آخر المستجدات
العمل لـ الاردن24: نحو 40 ألف طالب توظيف في قطر خلال 24 ساعة على الاعلان - رابط استمرار اعتصام الطفايلة أمام الديوان الملكي لليوم 110 على التوالي قناة أبوظبي تلغي برنامج وسيم يوسف “المستقلة للانتخاب”: الهيئة وضعت استعداداتها للانتخابات مجلس محافظة المفرق: وزارة الإدارة المحلية فشلت في أول تجربة أصحاب المطاعم: القطاع في أسوأ حالاته ولا يمكننا الإستمرار فرض عقوبة بالحبس والغرامة على وسطاء تشغيل العمالة غير الأردنية ممدوح العبادي: تصريحات الملك حاسمة.. والدستور واضح بشأن بقاء الحكومة ولا يجوز تعديله توق: النتائج النهائية للمنح والقروض الجامعية الأسبوع المقبل تدهور صحة المعتقلين المضربين عن الطعام.. وناشطون يلوحون بالتصعيد الملك يؤكد: انتخابات نيابية صيف هذا العام الاردن يقرر منع دخول القادمين من ايطاليا.. والحجر على المواطنين القادمين منها ١٤ يوما المتعطلون عن العمل في ذيبان يلوحون بالتصعيد.. ويستهجنون تحويل سير موكب رئيس الديوان الملكي عن الاعتصام! الصحة لـ الاردن24: الحجر على ابنة سيدة قادمة من ايران.. وفحص جميع القادمين إلى المملكة الزراعة: خطر الجراد مازال قائما.. ورصدنا ظاهرة غريبة! الخدمة المدنية لـ الاردن24: قضية مهندسات الأمانة تكررت.. والغاء تعيينهن غير وارد قرار برفع الحد الأدنى للأجور إلى 260 دينارا.. وزيادات متتالية حسب التضخم التربية لـ الاردن24: خطة لتطوير التوجيهي.. والتوزيع إلى التدريب المهني من صفوف أدنى تعليق دوام المدارس في العقبة والبترا بسبب الظروف الجوية كيف تحصل على وظيفة في أمانة عمان؟!
عـاجـل :

الفقر ملازم للفساد

خالد الزبيدي

أي مجتمع منتج يفترض ان لا يعاني من البطالة والفقر، فالعمل يفترض ان يلبي الاحتياجات ويولد فائضا يدور في المجتمع لبناء المزيد من الاستثمارات والانتاح، لذلك تعداد السكان ليس المشكلة وإنما الادارة، فالصين صاحبة اكبر تعداد للسكان ( 1.4 ) مليار نسمة وبرغم ذلك لا يوجد ظاهرة للبطالة، فالجميع يحصلون على احتياجاتهم الاساسية من اغذية ومسكن وملابس وغير ذلك من الاحتياجات، والهند ثاني اكبر دولة من حيث عدد السكان ولديها ثاني اكبر اقتصاد صاعد بعد الصين وربما بعد 12 سنة قد يتجاوز الناتج الاجمالي للهند الناتج الاجمالي الامريكي.
الدول الاسكندنافية والمانيا وكندا تعاني من نقص في نمو السكان، وتسعى لانتقاء المهاجرين اليها، وفي دول عربية يعتبر النمو السكاني تحديا كبيرا، فالفقر والبطالة بلغا نسبا غير مأمونة تهدد الاستقرار الاجتماعي، والاردن يصنف من ذلك فالبطالة تجاوزت 19 %، والبعض يذهب الى اكثر من ذلك نظرا لصعوبة حصول الاردني على فرصة عمل، ويسير مع البطالة.. الفقر.
الفقر في الاردن يكشف ضعف الادارة والفساد لدى البعض، لذلك نجد ارتفاع الاسعار مستمرا، مع عدم مواكبة الاجور للغلاء المستعر، وتأتي ارقام التضخم لتؤكد ان الامور بخير وان اسعار مجموعات من السلع للشهر الفلاني قد انخفضت بنسية معينة، وفي التفاصيل نجد انها تقاس لاسبوع او شهر ما، ولا تعكس حقيقة الغلاء المتراكم الذي يرهق الجميع ويلاحقهم في أبسط احتياجاتهم الاساسية.
تعداد سكان الاردنيين اقل قليلا من 7.5 مليون نسمة معظمهم من الشباب، يضاف اليهم مجتمع من الوافدين العزاب الذين يجتاحون كل القطاعات يتجاوز تعدادهم 2.5 مليون نسمة من جنسيات عربية واجنبية غالبيتهم من الاشقاء المصريين والسوريين، والاصعب من ذلك ان معظمهم غير موفقين لاوضاعهم القانونية، وينتج عن هذه الاعداد المتفاقمة مشاكل وظواهر غريبة لم تكن يوما في المحتمع الاردني، وبرغم ذلك لا نجد جهودا حقيقية لوقف هذا الفلتان السائد في سوق العمل الاردني، بما يؤذي المجتمع والتطور الطبيعي للاقتصاد الوطني.
متلازمة الفقر والفساد تكشف مجددا ارتخاء إدارة بعض الحكومات في التعامل مع الفساد الذي يؤزم الفقر والبطالة ويضع المجتمع الاردني على صفيح ساخن وربما القادم اصعب إذا لم تتدارك الحكومات هذا الواقع الذي بلغ مستويات شديدة الصعوبة والتأزم.