آخر المستجدات
البدور يسأل: أين اختفى مليونا مراجع للعيادات الخارجية خلال فترة الكورونا؟ عشية فتح الأقصى - ابعادات واعتقالات واستدعاءات لرموز دينية ووطنية مقدسية توضيح هام من ديوان الخدمة بشأن عودة موظفي القطاع العام الى العمل تسجيل اصابتين جديدتين بفيروس كورونا لقادمين من خارج الأردن الصحة توجه نصائح للموظفين.. وتدعوهم لعدم التردد في طلب الإجازات إذا اشتبهوا بالإصابة بالكورونا الشوبكي: ارتفاع كميات بيع البنزين في الأردن إلى ما قبل كورونا الأجهزة الأمنية تعتقل أستاذ العلوم السياسية محمد تركي بني سلامة ضبط 150 شخصا خالفوا تعليمات الحظر الشامل وزير الأوقاف في خطبة الجمعة: اللهم ردّنا إلى المسجد الأقصى فاتحين - فيديو الأردن لامريكا: نرفض ضم الضفة ... الضم سيشعل المنطقة على خلفية احتجاجات مينيابوليس.. “تويتر” يتحدى ترامب من جديد: تمجيد للعنف وزارة الصحة:الحجر الالزامي 14 يوما بحسب البروتوكول المعتمد من الصحة العالمية الرزاز: كورونا ليس مؤامرة.. والحكومة اخذت بغالبية توصيات لجنة الاوبئة الأمانة: رواتب الموظفين لم تمسّ.. وسنراجع قراراتنا المالية بشكل دوري فيديو.. مدينة أميركية تعيش جحيما بعد مقتل "فلويد" نقيب الاطباء: لم نسقط عضوية ممثل مكتب القدس في لجنة إدارة النقابة - وثائق وزير الأوقاف: بداية سنسمح بصلاة الجمعة فقط.. وضمن ضوابط محددة طلبة في البلقاء التطبيقية يطالبون بخفض الرسوم والغاء "الدفع قبل التسجيل" نقابيون لـ الاردن24: العبوس سجّل سابقة في تاريخ الأطباء بعدم تعيين مندوب عن القدس! القطاع الصناعة لا يدار بالفزعة.. وغرف الصناعة تنحصر فائدتها بحدود ضيقة

ثغرة حماس الأخيرة

ماهر أبو طير
قيل مرارا إن غزَّة لا يراد لها أبداً أن تنهض من جديد، وصحيفة هآرتس الإسرائيلية تقول البارحة ان الحرب قد تتجدد في غزة، لاعتبارات مختلفة.
هناك عملية خنق لغزَّة، فالشتاء اقبل على المدنية، وقد غرقت، تحت الأمطار، وآلاف البيوت مهدومة كليا، أو جزئيا، وعشرات آلاف العائلات مشردة، ولا رواتب ولا حياة اقتصادية، هذا فوق الآثار النفسية للعدوان الإسرائيلي.
خنق غزَّة يجري لأن هناك توافقا دوليا على عدم السماح لحماس بقطف ثمرة المعركة الأخيرة، وهذا قرار مُتَّخذ، وأبرز تجلياته، الاشتراطات بعودة غزة الى يد السلطة الوطنية الفلسطينية، عبر تسليم المعابر لجند السلطة، وعبر الإعمار الدولي بواسطة السلطة الوطنية، ولن يسمح العالم لحماس ان تعود بأي مكتسب للغزيين، لأنه يراد بث الندم بين الغزيين، ودفعهم للانقلاب الكلي على حماس.
بقية مقال ماهر ابو طير
المنشور على الصفحة اخيرة الجزء الاول
عمليات هدم البيوت المصرية قرب غزة، ستؤدي الى اغلاق الانفاق، وهذه المنطقة العازلة، ستؤدي الى وقف تهريب الادوية وا لاسلحة والاغذية الى القطاع، والخلاصة مزيد من الخنق للغزيين، لأن المقصود، انهاء المقاومة كليا في القطاع ودفع الناس الى الخروج في موجة غضب عارمة ضد حماس، وضد ما يجري لحياة الناس في القطاع.
الخيارات امام حماس محدودة، أما اشتعال الحرب من جديد، وهذا احتمال قليل لأن مخزون السلاح لدى حماس اقل من السابق، ولأن كلفة حرب جديدة غير مضمونة قياسا مع كلفة الحرب التي رأيناها قبل اسابيع.
والخيار الثاني، التحوصل داخل القطاع في ظل اغلاقات المعابر والحدود والانفاق وعدم وجود اعمار، مع التجفيف المالي، وهذا اخطر من تجدد الحرب ضد غزة.
ثالث الخيارات التخلي، عن المقاومة كليا او جزئيا، والالتحاق بسفينة اوسلو، وهذا أمر مشكوك فيه، ولو من باب التوقيت الحالي، او شروط الالتحاق.
رابع الخيارات، -وهو الأرجح- تفجير انتفاضة فلسطينية ثالثة عارمة في كل مكان، تحت عنوان «الأقصى» وهكذا خيار قد يكون الأسلم لحماس، إذا استطاعت الوصول اليه، ولو عبر قوى بديلة تتمثل بإسلاميي الثمانية واربعين، والقوى الشعبية التي لن تسكت على ايذاء الاقصى يوميا.
الأرجح أن حماس لن تسكت على محاولات الخنق، وستلجأ الى بديل لإعادة بعثرة أوراق الإسرائيليين، والذي يتأمل الخيارات الأربعة، يجد ان التخلص من حالة الخنق، عبر القدس والاقصى، قد يكون القرار المنطقي والوحيد، اذا استطاعت اليه حماس سبيلا، بحيث يتم نقل المعركة من غزة الى كل فلسطين.
المشهد الحالي، لا يمكن أن يستمر، وسنرى الثغرة فيه، عمَّا قريب.

الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies