وزارة العمل تدعو الى التسجيل في المنصة الاردنية القطرية للتوظيف - رابط التقديم مشاركون في اعتصام الرابع: الحكومة تتحمل مسؤولية اضراب المعلمين.. وعليها الاستجابة لمطالبهم - فيديو الرواشدة يكتب عن أزمة المعلمين: خياران لا ثالث لهما النواصرة: المعاني لم يتطرق إلى علاوة الـ50%.. وثلاث فعاليات تصعيدية أولها في مسقط رأس الحجايا العزة يكتب: حكومة الرزاز بين المعلمين وفندق "ريتز" الفاخوري المعلمين: الوزير المعاني لم يقدم أي تفاصيل لمقترح الحكومة.. وتعليق الاضراب مرتبط بعلاوة الـ50%
عـاجـل :

«فارسة الشوق»

أحمد حسن الزعبي
ظل صديقي الشاعر يعاني من قلة المهتمين بشعره ومن ندرة المعجبين بما يكتب ، رغم ان قصائده جميلة جداً وتحمل صوراً مدهشة ومعاني رائعة ومواضيع جديدة ، لكنه لم يجد جمهوراً مشجعاً كما يجب.. قال لي مرة : كلما نزّلت قصيدة «متعوب عليها» واعتقدت انها ستكون علامة فارقة بشعري، لم احصد سوى 12 «اعجاباً» على صفحتي منهم أشقائي الأربعة وخطيب أختي – لزوم المجاملة- وسائق باص القرية الذي فتح حساباً جديداً على «الفيس بوك»، حتى والدي لم يجُد علي بإشارة إعجاب مجانية واحدة طيلة مسيرتي إيمانا منه ان ما أكتبه ليس شعراً ...
يقول صديقي الشاعر بينما تقوم إحداهن بكتابة عبارة «حسبي الله ونعم الوكيل» تجد ألف وخمسمئة إعجاب وأكثر من مئة تعليق كلها تقول «والنعم بالله»...الأمر الذي دعاه – حسب قوله- للتفكير بطريقة خبيثة لاستقطاب الاعجابات ..فقام بإنشاء حساب وهمي اسماه «فارسة الشوق»..ووضع صورة لفتاة ملثمة تطل على الناس بعينين خضراوين واسعتين..وقام بعمل دعوات لنفس أصدقائه الموجودين على صفحته الأصلية ...وبعد شهر أعاد نشر قصائده التي نشرها تحت اسمه الحقيقي. فكانت المفاجأة ان أقل قصيدة وصلت اعجاباتها إلى ألفي إعجاب وثلاثمئة تعليق وعشرات المشاركات...والمدهش انه تلقى دعوة للمشاركة في مهرجان قرطاج من مسؤول ثقافي مهم في البلد، والمدهش الأكثر أن حضرة الوالد كتب لابنه «فارسة الشوق» أنني لم اقرأ بحياتي شعراً بهذه العذوبة وبهذا الإحساس...طالباً منه على البريد «الخاص» إخباره بأية أمسية تقيمها حتى يحضرها بنفسه حتى لو كانت في بلاد السند حسب ما كتب الحاج..يقول الصديق انه أهمل صفحته الأصلية وبدأ يصبّ اهتمامه بهذه الصفحة التي تزايد عدد معجبيها إلى عشرة أضعاف في غضون شهرين...ناهيك عن طلبات الزواج ، والتبرع بطبع الديوان الأول ، ويقول المشكلة لا أدري أين أذهب بعبوات العطور النسائية وأقلام التخطيط وأصابع أحمر الشفاه التي وصلتني على البريد...ويقول لن أنسى فضل «الجوجل» الذي جاد علي بصور كثيرة للخيول الأصيلة التي تمتطيها او تقودها بعض الحسناوات من بلاد الله الواسعة، و التي كنت استخدمها بين الفترة والأخرى لتغيير «الكوفر بيج» وصورة«البروفايل»...حيث كانت تحصد تنهيدات المعجبين عند الله علمها...
**
أمس اتصل بي الشاعر «فارسة الشوق» وهو خائف ومرتبك ومهزوز ويفكر بإغلاق صفحته الوهمية تماما ..قال لي بالحرف الواحد: انا بورطة يا صديق، أرجوك ساعدني...
• سألته :خير طمّني..هدّدوك؟....
• قال:لا..لا... بس الحجّي!!...
• أنا: ماله؟
• هو: طلب ايدي للزواج!.

الرأي