آخر المستجدات
العاملون في المهن الطبية المساندة يطالبون بالعلاوة الفنية وقانون النقابة المالية :اجمالي الدين العام يرتفع الى 07ر30 مليار دينار "لجنة الأوبئة" تدرس خيارات مواجهة كورونا حال ظهوره في الأردن إعفاء البضائع السورية المصدرة إلى الخليج بشاحنات أردنية بني هاني يكتب عن: الحُبُ في زمن الكورونا رئيس الوزراء يتسلّم التقرير الأول للمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السعودية تسمح بمرور الشاحنات الأردنية تفاصيل أخطر مخطط استيطاني لابتلاع القدس الشرقية الرزاز: موقع حجر صحي بديل للحالات المشتبه بإصابتها بالكورونا قرار بتوقيف المحامي الروسان بتهمة اطالة اللسان.. والعدوان: "الجرائم الالكترونية" تخلّ بالعدالة الاردن يعيد 7 عراقيين من حدود الكرامة الى بلادهم لارتفاع حرارتهم الموافقة على تكفيل بشار الرواشدة نقابة المعلمين تلوح بالتصعيد لإنصاف الإداريين المحرومين من العلاوات “الأوقاف” توضح بشأن الأردنيين المتأثرين بقرار “تعليق العمرة” مزارعو الأزرق يحملون الأشغال مسؤولية مداهمة السيول مزارعهم.. ويطالبون بالتعويض - فيديو وصور لجنة التحقيق في فاتورة الكهرباء تضع الثقة بالمؤسسات الرسمية على محك الإختبار الكويت: ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 43 شخصا الكيلاني لـ الاردن24: أربعة مصانع ستبدأ انتاج الكمامات.. والنقص عالمي السعودية: تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً النواصرة يكشف آخر مستجدات اتفاقية المعلمين مع الحكومة: آذار شهر الحصاد - فيديو

نحب الحياة، والحرية أكثر!

حلمي الأسمر
-1-
نحب الحياة، ولكننا نحب الحرية أيضا!
نعتذر، لنا، ولأحبابنا، من الصعب، بل من المستحيل، أن نرى شيئا الآن، إلا عبر غزة، وما يصنعه أبطالها، وضحاياها، وما يفعلها من يخونها جهارا نهارا، وبكل وقاحات الكون،
غزة اليوم، هي من ترسم الحدود، بين من نحب، ومن نمقت، وغزة أيضا، تصنع فصلا من تاريخ جديد، لإعادتها الاعتبار للمقاومة، بعد أن تلوثت هذه المفردة، ونسيها البعض، بل حولها إلى «دكانة» ارتزاق، معركتنا مع العدو الصهيوني طويلة جدا، وستستمر لأجيال قادمة، المهم أن غزة تعلمنا ألا ننكسر أمام جبروت القوة الغاشمة للاحتلال، لننقل لأبنائنا، راية الرفض والتمرد، ليس على الاحتلال فقط، بل على من صنعه، وأمده بأسباب القوة!
-2-
معركة غزة اليوم لن تحرر فلسطين، لكنها تحرر عقولنا التي «احتلتها» اعتقادات خاطئة وأوهام، ومعلومات، وتعيد قطار الصراع إلى سكته الأولى، ومربعه الأول، وتعيد أيضا لليهود الشعور الذي يتناسوه أحيانا، وهو أن ثمة شعبا فلسطينيا، لم يستسلم ولن يرفع لهم الراية البيضاء كما رفعتها جيوش عربية جرارة، في حروبها الكاريكاتورية مع إسرائيل!
-3-
كيف حدث أننا ما زلنا غارقين في الرمل الغزي بعد «الانفصال» بتسع سنوات وبعد «غزة وأريحا أولا» بعشرين سنة؟.
إيال عوفر/ هآرتس
-4-
الاتحاد الأوروبي يساند إسرائيل ويدعو حماس إلى تسليم سلاحها!
أوروبا، حيث ولدت الديمقراطية، والحريات، يتوقف كل هذا حينما يتعلق الأمر بنا، للمرة المليون، نقولها، كما قالها غيرنا، «اقلعوا شوككم بأيديكم»!
أوروبا أرض النفاق، لم تكن معنا، ولن تكون، وهي التي ساهمت بكل بلاوينا بلا استثناء!
-5-
نيوزويك تقول، إن نتنياهو يشتري تغريدات لدعم الحرب على غزة .. صهاينة بزنس، أما صهاينة العرب فالدناءة التي تدفعهم لذلك لا تشترى بمال !
الغريب.. ان صهاينة العرب تبرعوا بضمائرهم للعدو فغردوا «مجانا» للعدو، هل ثمة رُخص بمثل هذه الدرجة؟!!
-6-
سألتني: ما بك؟
فقلت: لا شيء..
وكل شيء!

الدستور