آخر المستجدات
حتى 2021.. كيف دخل كورونا "مرحلته الجديدة"؟ "الصحة العالمية": ننتظر ظهور النتائج المؤقتة لعلاجات كورونا في غضون أسبوعين ليث شبيلات: جهلة يصفّون حساباتهم جعلونا كمن يمشي على رمال متحركة شهاب: عزل عمارتين في عمان بعد تسجيل اصابات لقاطنين فيها الطاقة توضح حيثيات تعيين الجيولوجية البخيت في مجلس مفوضي الهيئة وزير الصحة يعلن وفاة أحد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ في الاردن التربية تقرر احتساب أجرة الوقت الاضافي للعاملين في امتحان التوجيهي تسجيل (11) اصابة جديدة بفيروس كورونا.. واحدة منها محلية هيئة الاعتماد تدعو الطلبة لاستلام شهادات امتحان الكفاءة الجامعية منظمة دولية تطلب بفتح تحقيق محايد في “اختناق عاملات الغور” حماس تنظّم مسيرة حاشدة في رفح رفضاً لمخطّط الضم توجه لإعادة فتح المطارات خلال الشهر الحالي الأمن يمنع محتجين على قرار الضم من وصول السفارة الأمريكية والد الزميل مالك عبيدات في ذمة الله عبيدات يوضح سبب حالات الاختناق بأحد مصانع الشونة الشمالية وزير العمل يوجه بالتحقيق في حادثة أسفرت عن إصابة 130 عاملة بحالات اختناق توصية بإجراء تعديلات على نظام الخدمة المدنية التربية: خطأ في تسلسل فقرات امتحان الرياضيات لعدد من الاوراق الفرع الأدبي عاطف الطراونة يهاتف الغانم والغنوشي وبري والزعنون رؤساء لدعم موقف الملك برفض خطة الضم ارتفاع عدد المصابين بالاختناق في مصنع “الغور الشمالي” إلى 100

لماذا يحرقون بلدنا ؟!

ابراهيم عبدالمجيد القيسي
من المسؤول عن ترويج وتكريس فكرة مشوهة، يدَّعي فيها المدَّعون أننا نعيش في ظل دولة احتلال، وأن أجهزة الأمن أصبحت عدوة للشعب الأردني، تقتل أبناءه، ما يستدعي إثارة فوضى وحرق مؤسساتنا، وإشعال الفتنة التي تأكل الأخضر واليابس؟ هو العدو فاحذروه.
سمعنا وقرأنا ورأينا..»فاسدين كبارا» لاذوا بالفوضى وبعشائرهم حين توجهت الدولة لمساءلتهم، فانطلقت اجتماعات واعتصامات وتهديدات، وكلام خارق لكل السقوف، وبالفعل تمت تهدئة وتأجيلات لفتح بعض الملفات، وما زلنا نراهن على الزمان و النسيان، أن يطويها ويطوي المجرمين فيها.
واليوم نعيش ظاهرة جديدة، حيث يتذرَّع بعض المنحرفين بـ»الغضب»، ويقومون بالانتقام منا جميعا، حين يطلقون العنان لمشاعرهم المتضاربة، فيشعلون النيران في مؤسسات، شيدناها بعرقنا ودم قلوبنا، ويتجاوزون عن كل قانون ومنطق وعرف..
هل يريد هؤلاء أن يقوم جهاز الأمن العام بإجراء استفتاء مع كل أبناء منطقة أو محافظة او عشيرة ما، كي يسمحوا لهم بإلقاء القبض على مطلوب للقضاء؟.. هل يعيش هؤلاء في دولة أم في ظل قانون عصابات؟.. ما حدود علمهم عن القانون والقضاء وهيبة الدولة؟.
على الأجهزة الأمنية أن تحمي الوطن والمواطنين من خطر المنحرفين والآخرين المنجرفين في تيارات الغضب والكذب..فلا أمن ناعما ولا حتى عاقلا تجاه المسيئين للبلد وأهله الصابرين، والمطلوب من أبنائنا في جهاز الأمن العام وغيره، أن يضربوا بيد من حديد على كل من تسول له نفسه أن يعتدي على الوطن، وحين تحدث الأخطاء أو لم تحدث، فالقانون هو الحكم والفصل في هذا، وليست الفوضى والغضب المصطنع، الذي يتربص بمؤسساتنا ومالنا العام والخاص..
دور رجال الأمن الأول المقدس هو تحقيق الأمن في الوطن، وتنقية الشوارع والمجتمع من كل الشوائب التي تهدد استقرار بلدنا، ولا أحد يحترم نفسه أو الوطن والناس، حين يعارض أن يقوم رجال الأمن بإلقاء القبض على المطلوبين والمجرمين..
يا رجال الأمن الشرفاء: قوموا بواجبكم، وكبلوا بالحديد والقانون تلك اليد التي تمتد الى الوطن.

ibqaisi@gmail.com


(الدستور)
 
Developed By : VERTEX Technologies