آخر المستجدات
في أكبر معدل يومي.. 60 حريقا بإسرائيل جراء "بالونات" غزة عزل ثلاث بنايات سكنية في عجلون الكلالدة: نشر الجداول الأولية للناخبين فجر الجمعة المقبل ارحيل الغرايبة: نواجه تهديدا ومخاطر حقيقية وظروفا تقتضي التهدئة هكذا استقبل الأردنيون إعلان موسكو عن اللقاح الروسي ضد فيروس كورونا اللوزي: إجراءات الحماية على المعابر الحدودية استثنائية.. وهي خط الدفاع الأول الرزاز: نأمل أن يكون كل أردني مشمولا بالضمان الاجتماعي والتأمين الصحي إعادة انتشار أمني لتطبيق أوامر الدفاع مستو: 18 آب قد لا يكون موعد فتح المطارات.. ولا محددات على مغادرة الأردنيين العضايلة: الزام موظفي ومراجعي مؤسسات القطاع العام بتحميل تطبيق أمان جابر: تسجيل (13) اصابة محلية جديدة بفيروس كورونا.. إحداها مجهولة المصدر الحكومة تقرر تمديد ساعات حظر التجول.. وتخفيض ساعات عمل المنشآت اعتبارا من السبت وزير الصحة لـ الاردن24: ايعاز بالحجر على العاملين في مركز حدود جابر التربية: نتائج التوجيهي يوم السبت الساعة العاشرة جابر لـ الاردن٢٤: سنشتري لقاح كورونا الروسي بعد التحقق من فاعليته بدء تحويل دعم الخبز لمنتسبي الأجهزة الأمنية والمتقاعدين المدنيين والعسكريين اعتبارا من اليوم العضايلة: قد نلجأ لتعديل مصفوفة الاجراءات الصحية.. ولا قرار بشأن مستخدمي مركبات الخصوصي عبيدات: لا جديد بخصوص الصالات ودوام الجامعات.. والاصابات الجديدة مرتبطة بالقادمين من الخارج الكلالدة لـ الاردن24: نراقب الوضع الوبائي.. ونواصل الاستعداد المكثف للانتخابات بني هاني لـ الاردن24: نحو 7000 منشأة في اربد لم تجدد ترخيصها.. وجولات تفتيشية مكثفة

خطوات مشلوحة!

أحمد حسن الزعبي
أكياس من الأحذية الرجالية بحاجة إلى إصلاح مرمية في زوايا مختلفة من المحل، حقيبة يدوية مكتوب عليها خالد , يجلس عليها صبي لم اجزم بعد ان كان صبي المحل أم ابن صاحب الحقيبة ، ثمة كنادر ستاتية بأكعاب مكسورة ورقاب مائلة مهملة في عتمة المحل، أما أنا فكنت اجلس في صدر المكان معزّزاً مكرماً هناك حيث «الشباشب» اليانعة التي تتدلى فوق رأسي بكامل المقاسات والألوان والأسعار .
لم يكن صاحب المحل ودوداً، ولم يمتلك لساناً حلواً لا مع زبائنه ولا مع نفسه حتى ، لذا لم تكن مفردة غريبة على مسامعي ولا عن الجو العام بالمجمل ، عندما قال الاسكافي الحداثي الذي يملك ماكنة كهربائية مرتفعة للشاب الذي يبيع القهوة للمحلات: « نص ساعة تا تجيب القهوة يا صرماية»..يا سلام...صرماية!!..فعلاً أنها مفردة واقعية ، فبين الخيطان والأكعاب والضبانات وأنصاف النعول لا تزهر الورود ولا تغرّد العصافير ..ففي هذا المكان الضيّق المزدحم بالخطوات المشلوحة والطرق المنتهية على «الاكعاب الممسوحة» لا صوت يعلو على صوت «الصرامي»...الغريب أن الشاب بائع القهوة لم ينزعج من لقبه الجديد «صرماية»..بل ضحك ورفض أخذ ثمن القهوة قائلاً «صدقة عن روح أبوي»..مما جعل الاسكافي الحديث يقول له عبارة أخرى من وحي الواقع أيضا : «تع وله خذ حقها «ع بوز الكندرة»..!! جميل أن يكون الإنسان متصالح مع نفسه حتى لو كان الوضع العام ( ... )!!...
نظرت إلي الاسكافي الحداثي وهو يلف فردة الحذاء تحت الإبرة بسرعة ونزق ويدوس برجله على مقود الخياطة فيصدر ذلك الصوت السريع المزعج «تاك.. تاك تاك..تاك.. تاك..تاك « ، ثم تناول مقصّاً ضخماً قصّ الخيط الزائد نفخ على مكان الخياطة بصق على نهاية الخيط المقصوص لا اعرف لماذا، ثم رمى فردة الحذاء بعيداً عن مكان جلوسي ..مما اضطرني للحجل على رجل واحدة للوصول إلى الفردة المخيّطة حديثاً..
أخذت حذائي لبسته برجلي اليمنى سألته :...الماشي على رجليه بيصلّح والراكب سيارة بيصلّح..العيب فينا ولا بالطريق!.
• الاسكافي: الطريق هي هي..والرجلين هي هي ...العيب بالكنادر..!!.
• انأ : والحل؟؟؟...
• الاسكافي : بما انه صعب تصلّح الطريق..فإذن الأسهل تغير الكندرة!.
• انا : أو بصلحها !!..
• الاسكافي: الحذاء العاطل حيشاك زي الصاحب العاطل...اذا ما وقّعك.. بيفضحك!.
وسلامة فهمك
 
Developed By : VERTEX Technologies