آخر المستجدات
نقابة المعلمين للأردن 24: مجلس الوزراء يتخبط في إدارة ملف التقاعد لجنة مقاومة التطبيع النقابية تطالب بمنع مشاركة الكيان الصهيوني في "رؤية المتوسط 2030" الناصر: اسرائيل تريد أن تبيعنا المياه نقابة الممرضين: الجامعة الأردنية لم تلتزم باتفاقنا الأردن على موعد مع سلسلة منخفضات جوية هل يتدخل الطقس لمنع الجراد من الوصول إلى الأردن ؟ الكرك نظيفة من البضائع الصهيونية لماذا استبعد ديوان الخدمة المدنية طلبات من بلغت اعمارهم 48 عاما؟ النائب المسيمي تسأل وزير الصحة عن استقبال وتوزيع المرضى اليمنيين في مستشفيات المملكة 55 مليون دولار سنوياً كلفة استئجار شركة الكهرباء الوطنية لباخرة غاز إعلان موعد محاكمة نتنياهو الشواربة: سبب الأزمة ارتفاع عدد السيارات! 45 مؤسسة وحزبا يعلنون رفض عقد مؤتمر رؤية المتوسط المتعطلون عن العمل في الكرك يعودون للاعتصام بعد تنصل رئيس البلدية من وعوده طهبوب تستنكر تصريحات إيفانكا ترمب حول قانون العمل الأردني مستشفيات خاصة تطالب بآلية تضمن توزيع عادل للمرضى اليمنيين عليها اتحرك يحذر من تسهيل تملك الصهاينة للبترا أبو ركبة والقضاة وهديب والشياب الأكثر تغيبا عن جلسات النواب.. وأربعة نواب لم يقدموا أي مداخلة - اسماء اسراب الجراد على بعد ٥٠٠ كم من الأردن.. والزراعة تعلن حالة الطوارئ القصوى رفض تكفيل بشار الرواشدة.. ونقل مالك المشاقبة إلى المستشفى
عـاجـل :

كتلة الحجم ضرورة للسياحة

لما جمال العبسه

اظهرت مؤشرات السياحة الاردنية تقدما مرصودا خلال الثلاث سنوات الماضية بالرغم من استمرار تقلبات الاقليم وضعف الاستقرار الامني في المنطقة وهذا يشير الى المخزونات السياحية الكبيرة في البلاد والقدرة على استقطاب مجموعات سياحية اضافية من مناطق مختلفة، وخلال العام 2019 ارتفعت مقبوضاتنا السياحية بنسبة 10 %، الا ان السياحة الاردنية لم تأخذ حقها الممكن للتأثير في الناتج المحلي الاجمالي كما يجب.
السياحة منجم لا ينضب، لكنه يتطلب الاهتمام بالمكونات السياحية وتطوير المواقع السياحية المكتشفة والمؤكدة، والتي تزيد عن 20 الف موقع موزعة على جغرافية المملكة كاملة، فالبتراء على سبيل المثال سجلت اهتماما كبيرا من قبل السياح الاجانب وتجاوز اعداد زائرها المليون، علما بان المنطقة قادرة على استقطاب المزيد، ورفع المقبوضات السياحية في البتراء ووادي موسى من خلال استقطاب استثمارات سياحية متنوعة تُقنع السائح لزيادة فترة الاقامة فيها عبر بناء منظومة فندقية متعددة التصنيفات وتقديم برامج ترفيهية للسياح للاستفادة من وقتهم بشكل كامل وللتوسع في برامج السياحة الصحراوية (السفاري) وهي تتلاءم مع بيئة المنطقة، وهذا يتطلب التعامل الايجابي مع قاطني المنطقة والاستثمار فيهم من خلال التثقيف والتدريب السياحي، بحيث تشكل السياحة مصلحة معيشية لهم بالدرجة الاولى والاقتصاد على المستوى الكلي.
كما ان التطور الاخير في الطلب السياحي يستدعي اجراء مراجعة لتطوير النقل السياحي المتخصص بحيث يقدم خيارات متعددة بكلف منافسة بالمقارنة مع الاسعار السارية والمعمول بها في دول الاقليم، فالسوق بحاجة الى اساطيل اكثر تنوعا للنقل السياحي من جهة وتقديم اعداد اكبر من الاستراحات السياحية والمطاعم عبر الطرق بكلف معتدلة بعيدة عن المبالغة في الاسعار بحيث نصل في نهاية المطاف الى تصميم برامج تسويق سياحي متنوعة من حيث الاسعار والمنتج ولنا في ذلك تجارب مهمة في مدينة شرم الشيخ المصرية اضافة الى المدن التركية، حتى ندرك مرحلة المنافسة الحقيقية على مستوى الاقليم.
وهذا الامر ينطبق على كافة مناطق الجذب السياحي التي لازالت تفتقر الى تنوع المرافق والخدمات السياحية، خصوصا منطقة البحر الميت ومنطقة الشمال وعجلون وجرش اللتان بحاجة الى فنادق واستراحات مؤهلة ببنية تحتية مقنعة وكوادر بشرية مؤهلة وعندها سنجد مقبوضاتنا السياحية تسهم برقم كبير في الايرادات بالعملات الاجنبية، وهذا يؤدي بنفس الوقت الى زيادة استقطاب الاستثمارات وتوفير فرص عمل جديدة تعود بالخير والمنفعة على مستويات معيشة المواطن في هذه المناطق بشكل اساسي...السياحة مصدر دخل كبير لم نتعامل معه كما تتعامل معه الكثير من الدول.