آخر المستجدات
شج رأس معلم وإصابة ٤ آخرين في اعتداء على مدرسة الكتيفة في الموقر دليل إرشادي لطلبة التوجيهي المستنفذين حقهم من 2005 إلى 2017 اجراءات اختيار رئيس للجامعة الهاشمية تثير جدلا واسعا بين الأكاديميين سائقو التربية يعلقون اضرابهم بعد التوصل لاتفاق مع الوزارة - تفاصيل المياه لـ الاردن24: عدادات الكترونية "لا تحسب الهواء" لجميع مناطق المملكة ارتفاع قليل على درجات الحرارة ومنخفض جوي غدا صداح الحباشنة يوضح حول الخلاف مع زميلته الشعار.. ويدعو الناخبين لمراقبة أداء ممثليهم الصبيحي لـ الاردن24: تمويل زيادات الرواتب لن يكون من أموال الضمان أبرز التعديلات على نظام تعيين الوظائف القيادية الحملة الوطنيّة لإسقاط اتفاقيّة الغاز تخوض معركتها الأخيرة.. والكرة في ملعب النوّاب تضامنا مع السجناء السياسيين.. وسم #بكفي_اعتقالات يتصدر تويتر في اليوم العالمي لحقوق الإنسان الطفايلة في مسيرة وسط البلد: إحنا أسسنا عمان.. يلّا نمشي عالديوان على هامش الموازنة.. خبراء اقتصاديّون يحذّرون من الخلل المالي الهيكلي ويدعون لعدم الإعتماد على ضريبة المبيعات اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. أين يقع الأردن؟ صورة صادمة من داخل مصبغة البشير.. وزريقات لـ الاردن24: نرصد كافة مخالفات شركات النظافة معتقلون سياسيون يواصلون الاضراب عن الطعام.. ومنع الزيارة عن المشاقبة اسماعيل هنية: أمن الأردن خطنا الأحمر.. ومعه بالقلب والسيف.. ورقابنا دون الوطن البديل الامن يهدم خيمة بحارة الرمثا.. والمعتصمون يتعهدون باعادة بنائها بما فيهم المياومة.. مجلس الأمانة يوافق على زيادة رواتب العاملين في أمانة عمان تحذيرات داخلية إسرائيلية من تداعيات ضم غور الأردن

حسّان وأليكسا

حلمي الأسمر
هذا ليس عنوانا لمسلسل تركي مما باتت تتحفنا به الشاشة الفضية بين فينة وأخرى,, لكنها قصة أجمل وأروع.. وتحطّم بشدة مَثَل الختيارية القائل: «شباب اليوم لا للصدة ولا للردة ولا لعثرات الزمان».. فما الذي فعلته يا حسان؟
تبدأ القصة قبل أليكسا بعدة أيام.. حيث خطرت ببال هذا الشاب فكرة جريئة نفذّها على الفور.. ولم ينتظر من الحكومة أو المؤسسات دعمه.. أطلق مبادرة بين أصدقائه على صفحات التواصل الاجتماعي تحت عنوان «حرام من كل بيت..»
هدف الحملة -كما يقول «حسّان»- تجميع أكبر عدد ممكن من الحرامات والأغطية لتوزيعها سريعاً على الخيم العشوائية للاجئين السوريين في المفرق.. والذين يعانون من نقص شديد فيها..
الحملة كانت ناجحة جداً واستطاع خلال 24 ساعة فقط جمع حمولة باص، ليتوجه بعدها مباشرة وقبل المنخفض بيوم واحد، مع عدد من الأصدقاء والمتطوعين إلى المخيم لتوزيعها على المحتاجين وسط صور مؤثرة جداً من الحاجة والبرد الشديدين المختلطة بالبسمة والامتنان، ويمكن مشاهدتها على هذا الرابط/ http://cutt.us/PIeI
يقول حسّان على صفحته على «فيس بوك» بعد انتهاء الحملة إن الناس التي تحمست للفكرة ما زالت تتواصل معه لبذل المزيد من التبرعات.. وتدعوه إلى إعادة الكرّة!!
«حسّان» شكر الناس الذين ساندوه بإنجاح هذه البادرة الإنسانية، وأنا أشكرك يا «حسّان الدويكات» لأنك أعدت إلينا الأمل بإنسانيتنا!

هذا ما كتبته لي القاصّة جلنار زين، بعد أن حدثتني عن «حسان» ومبادرته، وأرسلت لي رابطا لعدد هائل من الصور المؤثرة، التي تسجل تطبيق مبادرته الإنسانية الرائعة.
«حسان» علّمنا درسا قديما، كان يختصره ختياريتنا حينما قالوا: بدل ما تقول كش اكسر رجلها، يعني بدل ما تدب الصوت وتنحي باللائمة على المسؤولين بأن يفعلوها، افعلها أنت، وكن قدورة للآخرين، وفي هذا الباب ثمة ما يقال كثير جدا، بخاصة في ظل الظروف الجوية السائدة، صحيح نحن نعلم أن ثمة مسؤولية على أصحاب المعالي والعطوفة والدولة، لكن ثمة مسؤولية عليك ايضا يا مواطن، في أن تفعل ما بوسعك فعله، يعني من يمتلك جرافة كان بوسعه أن يعين على فتح الشوارع التي أغلقتها الثلوج، ومن معه «جيل» من الشباب، بوسعه أن يفتح دخلة جيرانهم الختيارية، ومن لديه سيارة دفع رباعي بوسعه أن يحضر ربطة خبز وعلبة لبنة لأناس مقطوعين ليس بوسعهم الوصول الى الدكانة، تبدو مبادرات صغيرة، ولكنها إن تجمعت يصبح أثرها كأثر مبادرة حسان وأكثر!
(الدستور)