آخر المستجدات
رفع العزل الصحي عن آخر 3 مناطق في المفرق أصحاب مكاتب التكسي يطالبون الحكومة بحسم تمديد العمر التشغيلي لمركباتهم الخدمة المدنية يوضح مراحل عودة الموظفين إلى العمل طلبة الطب بالجامعات الأوكرانية يشكون عدم تمكنهم من تحقيق متطلبات إنهاء الدراسة محافظ العقبة يقرر اعادة توقيف الناشط صبر العضايلة إحالة قضيّة ثانية لتسريب وثائق إلى الجرائم الإلكترونيّة الزوايدة ينتقد التوسع في التوقيف بموجب قانون الجرائم الالكترونية الحكومة تحدد آلية الحظر يوم الجمعة.. وتعلن تسجيل اصابتين بالكورونا في الأردن الاعتقال السياسي بذريعة الكورونا السياحة تعمم بمنع الأراجيل والساونا والمسابح والحفلات في المنشآت الفندقية سن التدريس في الجامعات… قراءة مختلفة للمبررات هل يحتاج الرزاز إلى حجر الفلاسفة لحل طلاسم الواقع وكشف شيفرة التردي الاقتصادي العموش: إنتهاء العمل في الطريق الصحراوي بعد شهرين الخشمان يوضح حول تخريج مصابي الكورونا في مستشفى حمزة: ملتزمون بالبروتوكول المعتمد “هيئة الاتصالات” تُعلّق على ارتفاع أسعار بطاقات الشحن التربية لـ الاردن24: نجري تقييما لعملية التعليم عن بُعد.. ولن يكون بديلا عن التعليم المباشر اعتقال النائب السابق أحمد عويدي العبادي.. ونجله يحمّل الحكومة مسؤولية سلامته ذبحتونا تطالب التربية بإلغاء اعتماد الماسح الضوئي في امتحانات التوجيهي الاشغال: تحويلات ضمن مشروع الباص السريع بين مدينتي عمان والزرقاء العمل: عدم تجديد عقود العاملين “باطل” حسب البلاغ الأخير

لعيون الاردن مواطنٌ عراقيٌ يتبرع بمئةِ الف دولار

النائب د. عساف الشوبكي
لعيون الاردن

 
مواطنٌ عراقيٌ يتبرع بمئةِ الف دولار وكتب على الشيك (لعيون الأردن).
هذا الأخ العراقي دفعته شهامته ورجولته ونخوته وأدرك أن البلد الذي يعيش فيه يمر بحالة اسثنائية نظراً لأوضاعه الاقتصادية شديدة الصعوبة وأُحكمت حلقاتها واشتدت صعوبتها بسبب إجراءات الدولة السليمة لمنع انتشار وباء كورونا.
طيب أين الذين يدّعون انهم مواطنون اردنيون واغتنوا وأثروا من خيرات البلد وثرواته وامتلكوا المكاسب والمناصب والقصور والنفوذ والمزارع والمصانع والمواقع والملايين وعشراتها ومئاتها والمليارات وأضعافها ، أين هم الآن ، اين يعيشون؟ وماذا يفعلون ؟ لماذا لا نسمع لهم صوتاً ولا نرى لهم فعلاً محترماً ؟ فإذا لم ينهضوا
من سباتهم ويسندوا الوطن ببعض ما أعطاهم في هذا الظرف العصيب فمتى ينهضون؟
متى يعرق لهم جبينٌ وينبض لهم عِرقُ حياء مقطوع ؟
ألا تستحثهم بعضٌ من كراماتهم المريضة جداً أم ماتت ودفنوها في مقبرة الجشع والنهب والطمع؟
أين صدقهم مع الله ومع أنفسهم ومع وطنهم أم انهم تربوا على الكذب والنفاق والدجل والخداع والنهب والكسب الحرام؟
ألم يبقى بعضٌ من أخلاقهم حيٌ أم ماتت أخلاقهم وذهبت؟
آهٍ شوقي رحمك الله صدقت عندما قلت:
والصدقُ أرفع ما اهتز الرجالُ لهُ وخيرُ ما عوّدَ أبناً في الحياةِ أبُ
وإِنَّما الأُممُ الأَخلاقُ ما بَقِيَت فإِن همُ ذَهبت أَخلاقُهُم ذهبُوا.
وسيبقى الاردن وسنبقى وفي وطننا
نردد دائماً ما قاله الشاعر اللبناني سعيد عقل فيه:
أردُنُّ أرضَ العزمِ أغنيةُ الظّبا نَبَتِ السُّيوفُ وحَدُ سيفِكِ ما نَبَـا
فِي حجمِ بعضِ الوردِ إلَا أنَه لك شوكةٌ ردَّت إلى الشَّرقِ الصَّـبَا
فُرضت على الدنيا البطولةَ مشتهًى وعليك دينـاً لا يخانُ و مذْهَبَــا.
 
ودمت يا وطني بخير رغم أُنوف الجاحدين

 
 
 
Developed By : VERTEX Technologies