آخر المستجدات
ما عاش من يمن على الأردن بحفنة من الدولارات! الخرابشة: آلية منح التصاريح في مراحلها الأخيرة الأغوار: سحب عينات من سكان الكريمة خالطوا مصاباً بكورونا رئيس الوزراء يلتقي ممثلين عن القطاعات الاقتصادية عبر تقنيّة الاتصال المرئي جابر: الحدود والمطارات الأردنية ستبقى مغلقة إلى ما بعد رمضان تسجيل 13 إصابة جديدة بكورونا ليرتفع الإجمالي إلى 323 حالة في الأردن العضايلة ينفي استثناء الصحفيين من تصاريح التنقل شفاء 4 حالات من فيروس كورونا بمستشفى الملك المؤسس ضبط مشغل كمامات غير قانوني في الزرقاء هنري كيسنجر: فيروس كورونا سيغير النظام العالمي للأبد مدعوون لمراجعة مستشفى الأميرة رحمة للتأكد من عدم إصابتهم بالكورونا_ أسماء بانتظار نتائج الفحوصات.. توقعات بأربعة إصابات جديدة بالكورونا في إربد ارشيدات للأردن24: قانون الدفاع لا يجيز تعطيل الدستور وحل البرلمان توصيات لمواجهة الكورونا وما بعدها هل يظل فيروس كورونا في جسم المصاب لسنوات؟ القطاعات المسموح لها بالحركة خلال حظر التجول الصحة العالمية: رفع الدول للقيود الصحية بسرعة قد يؤدي لعودة فيروس كورونا مجددا العضايلة: قرار حظر التجول الشامل لم يأتِ عبثاً والاستثناءات كانت في اضيق الحدود البنك العربي يرفع تبرعه الى 15 مليون دينار في مواجهة تداعيات فيروس كورونا في الاردن رئيس الوزراء يتحدث عن استقالة وزير الزراعة - تفاصيل

أطباء بلا عمل!

فارس الحباشنة

طبيب عاطل عن العمل، وطبيب يعمل سائق تكسي، وطبيب يعمل في مطعم، وطبيب بعد عشر سنوات على مقعد الدراسة مازال يتقاضى مصروفه اليومي، وثمن باكيت الدخان من والده.
الاف من اطباء الاسنان والطب العام من خريجي جامعات اردنية واجنبية جالسون على مقاعد البطالة ويقفون في صفوف العاطلين عن العمل، الى جوار رفاقهم من خريجي التخصصات الاكاديمية العلمية والانسانية التي تكتظ بها الجامعات الاردنية، وتخرج سنويا عشرات الالاف من العاطلين عن العمل.
وما لا مجال للاجابة عنه حكوميا من الجدوى من استمرار قبول الطلاب في الجامعات الحكومية والاهلية؟ ولماذا لا تضبط الحكومة سياسات التعيم العالي الجامعي أكثر؟ بما ينظم العلاقة بين المدخل الجامعي وحاجات سوق العمل الاردني.
مهنة الطب متكدسة ومنتجة للبطالة، فلماذا تمنح الحكومة رخصا لكلية طب في جامعات خاصة؟ فهل الاردن بحاجة الى مزيد من المتعطلين عن العمل من حملة الشهادات الجامعية؟
ثمة رابط بين الاسئلة المطروحة. وبعض سياسات التعليم العالي المعمول بها تقول -كما يرى البعض- إن القرار في ملف ترخيص كليات الطب الجامعي، وغيرها من سياسات وقرارات اعتماد في التعليم العالي الجامعي تخدم مصالح البعض.
نقابتا الاطباء واطباء الاسنان وقامات نقابية طبية حذرت من ترخيص جامعات وكليات طبية جديدة، و اكدت على أن سوق العمل غارق بالاطباء العاطلين عن العمل، وليس ثمة ما يوجب حاليا بالتوسع في التراخيص، فالكليات الموجدة كافية وتلبي الجاحة، وبل وأكثر، وان سوق العمل مشبع، ولا يحتاج الى مزيد من الاطباء، وما طرحته بمثابة صرخة ودق لناقوس الخطر في وجه الحكومة وقراراتها.
طبيب رحلته الجامعية التعليمية تنتهي الى انضامه الى صفوف العاطلين عن العمل، فاتحة اردنية جديدة في سوق البطالة وتفشيها، في الماضي كان الطبيب قبل أن يصدق اوراقه ينخرط في العمل، وعشرات المؤسسات الطبية الحكومية والخاصة تتنافس على تشغليه، اما اليوم فسوق الاطباء مثل خريجي معلم صف وتربية خاصة وجغرافيا وتاريخ وحقوق.
ولو ان المجتمع يغير من عقلية التعليم الجامعي ما دامت الحكومة لا تشغل مجساتها في رصد مواجع البطالة، ومداخلها ومراجعها من المدرسة الى الكلية والجامعة، ويصرف النظر عن تخصصات اكاديمية راكدة وكاسدة، وعن ثقافة التباهي والتفاخر الاجتماعي طبيب ومهندس، وذلك جميل ورائع ولكنه عاطل عن العمل!

الدستور

 
Developed By : VERTEX Technologies