آخر المستجدات
العضايلة: اجراءات جديدة مرتبطة بالسياحة الوافدة سنعلنها قريبا رؤساء فروع نقابة المعلمين في الجنوب: علاوتنا حقّ مكتسب ويجب أن تعود بأثر رجعي وفاتان جديدتان بكورونا في الخليل.. وتحذيرات من خروج الوضع عن السيطرة التعليم العالي: ترشيح دفعة جديدة للاستفادة من المنح والقروض يعتمد على عدد المستنكفين كشف تفاصيل ضبط "مهندس" ارتدى نقابا وانتحل صفة طالبة "توجيهي" زريقات يوضح حيثيات الاعتداء على طبيبين وممرض في البشير.. والقبض على المعتدين إخلاء سبيل الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية إخلاء سبيل عشرين شابا بعد احتجازهم بسبب محاولة الاحتجاج على مخططات الضم الاسرائيلية استمرار الاجتماعات في ديوان التشريع والرأي للاتفاق على تعديلات قانون التنفيذ القضائي تسجيل (3) إصابات جديدة بفيروس كورونا جميعها خارجية صحة إربد: شفاء عاملات مصنع تعرضن للتسمم باستثناء 4 حالات بدء استخدام الاسوارة الالكترونية للحجر المنزلي باسل العكور يكتب: عن التعديل الوزاري بعد ضياع اللحظة التاريخية وغياب الحلول الاقتصادية موظفو الفئة الثالثة في "التربية" ينتقدون تجاهل مطالبهم ويعلنون موعد وقفتهم الاحتجاجية إخلاء المأجور.. كارثة حقيقية تهدد المستأجرين وكأن الوباء لم يكن كافيا! د. البراري يكتب في الردّ على فايز الطراونة: الامتثال ليس وصفة بقاء استمرار توقيف الزميل حسن صفيرة.. آن للجسم الصحفي أن يخرج عن صمته! تحذير من منظمة الصحة: استفيقوا.. الأرقام لا تكذب بشأن كورونا حتى 2021.. كيف دخل كورونا "مرحلته الجديدة"؟ حماس تنظّم مسيرة حاشدة في رفح رفضاً لمخطّط الضم

ما عاش من يمن على الأردن بحفنة من الدولارات!

الاردن 24 -  
محرر الشؤون المحلية_ قطاعات اقتصادية كثيرة تضررت إثر هذه الجائحة، التي فرضت علينا اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاستثنائية، لتجاوز الأزمة، والعبور إلى بر الأمان، بأقل الخسائر.

ولكن الأزمة التي تخيم علينا بكل هذا الثقل، لها رغم كل شيء إيجابية يتيمة، تتمثل بنجاح الأردنيين بتجاوز اختبار التعاضد والتكاتف، بأعلى درجات الانتماء والمسؤولية، وذلك بالتوازي أيضا مع كشف حقيقة معدن القلة القليلة، التي غردت خارج سرب الإجماع الوطني.

القطاع الخاص، الذي أولته الحكومة أهمية كبرى منذ بداية الأزمة، وضع على غربال الاختبار، فتساقطت منه كثير من المؤسسات، التي تعامت عن مسؤولياتها، فيما انتصر البعض الآخر للمنظومة القيمية الأخلاقية، ومتطلبات المسؤولية الوطنية، ليسهم في دعم الدولة لمواجهة هذا الوباء.

أما أولئك الذين أداروا ظهورهم للوطن، فقد انقسموا أيضا إلى فريقين: الأول التزم الصمت إدراكا منه لبؤس موقفه، والثاني حاول إخفاء حقيقة تنكره للأردن، بحفنة من الدنانير التي لا تسمن ولا تغني من جوع، درء للفضيحة، ومحاولة للترويج الدعائي في آن!

من أعضاء هذا الفريق المحترف لأساليب البروباغاندا التحريفية، على سبيل المثال لا الحصر، شركة فاين، والتي تعد من القطاعات القليلة جدا الناجية من تداعيات الأزمة على الصعيد المالي، بل على العكس تماما، فقد جاءت الكورونا لتضاعف أرباح هذه الشركة لدرجة هائلة، حيث فاق الإقبال على منتجاتها ما كانت تتوقعه منذ نشوئها، نظرا لخصوصية الظرف الراهن.

الشركة لم تكتف بهذا الإقبال الهائل على منتجاتها، بل ذهبت إلى ما وراء ذلك، لاستثمار الأوضاع إلى أقصى درجة ممكنة، فعمدت إلى بيع الكمامة الواحدة بمبلغ يتجاوز العشرين دينار.. لن نقول أن المسؤولية الوطنية تفترض تخفيض سعر الكمامات في هذا الظرف الحرج، ولكن ليت الشركة أبقت على السعر السابق، على الأقل..

أمام كل أرباح القيمة المضافة المتكدسة في أرصدة الشركة، والتي تتضاعف يوما بعد يوم، أطل علينا مجلسها الإداري بخبر طرحه ضمن سياق يجعلك تخاله نبأ حول معجزة العصر، أو ملحمة كرم حاتمية، تعكس أنبل معاني الوفاء والانتماء!

الخبر، أو لنقل البيان، الذي وزعته شركة فاين على وسائل إعلامية، يفيد بتبرعها بأقنعة وجه، ومواد تعقيم، بقيمة 850 ألف دولار.. جعلتها تتباهى بهذا "الإنجاز" وكأنه "هية" البواسل لإنقاذ الدولة الأردنية!

الأردن ليس بحاجة إلى أموال من يمن على أهله وشعبه بحفنة من الدولارات، التي لا توازي ربح أيام معدودات! مثل هذا السلوك يفترض أن يكون مخجلا لمن يقترفه، عوضا عن محاولة التباهي به، والاستعراض فضلا ومنة!

كان الأجدى بهذه الشركة، ومثيلاتها من مؤسسات تنأى بمصالحها الأنانية خلال الأزمات، أن تلتزم الصمت، أسوة بالفريق الذي دفن رأسه في رمال مصالحه الخاصة، عوضا عن المجاهرة الدعائية، ذرا للرماد في العيون!
 
 
Developed By : VERTEX Technologies