آخر المستجدات
طلبة دارسون في الخارج يطالبون باستثنائهم من امتحان الوزارة وزارة العمل توضح التفاصيل المطلوبة لمغادرة العمالة الوافدة تفاصيل وإجراءات امتحانات التوجيهي المستثمرون في المناطق التنموية يناشدون الملك لإنصافهم وينتقدون إفقار المحافظات النائب الحباشنة: حكومة الرزاز تستغل أزمة الكورونا لتصفية القطاع العام مواطنون في جرش يستهجنون استيفاء فواتير الكهرباء رغم قرار إعادة تقديرها إدارة السير:- السبت للسيارات ذات الأرقام الزوجية في عمان والبلقاء والزرقاء السياحة: لم يتم ترخيص أية مزرعة تقدم خدمة الايواء الفندقي أميركا تعلن قطع العلاقات مع منظمة الصحة العالمية الخلايلة: اعلان تعليمات فتح المساجد قريبا.. وموسم الحج قد لا يكون كالسابق الفراية: لن يتم استقبال اي مواطن قادم من المعابر البرية بمركبته الخاصة 5ر93 مليون دينار المساهمات الملتزم فيها لصندوق همة وطن البدور يسأل: أين اختفى مليونا مراجع للعيادات الخارجية خلال فترة الكورونا؟ عشية فتح الأقصى - ابعادات واعتقالات واستدعاءات لرموز دينية ووطنية مقدسية توضيح هام من ديوان الخدمة بشأن عودة موظفي القطاع العام الى العمل تسجيل اصابتين جديدتين بفيروس كورونا لقادمين من خارج الأردن الصحة توجه نصائح للموظفين.. وتدعوهم لعدم التردد في طلب الإجازات إذا اشتبهوا بالإصابة بالكورونا الشوبكي: ارتفاع كميات بيع البنزين في الأردن إلى ما قبل كورونا الأجهزة الأمنية تعتقل أستاذ العلوم السياسية محمد تركي بني سلامة وزير الأوقاف في خطبة الجمعة: اللهم ردّنا إلى المسجد الأقصى فاتحين - فيديو

لماذا بدت إيطاليا عاجزة أمام فيروس كورونا

الاردن 24 -  

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير دوبرينين، في "فزغلياد" حول الأسباب التي أدت إلى تفشي وباء كورونا في إيطاليا إلى هذه الدرجة وعجزها عن مواجهته.

وجاء في المقال:

لماذا لم تكن إيطاليا مستعدة لمواجهة وباء كورونا العالمي؟

ثقة بالنفس وبطء وأخطاء في التشخيص:

وفقا للخبراء، كان الفيروس ينتشر في إيطاليا طوال أسابيع قبل اكتشافه، وكانوا يشخصونه على أنه انفلونزا. استمر حاملو المرض الذين لا تظهر عليهم أعراض في الذهاب إلى العمل ودور السينما والتسكع في الحفلات والملاعب، ونقل الفيروس إلى الآخرين؛

عدم حفظ الأسرار والحجر الصحي الضعيف جدا:

حين سجلت الإحصائيات الرسمية 5833 حالة إصابة و 233 وفاة، فكرت السلطات في اتخاذ تدابير صارمة عاجلة. لكنهم فكروا بصوت مرتفع جدا، إذا جاز التعبير: فقد تسربت معلومات عن الخطة لحجر شمال البلاد، التي كان من المقرر تنفيذها في الـ 9 من مارس، إلى الناس قبل يوم من موعدها. وهكذا، هرع من كان لديه من سكان ميلانو فرصة للهروب من مدينة سيشملها الحصار باتجاه الجنوب، حاملين معهم الفيروس. لذلك انتشر الوباء بسهولة وببساطة في جميع أنحاء البلاد.

السبب الرئيس خفض ميزانية الصحة

لم تكن الرعاية الصحية الإيطالية مستعدة لمواجهة هجوم الوباء بكامل السلاح. لم يكن هناك ما يكفي من الأقنعة وأجهزة التنفس الصناعي وأجهزة التهوية الميكانيكية والأسرّة في وحدات العناية المركزة وأقسام الأمراض المعدية (للمقارنة: في ألمانيا، 29.2 سرير لكل مائة ألف شخص، وفي إيطاليا، 12.5).

ووصلت الأمور إلى ما وصلت إليه لسبب بسيط، هو أن الاتحاد الأوروبي، الذي أُنشئ من أجل "المساعدة المتبادلة بين أعضائه"، لا يعرف سوى شكل واحد من أشكال إخراج البلدان من أزماتها المالية، وهو أن كل دولة تحصل على قرض ملزمة بالتقشف. وكانت إيطاليا قد عانت أزمة مالية من بضع سنوات، فخفضت بشكل كبير من إنفاق الميزانية. وأول من يقع، تقليديا، ضحية تقليص الإنفاق، الرعاية الصحية والتعليم والبرامج الاجتماعية. وإذا كان تخفيض تمويل الأخيرين سيئا، فهو ليس قاتلا على الأقل، فإن ترك الطب من "دون سروال" (أقنعة وملابس مضادة للعدوى، إلخ) أمر محفوف بخطر الموت.

روسيا اليوم
 
Developed By : VERTEX Technologies