آخر المستجدات
صداح الحباشنة يعلق على قرار مجلس النواب.. ويقول لـ الاردن24: غالبية المصوتين لا يخالفون التوجيهات معتقلون يبدأون اضرابا عن الطعام الاثنين.. ودعوة لاعتصام تضامني الخميس كلهم يعني كلهم.. المحاسبة أوردت تقاريرها فمتى موعد الحساب؟ الادارة المحلية توضح حول وليمة غداء بـ1650 دينار.. وبدل وجبات فطور وغداء الاردن24 تنشر اسماء نواب صوتوا لصالح رفع الحصانة عن النائبين غازي الهواملة وصداح الحباشنة ثلاث اعتصامات متزامنة أمام السجون احتجاجا على ظروف توقيف معتقلي الرأي - صور نتنياهو: حان وقت فرض السيادة الاسرائيلية على غور الأردن.. وأريد اعترافا أمريكيا بذلك متقاعدون يعتصمون أمام البرلمان احتجاجا على قيمة الزيادة: 10 دنانير لا تكفي سائقو التربية يرفضون فكّ اضرابهم.. ويعتصمون أمام النواب - صور العسعس يتلو خطاب الموازنة.. ويؤكد بدء مباحثات مع صندوق النقد للاتفاق على برنامج جديد - نص الخطاب مجلس النواب يرفض رفع الحصانة عن النائبين صداح الحباشنة وغازي الهواملة فيديو || النواب يسمح بملاحقة الوزيرين سامي هلسة وطاهر الشخشير - اسماء مصابون باختناق بحريق مدرسة بالرمثا يغادرون المستشفى طلبة "أبو ذر" يمتنعون عن الدراسة احتجاجا على توقيف زملائهم المحاسبة يكشف تفاصيل “شحنة ثوم فاسدة” العاملون في البلديات لن تشملهم زيادة الرواتب الجديدة سيارات نواب رئيس جامعة البلقاء حرقت بنزين بـ 24 ألف دينار (جدول) صرف مكافأة 7250 ديناراً لوزير زراعة سابق دون وجه حق إخماد حريق "هيترات" ماء فندق في العقبة تلاعب في “ترشيحات المنحة الهنغارية” وتحويل القضية لمكافحة الفساد
عـاجـل :

من أسرار وزارة التربية والتعليم!

حلمي الأسمر
مرة أخرى يدهمنا هذا السر الذي ينتظر إيضاحا، وهذه المرة نتوجه به إلى نوابنا الأكارم، لعلهم يجيبون هم بعد أن أغلقت التربية آذانها!
والقصة، كما يرويها «أحدهم» كالتالي: في شهر 5 من العام 2012 قامت وزارة التربية والتعليم بتعميم كتاب تطلب فيه التقدم لوظيفة مشرف تربوي في وزارة التربية والتعليم، وقد تقدمنا للوظيفة وتمت الموافقة على ترشحنا للوظيفة مبدئياً ثم في شهر 9/2012 تم اعلان الأسماء المقبولة للتقدم للامتحان التحريري، إذْ تقدمنا للامتحان في شهر 10/2012 ثم في شهر 11/2012 تم إعلان أسماء الناجحين في الامتحان التحريري، للمرحلة الثانية من التقييم وهي ورشة عملية استمرت يومين كاملين، ثم بعد ذلك تم في شهر 1/2013 إعلان أسماء المجتازين للمرحلة الثانية من التقييم وهي الورشة وذلك ليتم تقييمهم في المرحلة الثالثة والتي كانت عن طريق مقابلة أربعة مديري تربية ومندوب من قسم الإشراف بوزارة التربية ومندوب من المجتمع المحلي، أي؛ ستة أشخاص أكفاء، ثم بتاريخ 9/4/2013 تم إعلان أسماء المقبولين لوظيفة الإشراف، لكن الغريب جدا في هذا الموضوع أنه منذ أن أعلن أسماء المقبولين إلى الآن لم يتم تعييننا في شواغر الإشراف أي ما زلنا كما نحن نعمل في نفس مراكز عملنا كمعلمين، إذْ أن موظفي الوزارة وعدونا بأنه سوف يتم إصدار قوائم التعيينات للمشرفين بشهر 5/2013 ثم تم تأجيل الموعد إلى بداية شهر 8/2013 ثم تم تأجيله مرة أخرى إلى بداية شهر 9/2013 ثم تم تأجيل الموعد للمرة الرابعة إلى بداية شهر 10/2013 وعند مراجعتنا للوزارة أخبرنا موظفو الوزارة في قسم الإشراف وأخبرتنا رئيسة قسم التدريب أن الأسماء تم إعدادها منذ بداية شهر 9/2013 وهي ما تزال عند الأمين العام على مكتبه منذ شهر ونصف الشهر، ولا ندري ما هو السبب وعند سؤالنا عن السبب أخبرنا موظفو الوزارة أنهم لا يعلمون السببَ ولماذا تم تأخيرها إلى حد الآن، وعند سؤالنا للأمين العام عن سبب التأخير قال لنا، إنه ينتظر تأمين بدلاء لنا، أيعقل أنه منذ شهر 4/2013 إلى الآن لم يتم توفير البديل مع العلم بأن الوزارة قامت بتعيين ما يقارب ستة آلاف معلم؟ مع العلم بأن عدد المشرفين الذين سيتم تعيينهم لوظيفة مشرف تربوي هم 206 موظفين، أيعقل أن وزارة التربية البالغ عدد موظفيها مائة الف موظف تقريبا ستعجز عند تحويل 206 موظفين من معلم إلى وظيفة مشرف تربوي؟ فضلا عن ان وظائف الإشراف هذه هي من تشكيلات العام السابق أصلا إذْ بالضرورة انها مدرجة بجدول التشكيلات للعام الحالي مع تأمين بدلاء للمشرفين سواء أكانوا معلمين ام اداريين !
بصراحة – يختتم صاحبنا روايته العجيبة- لا نعلم ما هو السبب؟
هذه مظلمة وصلتني بالأمس من معلمين في وزارة التربية والتعليم، وهم يحاولون في نهايتها تفسير ما يجري، فيحاولون الإجابة عن تساؤلهم، فيقولون: هل إن قائمة أسماء المشرفين التي تم رفعها إلى الأمين العام لا يوجد فيها مجموعة من الأسماء التي يريدها؟ أو أنه يجب علينا تأمين واسطة لكي نأخذ حقنا؟ لا يعقل أن نكون قد مررنا بثلاث مراحل تقييم صعبة ثم يأتي الأمين العام -ولأي سبب كان- ويوقف هذه التعيينات!
بقي أن نقول، إن كثيرا من مديريات التربية تعاني من نقص مشرفين إما بسبب التقاعد او النقل او التحويل للوزارة أو وظائف أعلى!
ودمتم!
(الدستور)