آخر المستجدات
تحذير من منظمة الصحة: استفيقوا.. الأرقام لا تكذب بشأن كورونا بريطانيا تسمح لمواطني 58 دولة واقليما دخول اراضيها .. وتستثني الأردن - اسماء النعيمي : التربية تتقدم بطلب لاستثنائها من قرار وقف التعيينات حتى 2021.. كيف دخل كورونا "مرحلته الجديدة"؟ "الصحة العالمية": ننتظر ظهور النتائج المؤقتة لعلاجات كورونا في غضون أسبوعين ليث شبيلات: جهلة يصفّون حساباتهم جعلونا كمن يمشي على رمال متحركة شهاب: عزل عمارتين في عمان بعد تسجيل اصابات لقاطنين فيها الطاقة توضح حيثيات تعيين الجيولوجية البخيت في مجلس مفوضي الهيئة وزير الصحة يعلن وفاة أحد المصابين بفيروس كورونا المستجدّ في الاردن التربية تقرر احتساب أجرة الوقت الاضافي للعاملين في امتحان التوجيهي تسجيل (11) اصابة جديدة بفيروس كورونا.. واحدة منها محلية هيئة الاعتماد تدعو الطلبة لاستلام شهادات امتحان الكفاءة الجامعية منظمة دولية تطلب بفتح تحقيق محايد في “اختناق عاملات الغور” حماس تنظّم مسيرة حاشدة في رفح رفضاً لمخطّط الضم توجه لإعادة فتح المطارات خلال الشهر الحالي الأمن يمنع محتجين على قرار الضم من وصول السفارة الأمريكية والد الزميل مالك عبيدات في ذمة الله عبيدات يوضح سبب حالات الاختناق بأحد مصانع الشونة الشمالية وزير العمل يوجه بالتحقيق في حادثة أسفرت عن إصابة 130 عاملة بحالات اختناق توصية بإجراء تعديلات على نظام الخدمة المدنية

جنود الرحمة.. حين يعجز الشكر ولا تكفي الكلمات

الاردن 24 -  
محرر الشؤون المحلية - فرسان يواصلون جهودهم الاستثنائية على الخطوط الأولى، دفاعا عن أمن المواطن الصحي وسلامته، ناذرين أنفسهم لأسمى معاني النبل والقيم الإنسانية، مضحين بكل لحظة يحرمون فيها من أسرهم، لمواصلة العمل على مدار الساعة، في مواجهة هذه الجائحة، التي تخيم بأشباح الموت على البشرية بأسرها..

الكوادر الصحية.. رحماء يكافحون الموت بالمعنى الحرفي للعبارة.. جنود سلام ترفع لهم القبعات، وتنحني أمام عطائهم أعظم التضحيات.. يصلون الليل بالنهار لإنقاذ الأرواح، والحيلولة دون تفشي الوباء بين أسرنا وأحبتنا، ونحن مسترخون هانئون، لا يطلب منا سوى التزام المنازل، وتمضية الوقت مع من نحب!

كم من طبيب وممرض حرم من رؤية أبنائه منذ بدء الإجراءات الاحترازية، وكم من أم نبيلة تركت أطفالها للعناية بالرضى والمصابين، وكم من فني أو عامل في مستشفى، حرم من رؤية أهله، معرضا نفسه للإصابة بالعدوى، لا قدر الله؟!

هل هنالك تضحية أنبل مما يقدمه هؤلاء الفرسان، الذي يحاربون بالعلم والعمل من أجلنا جميعا؟! مهما قلنا أو قدمنا فلن نفي هؤلاء النبلاء حقهم، ولن يدرك معنى ما يقومون به، سوى من استعاد أحد أفراد عائلته، بعد أن كاد اليأس يتملكه، في ظل سطوة الوباء!

ترى، هل يمكننا أن ننصف هذه الكوادر، التي تقف اليوم بكامل بسالتها دفاعا عن حياتنا جميعا؟ هلا أدركنا أن الأمان، بالمعنى الأوسع للكلمة، هو نتيجة الجهود الجبارة، التي يبذلها هؤلاء الفرسان؟!

يعجز الشكر ذاته عن الارتقاء لما ينبغي علينا جميعا أن نقدمه لجنود الرحمة.. نسأل الله أن تمر هذه الأزمة على خير، ليعود كل منهم إلى أهله وأحبته بسلام..
 
 
Developed By : VERTEX Technologies