آخر المستجدات
هوس التعديل الوزاري.. سوء اختيار أم خريطة مصالح مكشوفة؟! مؤسسة البترول الكويتية تنفي توفر فرص عمل لأردنيين في القطاع النفطي الكويتي السعودية تعلن البروتوكولات الصحية للحج: منع لمس الكعبة والحجر الأسود، وتعقيم وتغليف حصى الجمرات هل نواجه خطة الضم الصهيونية بخنق الشارع؟ عائلة أحمد عويدي العبادي: لماذا يرفضون عرض والدنا على لجنة طبية محايدة؟ سلسلة بشرية في الزرقاء: الضم نكبة جديدة لفلسطين وإعلان حرب على الأردن_ صور دمج ثلاث هيئات لقطاع النقل كهرباء اربد تستعين بافراد الامن لتنفيذ فصل الكهرباء عن المتخلفين الفراية: السماح بعودة المغتربين برّا الجمعة.. ولا تغيير على شروط الحجر شويكة تعلن خطوات دخول الأردن للسياحة العلاجية.. وتصنيف المملكة كوجهة آمنة جابر: اصابة محلية واحدة بفيروس كورونا.. والقادمون للسياحة العلاجية سيخضعون لاجراءات مشددة العضايلة يعلن دمج 3 هيئات مستقلة للنقل.. ودراسة دمج عدة وزارات ومؤسسات أخرى فيديو - الرزاز: سيتم فتح المطار الشهر الحالي لاستقبال السياح ضمن معايير لا تشكّل خطرا فرص عمل للأردنيين في الكويت - رابط التقديم المصفاة: لا ارباك لدينا.. ونملك مخزونا عاليا التربية: رصدنا محاولات للتقليل من انجازاتنا الكبيرة.. وسنلاحق مروجي الشائعات قضائيا المحكمة ترفض اضفاء صفة الاستعجال على طلب وقف قرار وقف زيادات الموظفين.. وتأجيل النظر في حلّ مجلس نقابة المعلمين حماد يقرر اعتبار وثائق اللجوء السورية سارية لنهاية العام التربية: لا أخطاء في امتحان الانجليزي.. والوقت عنصر تمايز رؤساء فروع نقابة المعلمين في الجنوب: علاوتنا حقّ مكتسب ويجب أن تعود بأثر رجعي

الخوف من جوع يؤدي إلى فوضى.. فلتان في الأسعار وسوق سوداء!

الاردن 24 -  
كتب سليم البطاينة -


عندما تضع يدك على محرك البحث جوجل وتكتب كلمة ثورة جياع سيظهر أمامك آلاف المواد المكتوبة من مقالات وتحليلات وفيديوهات تُحذر من نزول الفقراء إلى الشوارع! فالافواه الجائعة هي المحرك الفعلي للفوضى والاحتجاجات، فالجوع مارد ضخم من الصعب لجمه، فالجائع لا يملكُ إلا الغضب، وهو لا يملك شيئاً ليخاف عليه والتاريخ يؤكد أنه قادر على فعل أي شيء للحصول على قوته.

مخاوف قد نتشارك فيها جميعاً فمن يتجول في الشوارع سيرصد آلاف من المواطنين في حالة ارتباك وذعر وحيرة، وفوضى في أحوالهم وافكارهم غير مسبوقة! فالعطب عام وشل جميع مناحي الحياة، وتوتر معيشي لم تشهده البلاد نهائيًا من قبل، فالأسواق بدأت تشهد ممارسات غير اخلاقية أثرت على أسعار المواد الغذائية الاساسية وبتنا نرى تقلبات في الأسعار مع كل اشراقة شمس ؟ فالخطورة أن يتحول طمع وجشع التجار إلى واقع يفرض علينا التعامل معه في ظل واقع يتحكم به كبار التجار والمستوردين الذين يتحججون بنقص المخزون والعجز عن الاستيراد!!

من يراقب الان بورصة أسعار المواد الاستهلاكية يلاحظ اتجاها تصاعديا مستمرا منذ بداية أزمة كورونا وهذا ونحن في ايّام قليلة سنكون على مشارف شهر رمضان المبارك.

الآلاف من العائلات الاردنية ليس لها دخل مادي شهري ، فقد جاء فيروس كورونا وأحدث شللا عاما وازمة ستهوي بالفقراء إلى قاع البؤس! فحذاري من عدم سماع صرختهم، فالفقر والجوع غضب نائم كالبركان قد ينفجر وينثر حممه الحارقة بأية لحظة!! فلا بد وانا متيقن أن الحكومة لن يغفل عنها ذلك ولديها خطط لسد حاجات الأسر التي لا تستطيع أن تؤمن قوت يومها.

الخليطُ مُرعب يوازي الموت البطيء من دون مرض أو فيروس قاتل! فالجوعى لا يستطيعون الصبر طويلاً، فلا نُريد أن نصل لواقع الارض ومن يحرُثها، فالقضية ليست محصورة الان بين فقير وغني! فالمشهد الان مأساوي بدأ يعم معظم بيوت الاردنيين، فانقطاع سبل الرزق والعمل وشح المال بيد الناس فجر كلفة معيشتهم اليومية على نحو شديد الخطورة، والخوف أن يهدد الآلاف منهم في الوقوع في الفاقة والعوز وشبح المجاعة، الامر الذي يحتم على تكاثف المجتمع المدني لمساعدة الأسر الفقيرة التي تضررت من شلل وعطب الحياة العامة وثاثيراتها الاقتصادية!!

البلاد الان تمر بمرحلة من الارتباك ادى إلى تضارب في الاجتهادات لدى مطبخ القرار فيما يخص تنظيم الحياة العامة في ظل هذه الأزمة، فالدولة لا تملك المال حتى تهبه للناس لكنها تستطيع أن تُعيد وتسترد الملايين من أموالها المنهوبة فأشخاصها معروفين ولَم يقدموا شيئا في هذه المحنة التي نحن بها، فالتاريخ لن يرحم من سرق الوطن!!

فالتطورات تتسارع ولا بد للحكومة اتخاذ إجراءات سليمة لرفع معاناة الفقراء وإعادة صياغة السياسات العامة اتجاه الفقراء والمعدومين، لان الإهمال سيسير بالبلاد لمنزلق خطير لا يحمد عقباه! فمهانة العجز عن توفير لقمة العيش أكثر خطورة من أي شيء.
 
 
Developed By : VERTEX Technologies