آخر المستجدات
مجلس الوزراء يقر زيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض الجامعية بواقع 4600 منحة وقرض الكورونا يتفشى في عدة دول.. والصحة تعمم بتشديد الاجراءات على كافة المعابر النواب يحيل مشروع قانون الادارة المحلية إلى لجنة مشتركة المعلمين لـ الاردن٢٤: ننتظر ردّ الحكومة على اعادة معلمي المدارس الخاصة لمظلة التربية تنقلات واسعة في وزارة العمل - أسماء الناصر لـ الاردن٢٤: انتهينا من جدول تشكيلات ٢٠٢٠.. وزيادة وظائف التربية والصحة العوران مطالبا بتدخل ادارة الأزمات لمواجهة الجراد: سيقضي على كل شيء إن وصل! مصدر لـ الاردن٢٤: لا قرار رسمي بزيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض.. والنتائج نهاية الأسبوع أجواء باردة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدا الصين: ارتفاع أعداد وفيات فيروس كورونا بعد إفراطها في الضحك على الهواء... الاردنية منتهى الرمحي "مُستبعَدة" لأسبوعين من "العربية"؟ (فيديو) نتنياهو يُحدد موعد تنفيذ بنود “صفقة القرن” العمل الإسلامي: الورشة التطبيعية والممارسات على الأرض تتناقض مع رفض صفقة القرن القطاع النسائي في "العمل الإسلامي": نستغرب الربط بين المساواة وعدم مراعاة خصوصية المرأة في العمل الدفاع المدني ينقذ طفل غرق داخل مياه البحر الميت الطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي مطالبات بإعادة النظر في نتائج امتحان رؤساء الأقسام.. ومتقدمون يصفونها بالفضيحة النسور والرجوب يطلقان أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة العامة بشار الرواشدة.. غصة الحرية وصرخة الأمعاء الخاوية تأخر إعلان قوائم تعيينات موظفي التربية يثير علامات استفهام
عـاجـل :

إلا.. قوت تعليم طلبتنا

امان السائح

كما قيل، صندوق دعم الطالب حظي بحالة من التراجع المالي! ادى إلى انتكاسة في الشارع الأردني بسبب انخفاض أعداد المقبولين، ضمن بوتقة المنح والقروض الجامعية التي يقدمها الصندوق بدعم حكومي محدد سنويًا لخدمة الطلبة غير المقتدرين والذين باتت شريحتهم تتسع عاما بعد عام بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة.
حالة رفض يومي لما آل اليه الحال والذي ربما سيؤدي إلى خسارة طالب فصله الدراسي لعدم قدرته على دفع رسوم الدراسة ولإيمانه المطلق بأن هناك رديف اسمه صندوق دعم الطالب سيتولى أمره ويسدد قسطه الجامعي ويشمله بمنحة أو قرض لكنه لم يفعل.
يا سادة انه التعليم! انه حق كل مواطن بان يحظى بمقعد جامعي مؤمن بلا عقبات وبمنح وقروضم يسرة إلى حد كبير! وان تكون حكومتنا مسؤولة عن كل مواطن يرغب باستكمال دراسته الجامعية أينما كانت وجهته ورغبته ودراسته.
انهم أبناؤنا يا سادة!! انهم قوتنا وحجر الالماس الحر، ورصيد الوطن الذين نعول عليهم، ببناء مستقبل الغد والأيام القادمة.
انهم من فقدوا حوالي سبعة الألف مقعد في صندوق دعم الطالب الجامعي لهذا العام، مقارنة مع العام الماضي، بسبب انخفاض موازنة الصندوق، وبسبب ارتفاع المعدلات وأعداد المتقدمين للصندوق.
ويأتي تخفيض الرقم المخصص للصندوق على حساب ابنائنا، وعلى حساب تعليمهم الجامعي ايعقل هذا!.
لن نتوقف عند حد قبول الواقع، فالجميع مطالب بتحمل مسؤوليته، من حكومة، ومن وزارة تعليم عال، ومن مسؤولين..
فالواقع اصبح لا يحتمل، والهواتف لا تتوقف اعتراضا، وبكاء، ورفضا لحالة طلبة لم يحصلوا حتى مفردات القرض وأوضاعهم المالية تحت خط الفقر ليكون الراتب لا يتجاوز آل 250 دينارا ولم يحصل طالبها حتى على القرض!.
أبناؤنا الطلبة يعيشون الان في حالة عدم تصديق بأن احدهم لم يحصل على هذا القرض أو تلك المنحة..
وزارة التعليم العالي الان في حالة بحث عن حلول.. اوراقها ثابتة وأرقامها شفافة وتقييمها عادل.
لكن المخرج انخفاض بالأرقام إلى نحو سبعة الآلاف مستفيد وخط الفقر يرتفع ولا ينخفض وأعداد الطلبة تزداد بلا توقف ومعدلات فوق الحد المقبول والنتائج لا ترضي أحدا..
طلبتنا الان في حالة من الغياب عن الولوج لمنصة جامعاتهم، يبحثون عن امل، وعن حالة من النكران لحكومتهم التي ضحت برفدهم بما يدمجهم بمجتمعهم وجامعاتهم ويعزز انتمائهم لاوطانهم.
فهل تعيد حكومتنا لطلبتنا حدهم الفعلي بالتواصل مع الحياة وحتى لا يتنازلو عن حقهم بسحب فصل دراسي بسبب عسر المال وقلة الإمكانيات.
وهل سيكون طلبتنا هم الخاسرون بسبب قرار حكومي بتخفيض الدعم إلى حوالي عشرة ملايين!!..
طلبتنا رصيد المستقبل وعيننا وروحنا نحو المستقبل.
وهم اصل حكايتنا وماضينا ومستقبلنا.
فرفقا بنا وبهم يا سادتنا.

الدستور