آخر المستجدات
راصد: 41 حزبا سيشارك بالانتخابات النيابية إعادة انتشار أمني لتطبيق أوامر الدفاع مستو: 18 آب قد لا يكون موعد فتح المطارات.. ولا محددات على مغادرة الأردنيين العضايلة: الزام موظفي ومراجعي مؤسسات القطاع العام بتحميل تطبيق أمان جابر: تسجيل (13) اصابة محلية جديدة بفيروس كورونا.. إحداها مجهولة المصدر الحكومة تقرر تمديد ساعات حظر التجول.. وتخفيض ساعات عمل المنشآت اعتبارا من السبت وزير الصحة لـ الاردن24: ايعاز بالحجر على العاملين في مركز حدود جابر التربية: نتائج التوجيهي يوم السبت الساعة العاشرة جابر لـ الاردن٢٤: سنشتري لقاح كورونا الروسي بعد التحقق من فاعليته بدء تحويل دعم الخبز لمنتسبي الأجهزة الأمنية والمتقاعدين المدنيين والعسكريين اعتبارا من اليوم العضايلة: قد نلجأ لتعديل مصفوفة الاجراءات الصحية.. ولا قرار بشأن مستخدمي مركبات الخصوصي عبيدات: لا جديد بخصوص الصالات ودوام الجامعات.. والاصابات الجديدة مرتبطة بالقادمين من الخارج الكلالدة لـ الاردن24: نراقب الوضع الوبائي.. ونواصل الاستعداد المكثف للانتخابات بني هاني لـ الاردن24: نحو 7000 منشأة في اربد لم تجدد ترخيصها.. وجولات تفتيشية مكثفة استقبال طلبات القبول الجامعي بعد 72 ساعة من اعلان نتائج التوجيهي الأمير الحسن: مدعوون كعرب ألا نترك بيروت معجزة أثينا.. حكاية المعلم في الحضارة الإغريقية الكباريتي يحذر من انكماش الأسواق ويطالب الحكومة بمعالجة شح السيولة صرف دعم الخبز سيبدأ نهاية الشهر.. وأولويات تحدد ترتيب المستحقين طلبة توجيهي يطالبون بعقد دورة تكميلية قبل بدء العام الجامعي الجديد

كتب عليكم الصيام

أ.د يحيى سلامه خريسات
تستقبل الأمة الإسلامية بعد أيام قليلة شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، وتنزيل القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر، دلالة على عظم قدره عند المولى عزوجل، كيف لا فهو له وهو يجزي به.
ولهذا الشهر عند عموم المسلمين أهمية خاصة، فهو شهر العبادة، فالمسلم يصوم نهاره ويحيي ليله، ويزهد بما في الدنيا من ملذات، ويتوجه قلبه وروحه تجاه خالقه، فتسكن جوارحه، ويهدأ باله، ويتقرب من خالقه بالصلوات والتسبيح وقراءة القرآن.
إن أهمية هذا الشهر تكمن أيضا في أن إيتاء الزكاة غالبا ما يكون فيه، فتكثر فيه الصدقات، ويعم التكافل المجتمعي معظم أفراد المجتمع المسلم الواحد، وتزداد فيه صلة الرحم، ويقوي العبد صلته بخالقه.
إلا أن هذا الشهر الفضيل وفي هذا العام سيختلف عن كل الشهور الرمضانية التي سبقته، فهو يأتي في زمن انتشر فيه الوباء الفيروسي المعدي القاتل، وعلقت بناء على ذلك الصلوات في المساجد، وفرض فيه الحضر، ومنعت فيه الحركة إلا للضرورة وسيرا على الأقدام، وفرض فيه التباعد المجتمعي، وكل ذلك حماية للفرد والمجتمع ومنعا لنقل العدوى.
أتمنى من الجميع حسن استغلال هذا الشهر في العبادة والإخلاص في تأديتها والتضرع للمولى عزوجل أن يرفع هذا الوباء عن الجميع، وأن يردنا الى بيوته خاشعين موحدين و تائبين، وأن ينعم على عامة المسلمين بزيارة بيته العتيق سواء كان حجا أو عمرة، وأن يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات إنه قريب مجيب الدعاء.
 
Developed By : VERTEX Technologies