آخر المستجدات
اسماعيل هنية: الأردن في عين العاصفة.. والضمّ يهدد المملكة كما يهدد فلسطين جابر يوضح حول شروط فتح المقاهي والعودة إلى الاغلاقات ودوام الفصل الصيفي وموعد وصول لقاح كورونا التربية: استكمال اجراءات النقل الخارجي للمعلمين الشهر القادم.. واستقبلنا 3940 طلبا التنمية تعلن شروط عمل الحضانات: أطفال العاملات وقياس الحرارة يوميا.. وفحص كورونا للعاملين الصفدي وشكري يحذران من ضم الاحتلال لأراضي فلسطينية الاردن: تسجيل 8 اصابات بفيروس كورونا أربعة منهم مخالطون إغلاق منشأة تصنع معقمات بظروف سيئة توضيح من جامعة البلقاء التطبيقية حول ورود كلمة "اسرائيل" في المادة التعريفية منع تقديم الأراجيل وشروط أخرى لإعادة فتح المطاعم نقباء ورؤساء جمعيات يطالبون بتشكيل خلية أزمة وخطة إنقاذ اقتصادي فواتير فلكية رغم الإعفاءات الطبية تجمع اتحرك: السلط ستبقى عصية على التطبيع طلبة توجيهي يتخوفون من النظام الجديد.. والتربية تصدر فيديو سعد جابر: فتح حركة الطيران مرتبط بمستوى الخطورة في الدول الأخرى تفاصيل - العضايلة يعلن تعديل ساعات الحظر وفتح المساجد لجميع الصلوات.. وفتح الحضانات والمقاهي الرزاز: نتطلع لليوم الذي نصدر فيه آخر أمر دفاع بعد الانتقال إلى المستوى منخفض الخطورة الحكومة تبدأ تطبيق تعرفة المياه الجديدة اعتبارا من الشهر الحالي الخرابشة لـ الاردن24: حددنا ملامح الاستراتيجية الوطنية للقطاع الزراعي.. مناقشتها الأحد العتوم لـ الاردن24: رفع العزل عن كافة مناطق اربد باستثناء منزل.. واجتماع للتنفيذية الأحد أصحاب مكاتب التكسي يطالبون الحكومة بحسم تمديد العمر التشغيلي لمركباتهم

دمار ودم وانتخابات..

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
على الرغم من شدة المغريات؛ أنا لا أحب السفر خارج الأردن ولا داخله، وقد أفكر في زيارة رام الله والقدس وعكا، لأسباب خاصة، اذ لم يسبق لي زيارة فلسطين، لكنني سأحاول تقليد الفنان المصري نور الشريف الذي صرح بأنه يود زيارة القدس والصلاة في الأقصى، وأنا أيضا سأصلي في الأقصى وفي كل المساجد والكنائس والكنس في القدس لو قمت بزيارتها..
لقد أغراني بالسفر حديث أحد الأصدقاء العائد للتو من زيارة لتركيا، حين علق على قلة اهتمام أمانة عمان بجماليات شوارع عمان، إذ قال: أهم الأعمال التي تقوم بها بلديات المدن التركية هي (الالتزام بقص الحشائش والأعشاب، لو تأخروا أياما عن هذا العمل لطفحت الشوارع باللون الأخضر..)، طبعا أحد معاني كلمة «جنة» هو «الخضرة أو النبات الأخضر الكثيف».
استبدل العرب الأخضر بالأحمر، ففاضت الشوارع بالأشلاء والجثث، وعلى «الجثث» تتم انتخابات عابرة لحدود «سايكس-بيكو»، وبدلا عن قص العشب في شوارع المدن العربية الكبيرة والصغيرة، يقومون بقص الرقاب لتنظيف «البلاد» وتجنيبها الفوضى، وبدلا عن التعمير يقومون بالتدمير.. ويحرص الحريصون والحريصات على ممارسة حقهم الانتخابي، حيث تقوم المرأة «المرضع» بحمل طفلها، والسير في بيروت لمدة قد تصل الى نصف ساعة، فتتعرض للتفتيش على عدة حواجز، لتدلي بصوتها، الذي يعني (إنني حضرت ومنحت الرئيس صوتي، فاشطبوا اسمي من الكشف، أريد العودة الى سوريا بلا مشاكل)!، وعلى الرغم من معارضتهم للنظام الحالي، لا يملكون الا أن يذهبوا الى السفارة في عمان او بيروت، ليدلوا بصوتهم والقصة ليست الحرص على ممارسة الحق بالتصويت، بل شطب الإسم من كشف السفارة، فديمقراطية العرب كما نعلم لونها أحمر وتزدهر على أطلال المدن والقرى والأشلاء.
وعلى الضفة الأخرى من ضفاف الجرح العربي الطازج، يضعف الإقبال على صناديق الاقتراع في مصر، وكانوا يريدون رقما يبلغ 33 مليون ناخبا، الذين قيل عنهم بأنهم أسقطوا حكم الاخوان، لكنهم لم يحضروا، فمددوا فترة الانتخابات في مصر..
إن العراق دخل النفق المظلم منذ أكثر من عقد، والتحقت به ليبيا، وسوريا تتوغل فيه منذ 4 سنوات.
هيا نمارس هوايتنا في إحصاء عدد الخيبات العربية، في زمن الانحطاط والردة عن كل المفاهيم السامية..ترى كم أصبح رصيدنا منها؟..
تبا لزمن يتم فيه اعدام من قتل شخصا واحدا ويسمونه مجرما، بينما يصفقون لمن يدمر بلادا ويقتل الآلاف ويشرد الملايين.
ربما أزور تل أبيب أيضا بإذن الله .الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies