آخر المستجدات
ما عاش من يمن على الأردن بحفنة من الدولارات! الخرابشة: آلية منح التصاريح في مراحلها الأخيرة الأغوار: سحب عينات من سكان الكريمة خالطوا مصاباً بكورونا رئيس الوزراء يلتقي ممثلين عن القطاعات الاقتصادية عبر تقنيّة الاتصال المرئي جابر: الحدود والمطارات الأردنية ستبقى مغلقة إلى ما بعد رمضان تسجيل 13 إصابة جديدة بكورونا ليرتفع الإجمالي إلى 323 حالة في الأردن العضايلة ينفي استثناء الصحفيين من تصاريح التنقل شفاء 4 حالات من فيروس كورونا بمستشفى الملك المؤسس ضبط مشغل كمامات غير قانوني في الزرقاء هنري كيسنجر: فيروس كورونا سيغير النظام العالمي للأبد مدعوون لمراجعة مستشفى الأميرة رحمة للتأكد من عدم إصابتهم بالكورونا_ أسماء بانتظار نتائج الفحوصات.. توقعات بأربعة إصابات جديدة بالكورونا في إربد ارشيدات للأردن24: قانون الدفاع لا يجيز تعطيل الدستور وحل البرلمان توصيات لمواجهة الكورونا وما بعدها هل يظل فيروس كورونا في جسم المصاب لسنوات؟ القطاعات المسموح لها بالحركة خلال حظر التجول الصحة العالمية: رفع الدول للقيود الصحية بسرعة قد يؤدي لعودة فيروس كورونا مجددا العضايلة: قرار حظر التجول الشامل لم يأتِ عبثاً والاستثناءات كانت في اضيق الحدود البنك العربي يرفع تبرعه الى 15 مليون دينار في مواجهة تداعيات فيروس كورونا في الاردن رئيس الوزراء يتحدث عن استقالة وزير الزراعة - تفاصيل

من أدب «الفيسبوك»!

حلمي الأسمر
مقتطفات، من حدائق «فيسبوك» جمعتها في أصص لم تزل «رائحتها» تملأ المكان، هي حوارات وخلاصات قصيرة، لكنها تغني عن كثير.
-1- قالت: إياك وأن تعشق امرأة مستحيلة، فقال: ألا تعلمين أن عضلة «القلب» لا إرادية؟
-2- مما قرأت لمن سمت نفسها «شهرزاد الخليج» ونقلتها فرح نور على مدونتها: وأنت تهاتفني في الليلة الاخيرة وتحدثني بهمس عن وعن وعن، كنت تغمض عينيك بنشوة، وتتخيلني معك على بقعة أرض محرمة
وكنت أغمض عيني بصمت، وأتخيلك معي على الآرائك في جنة الخلد، وأعلم ان ألمي العظيم في الفقرة السابقة لن يشعر به إلا عاشقة تقيم الليل على سجادة صلاتها ورجل مازال يبكيه قول الله تعالى «والسابقون السابقون أولئك المقربون..» !!
-3- في حياة كل منا مساحة فارغة، لا تملؤها إلا صداقة حميمة.. وفي كل مساحة للصداقة الحميمة، كهف سري لا يدخله إلا من يمتلك كلمة السر!
-4- حوار قصير جدا: قال: أنا أوْلى بشفتيكَ من فنجان القهوة، فقال: لا أشرب القهوة، هي تشربني، فقالت: أعرني إذاً شفتيك لأشربني!
-5-
!لو تكلم الفيسبوك
أي شقاء كنا سنعيش، لو لم يتيسر لنا مثل هذا الحائط لنبثه بعضا من أشواق معتقة، ودمع محتبس منذ قرون!
-6- لَا مَوْعِد لِلْحَنِينِ
فَهُو يَأتِي مَع الرّيحِ وَالْمَطرِ/ مما قرأت
-7- فن صناعة الدهشة..
حينما نفقد القدرة على «الدهشة» ننضم إلى «جمعية فاقدي الحماس» ولا نعدو أن نكون حينها إلا «ذكريات» بشر، أولئك المهددون بالإصابة بهذا المرض، عليهم أن يجترحوا أي حدث «مدهش» للفرار من حالة البلادة هذه، قبل أن يتحولوا إلى جثث تدب على قدمين!
-8-
جثث الأشياء!
كنت أسأل نفسي لم لا أتخلص من الأشياء التي لا أحتاجها، وجاءني الجواب:
---
ليس في حوزتنا أشياء لا نحتاجها ، لأنها حتى عندما تهترئ ، وتعتق ، نحتاج حضورها المهمل في خزائننا أو في مرآب خردتنا ، لا عن بُخل ، بل لأننا نُحب أن نثقل أنفسنا بالذاكرة ، ونفضل أن نتصدق بالمال ، على أن نتصدق بجثث أشيائنا . (من رواية عابر سرير)..الدستور
 
Developed By : VERTEX Technologies