آخر المستجدات
الملك يوعز بتخفيف العبء على المواطنين والقطاع الخاص.. ويوجه بوضع خطة اقتصادية وفق جدول زمني المصري لـ الاردن24: تعقيم بعض قرى اربد (5) مرات.. وتواصل الحملة على جميع بلدات المحافظة د. بني هاني يكتب: أما آن للعقل المشنوق أن يترجل - الجزء (2) ما هي الفئة التي يستهدفها فيروس كورونا أكثر من غيرها، وهل هناك استثناءات؟ وزير التربية: الفصل الدراسي الثاني مستمر ولا تفكير بإلغائه تراجع الطلب على المحروقات بنسبة 92%.. وتسجيل طلبيات لتعبئة الديزل لغايات التدفئة ابوغزالة يتبرع بربع مليون دينار مدير مستشفى حمزة ينفي وجود أية إصابات بالكورونا بين الكوادر الطبية ضبط أسلحة و158 كف حشيش في مداهمتين لمطلوبين خطيرين وزير العدل يشرح المقصود بأمر الدِّفاع 5 وتجميد المدد القانونية خلال العطلة الرَّسمية عبيدات لـ الاردن24: الوقت مبكر للحديث عن انخفاض أعداد المصابين بفيروس كورونا في الأردن هياجنة: أخبار سعيدة من اربد.. بشرط الالتزام التام شكاوى من ارتفاع أسعار اللحوم.. والشحاحدة لـ الاردن24: سنزيد الذبح وننسق مع الصناعة والتجارة زواتي: 310 الاف برميل واردات المملكة من نفط العراق خلال شهر اذار الماضي جابر يوضح الهدف من حظر التجول الكامل يوم الجمعة وفيات كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز 4 آلاف وترمب يتوقع "أسبوعين عصيبين" الضمان لـ الاردن24: لن نصرف رواتب للعاملين في القطاع الخاص باستثناء ما نصّ عليه القانون الاحتلال: ارتفاع عدد الاصابات الى 5591 بينهم 21 حالة وفاة وزير التربية لـ الاردن24: لا تغيير على موعد امتحان التوجيهي.. وسنراعي ظروف العام الدراسي الأمن: على الجميع الالتزام بكل ما صدر من اوامر وتعليمات
عـاجـل :

من سيخلف الرزاز؟

الاردن 24 -  
تامر خورما - صراع شبه ناعم، بدأت ملامحه تصاغ بحرب الإشاعات، ضمن سياق توازنات القوى، حول خليفة الرزاز المنتظر. لكن هنالك من يحاول قطع الطريق عبر الترويج لحكومة "محلّلة"، مراهنا على عودة رئيس "النهضة" بعد إجراء انتخابات نيابيّة مبكّرة، رغم استنفاد كافّة أوراقه وأدواته المحروقة.

وراء كواليس هذا الصراع يتأهّب الحرس القديم أيضا في محاولة حذرة لإعادة الإمساك بخيوط اللعبة، لكن اصطدامه باللاعبين الجدد، قاد إلى اشتعال بورصة الأسماء، وطرح التداولات على قاعدة التوازنات والارتباطات الداخليّة والخارجيّة، ولكن دون أخذ متطلبات المرحلة بعين الإعتبار.

بين فريق عودة الرزاز، والأسماء المتداولة كمحصّلة لتوازنات القوى وارتباطاتها، مساحة صغيرة ولكن لا يمكن تجاهلها، رشحت عنها بعض الأسماء مثل: ناصر اللوزي، وعبدالإله الخطيب، وسعد هايل السرور، وفيصل الفايز. ولكن هنالك من يحاول فتح الباب بشكل أوسع لتشمل الإحتمالات كلا من سمير الرفاعي، وحسين المجالي.

ولكن تبقى المعضلة الأساسيّة في طبيعة المعايير والمقاييس التي تفرز الإحتمالات المتوقّعة، والمتمثّلة في التوازنات الداخليّة، والإرتباطات الخارجيّة، ومحصّلة صراع القوى بين كافّة اللاعبين.. كانت هذه هي قواعد اللعبة منذ البداية، ولكن استمرارها اليوم قد تكون له تداعيات كبرى.

الدولة الأردنيّة في هذه المرحلة الحسّاسة، تواجه مخطّطات الدمج الإقتصادي بمركزيّة الإحتلال الصهيوني، ناهيك بالتفاصيل الأخرى لصفقة القرن، وذلك في ظلّ وضع اقتصادي- اجتماعي ينحدر من سيء إلى أسوأ، تكريسا لتبعيّة خانقة، تحول دون تحقيق استقلاليّة حقيقيّة في صنع القرار.. فهل يمكن أمام هذه الحقائق التي يصعب إنكارها، الاستناد إلى ذات القواعد القديمة للعبة التوازنات؟

المشكلة لا تقتصر على لعبة التوازنات فحسب، فعمر الرزاز، ومن قبله هاني الملقي، برزا إلى صدر الدوار الرابع من خارج علبة الأسماء المحسوبة أو المحسومة. ماذا كانت النتيجة؟ كلاهما جاء بما لم يقترفه الأوائل، لنخرج من عنق الوهم إلى غاز النهضة!

ليس المهم هو اسم خليفة الرزاز.. المهم ما هو المطلوب من ذلك القادم إلى دار الرئاسة في هذه المرحلة تحديدا؟ وهل سيمتلك جرأة كافية لمواجهة كلّ ما نشهده من تحدّيات، بذات الجرأة التي تتملّكه الآن وهو يحاول تسويق اسمه على طاولة التداولات؟!

أمام هذا التساؤل ينبري تيّار إصلاحي طارحا الحلّ الذي لا بديل له لإنقاذ الدولة الأردنيّة من مخاطر قادمات الأيّام: حكومة إنقاذ وطني، تتحمّل مسؤوليّتها بعيدا عن الحسابات البالية، ولغة التكتيكات الارتجاليّة.. فهل هناك مساحة لشيء من الأمل؟!
 
 
Developed By : VERTEX Technologies