آخر المستجدات
إخلاء المأجور.. كارثة حقيقية تهدد المستأجرين وكأن الوباء لم يكن كافيا! د. البراري يكتب: الامتثال ليس وصفة بقاء ضبط شخص ارتدى ملابس نسائية وحاول تأدية امتحان التوجيهي بدلاً من طالبة المفرق.. واقع السياحة والآثار وهوس الباحثين عن الكنوز والدفائن مجلس محافظة معان يطالب بإعادة النظر بقرار تخفيض الموازنة للعام الحالي امريكا- مظاهرات رافضة لمشروع الضم اجتماع حكومي مطوّل لمراجعة أولويات عمل الحكومة النعيمي: التربية تتقدم بطلب لاستثنائها من قرار وقف التعيينات صدور الدليل الخاص بالاشتراطات الصحية والوقائية لمراكز ومدارس التربية الخاصة استمرار توقيف الزميل حسن صفيرة.. آن للجسم الصحفي أن يخرج عن صمته! الضمان الاجتماعي: لا نشجع على سياسة الإحالة المبكرة للتقاعد الكلالدة للأردن 24: الدستور لا يغلق الباب أمام الخيارات ولكننا نعمل كأن الانتخابات ستجري غدا تحذير من منظمة الصحة: استفيقوا.. الأرقام لا تكذب بشأن كورونا حتى 2021.. كيف دخل كورونا "مرحلته الجديدة"؟ ليث شبيلات: جهلة يصفّون حساباتهم جعلونا كمن يمشي على رمال متحركة الطاقة توضح حيثيات تعيين الجيولوجية البخيت في مجلس مفوضي الهيئة حماس تنظّم مسيرة حاشدة في رفح رفضاً لمخطّط الضم والد الزميل مالك عبيدات في ذمة الله عبيدات يوضح سبب حالات الاختناق بأحد مصانع الشونة الشمالية وزير العمل يوجه بالتحقيق في حادثة أسفرت عن إصابة 130 عاملة بحالات اختناق

من السرقة إلى أحد أفضل لاعبي العالم.. قصة ملهمة لبطل أوروبا

الاردن 24 -  

"كرة القدم أنقذتني من أن أكون في السجن بتهمة السرقة أو حتى بمصير أسوأ"، بهذه العبارة يقر البرتغالي ناني -النجم السابق لمانشستر يونايتد والفائز مع منتخب بلاده ببطولة أوروبا عام 2016- بأنه في طفولته سرق الفواكه والطعام من المتاجر، لكن حبه "للمستديرة الساحرة" منحه طريقا آخر وفرصة أخرى ليكون رجلا صالحا ولا يفقد مستقبله كأصدقائه الذين لا يزالون هناك ودخلوا السجن.

ولكن هذا اللاعب -الذي زامل مواطنه كريستيانو رونالدو في "الشياطين الحمر" ومنتخب "برازيل أوروبا"، وكان قائد الأخير في النهائي الذي فاز به على منتخب فرنسا صاحب الأرض والجمهور بهدف نظيف- لديه قصة ملهمة.

اللاعب البالغ من العمر 33 عاما نشأ في أمادورا (إحدى أكثر المناطق خطورة وفقرا في البرتغال)، وتركه أهله عندما كان طفلا؛ فوالده تخلى عنه عندما كان في الخامسة، ووالدته رحلت عندما كان في12 من عمره، فتولت عمته تربيته هو وأخوته البالغ عددهم تسعة.

ويقول إنه في بعض الأيام لم يكن يجد شيئا ليأكله، وكان الطعام متوفرا فقط لوجبة واحدة.

ويتابع "عندما كنت طفلا، تمنيت أن يعطيني أحد الأشخاص أي طعام أو مال لأشتري به أي شيء يسد رمقي، في بعض الأحيان كنت أشعر بالجوع الشديد ولم يكن لدينا ما نأكله".

ولكن الجوع لم يكن التحدي الوحيد الذي واجه ناني في طفولته، بل الشارع الذي كان يمضي أغلب أوقاته فيه وأصحابه الذين كانوا يدلونه على السرقة وخوض الأمور الخطيرة، التي كادت تودي بمستقبله.

غير أن شقيقه الأكبر كان ناضجا، وحاول أن يدله على الطريق الصحيح والمتمثل في احتراف كرة القدم، وكان شديدا جدا معه، ويدفعه باتجاه التدريب والمثابرة.

ونجح ناني في توقيع أول عقد له مع فريق محلي في سن 14، قبل أن ينتقل إلى سبورتينغ لشبونة في 16 من عمره، ومن بعدها انطلق في عالم الاحتراف.

فناني -الذي لعب لفرق سبورتينغ ومانشستر يونايتد وفنربخشه وفالنسيا ولاتسيو وسبورتينغ وحاليا مع أورلاندو سيتي الأميركي- فاز بلقب دوري الأبطال وأربعة ألقاب بالدوري الإنجليزي الممتاز مع المان يونايتد، إضافة إلى لقب "يورو 2016" مع البرتغال.

ورغم ما وصل إليه من شهرة ومال، فلم ينس ناني المنطقة التي خرج منها والناس الذين تربى معهم، فهو يرسل دائما مساعدات وطعاما في المناسبات والأعياد.

ناني وقصته قد يشكلان درسا وإلهاما للشباب بأن المثابرة والجهد والتركيز على الحلم كفيل بالوصول إليه. 

 
 

المصدر : مواقع إلكترونية


 
Developed By : VERTEX Technologies