آخر المستجدات
الملكية تعلق رحلاتها إلى روما وتلغي رحلات الى الشرق الأقصى وزارة الشباب تلغي انتخابات نادي موظفي أمانة عمان.. وتعين هيئة ادارية جديدة - اسماء الافراج عن ابو سويلم المشاقبة بعد انهاء مدة محكوميته تأجيل مريب لاجتماع لجنة التحقق من ارتفاع فواتير الكهرباء! حماد والتلهوني يبحثان وسائل توريط المواطنين بالديون.. وزير المياه يعلن اطلاق المرحلة الأولى من مشروع الناقل الوطني للمياه.. ويكشف عن مشاريع استراتيجية جديدة المزارعون يعلقون اعتصامهم.. والأمانة تخاطب الحكومة لاعفائهم من رسوم ساحة الصادرات للمرة الثانية.. الأمن يمتنع عن احضار المعتقل المضرب عن الطعام بشار الرواشدة لحضور جلسة الأربعاء خبراء أردنيون وفلسطينيون يدعون لإستراتيجية فلسطينية وأردنية وعربية مشتركة لمواجهة "صفقة القرن" وإفشالها جابر لـ الاردن24: شركة لتعقيم مرافقنا الصحية.. وسنتخذ قرارا بشأن القادمين من أي دولة يتفشى بها الكورونا المرصد العمالي: الحدّ الأدنى الجديد للأجور وموعد انفاذه غير عادلين القيسي لـ الاردن24: استمرار شكاوى ارتفاع فواتير الكهرباء رغم تحسن الأجواء كورونا يواصل حصد الأرواح في الصين.. والحصيلة تبلغ 2715 وفاة الرزاز يتعهد بتحويل مطلقي الاشاعات المضرة بالاقتصاد إلى القضاء العمل لـ الاردن24: نحو 40 ألف طالب توظيف في قطر خلال 24 ساعة على الاعلان - رابط قناة أبوظبي تلغي برنامج وسيم يوسف “المستقلة للانتخاب”: الهيئة وضعت استعداداتها للانتخابات مجلس محافظة المفرق: وزارة الإدارة المحلية فشلت في أول تجربة فرض عقوبة بالحبس والغرامة على وسطاء تشغيل العمالة غير الأردنية ممدوح العبادي: تصريحات الملك حاسمة.. والدستور واضح بشأن بقاء الحكومة ولا يجوز تعديله

الأولوية للارتقاء بالمحتوى الإعلامي

خالد الزبيدي
شكلت السنوات الفائتة متغيرات كبيرة سياسيا واقتصاديا وامنيا شملت معظم دول العالم شرقا وغربا، وعانت شعوب المنطقة الكثير من تعطيل النمو والدخول في حروب عبثية وخطط اقتصادية غير منتجة، وكانت النتائج مخيبة للآمال، واصبحت شعوب المنطقة تترحم على ما فات الذي كان مؤلما في بعض جوانبه حيث استبدل بحياة غاية في الصعوبة من خراب وتدمير ولجوء في الاوطان وخارجها، فالمشوار يبدو أنه لازال طويلا، فكل مرحلة من الصراع لها مقولاتها واهدافها الظاهر منها والمخفي، والاغرب من ذلك ان لا بصيص امل بالإفلات من العناء والتحول من العداء الى الوئام والبناء والنظر الى الامام كما فعلت معظم شعوب الارض.

الاحتكام الى السلاح يفترض ان يكون وقتيا إذ المطلوب والمتعارف عليه تحول الصراع الداخلي و/ او الخارجي الى الحوار والقبول بنتائج صناديق الاقتراع، اما اللجوء الى السلاح يخدم فقط منتجي السلاح وتجار السياسة ومنتفعي الحروب، ومع دخول الصراعات الداخلية في المنطقة عقدا ثانيا بمواصفات ومعايير جديدة اهمها تدخل قوى عظمى وإقليمية لبناء مناطق نفوذ حيوي لاهداف اقتصادية وتجارية، في المنطقة العربية والخاسر الاكبر شعوب المنطقة ومستقبل ابنائها.
الاعلام الغربي الذي ينفذ برامج من غرف هي اشبه بغرف عمليات عسكرية نتائجها اقسى من قنابل المدافع والطائرات إذ تسعى للنيل من عزيمة شعوب المنطقة وتخلط بإتقان الحابل بالنابل، بينما نجد كثيرا من الخطاب الاعلامي العربي منقسما بين المتصارعين، ويحصل على كل انواع الدعم الغربي والشرقي، لذلك تضيع الحقائق في ظل غياب خطاب إعلامي عربي متزن حيال كافة القضايا المصيرية والعادية، ويتم تشجيع برامج ترويجية تسيطر على عقل الشباب وتحرفهم الى المجهول، ويزيد الامور تعقيدا دخول رواد ومنتفعي الـ (سوشيال ميديا ) الى عقول الناس بضرواة.
البعض من دول العالم العربي مأزومة تتصارع مع اطرافها وخصومها لا تأبه كثيرا بنوعية المحتوى الاعلامي الا بالحدود التي تخدمها وتقدم مصالحها حتى لو كانت وقتية، لذلك تعيث حكوماتها واذرعها فسادا بالخطاب الاعلامي دون ان تتنبه الى مخاطر تسويق اخبار لا تنفع وفي بعض الاحيان تصبح شديدة الضرر على المجتمع..فالامثلة كثيرة ولا مجال لحصرها هنا..منها ما هي المنفعة تغيب عن مواضيع رئيسية، اما الـ (سوشيال الميديا ) عليها الكثير ولها الكثير في نفس التعامل مع الاخبار، واحيانا نجد محاولات مستميتة من البعض للي عنق الحقيقة ..فالمطلوب الاهتمام بالارتقاء بالخطاب الاعلامي ومراعاة الاهداف الحقيقية للمحتوى الذي يؤثر احيانا في الشعوب اكثر من الجيوش والقنابل.