آخر المستجدات
مجلس الوزراء يقر زيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض الجامعية بواقع 4600 منحة وقرض الكورونا يتفشى في عدة دول.. والصحة تعمم بتشديد الاجراءات على كافة المعابر النواب يحيل مشروع قانون الادارة المحلية إلى لجنة مشتركة المعلمين لـ الاردن٢٤: ننتظر ردّ الحكومة على اعادة معلمي المدارس الخاصة لمظلة التربية تنقلات واسعة في وزارة العمل - أسماء الناصر لـ الاردن٢٤: انتهينا من جدول تشكيلات ٢٠٢٠.. وزيادة وظائف التربية والصحة العوران مطالبا بتدخل ادارة الأزمات لمواجهة الجراد: سيقضي على كل شيء إن وصل! مصدر لـ الاردن٢٤: لا قرار رسمي بزيادة أعداد المستفيدين من المنح والقروض.. والنتائج نهاية الأسبوع أجواء باردة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدا الصين: ارتفاع أعداد وفيات فيروس كورونا بعد إفراطها في الضحك على الهواء... الاردنية منتهى الرمحي "مُستبعَدة" لأسبوعين من "العربية"؟ (فيديو) نتنياهو يُحدد موعد تنفيذ بنود “صفقة القرن” العمل الإسلامي: الورشة التطبيعية والممارسات على الأرض تتناقض مع رفض صفقة القرن القطاع النسائي في "العمل الإسلامي": نستغرب الربط بين المساواة وعدم مراعاة خصوصية المرأة في العمل الدفاع المدني ينقذ طفل غرق داخل مياه البحر الميت الطفايلة مستمرون في اعتصامهم أمام الديوان الملكي مطالبات بإعادة النظر في نتائج امتحان رؤساء الأقسام.. ومتقدمون يصفونها بالفضيحة النسور والرجوب يطلقان أول مؤشر حوكمة شامل للشركات المساهمة العامة بشار الرواشدة.. غصة الحرية وصرخة الأمعاء الخاوية تأخر إعلان قوائم تعيينات موظفي التربية يثير علامات استفهام
عـاجـل :

بعض المستشفيات الخاصة... والفواتير

نسيم عنيزات

عندما كان الناس يتذمرون من ارتفاع فواتير بعض المستشفيات والعيادات الخاصة بأنها مبالغ فيها، كانت شكواهم وصراخهم يرتد إليهم ولم نجد أذانا صاغية.
وكأن الذهاب إلى المستشفيات الخاصة خيار او من باب الترفيه خاصة لأولئك الذين لا يملكون تأمينا صحيا حكوميا او خاصا ليجد نفسه مضطرا ومجبرا على الذهاب او مراجعة المستشفيات الخاصة هربا من المواعيد التي قد تطول إلى أشهر في المستشفيات الحكومية المزدحمة اصلا في ظل خدمات ما زالت تحتاج إلى المزيد من التحديث والتطوير والنظرة الشمولية.
وحتى لا نُتهم بأننا نجلد أنفسنا ومؤسساتنا التي نحترمها ونقدر دورها في الاقتصاد الوطني، الا انه للاسف هناك بعض التجاوزات والمخالفات من البعض أساءت إلى سمعة الاردن في هذا المجال خارجيا.
وما كان تأخير دفع الأموال المستحقة على الحكومة الليبية جراء معالجة عشرات المواطنين الليبين في بلادنا خلال وبعد الثورة الليبية منذ عام 2011 الا بعد إجراء عدة مراجعات وحسابات مالية تم معها تخفيض الفواتير بعض المستشفيات إلى النصف تقريبا.
اما محليا وداخليا فها هي وزارة الصحة تشير إلى أنه بعد تدقيق 52 فاتورة وجدت ان هناك مبالغة بقيمها.وتم إعادة 260 الف دينار خلال العام الماضي للمواطنين بعد مراجعة اجور وفواتير المستشفيات والاطباء مما يؤكد وجود بعص المبالغات لدى البعض قد تضر بالآخرين.
لذا فإن المراقبة والمتابعة من الجهات الحكومية، خاصة وزارة الصحة باعتبارها المعنية بهذا القطاع خطوة هامة وضرورية.
لان المحاسبة ومتابعة الأخطاء عند البعض وتصحيحها لا تعني التشكيك او الاتهام بل للمحافظة على هذا القطاع واستمراريته ليبقى صرحا وطنيا بامتياز ويخلق نوعا من الراحة والاطمئنان لدى الخارج ودول الجوار بأن الامور لدينا مراقبة وتخضع لأنظمة واسس معروفة ضمن القوانين والتشريعات التي لا تسمح بتغول اي طر ف على الآخر لان الامور لا تسير وفق مزاجية البعض التي أثرت على القطاع الخاص الذي ما زال يعاني من أثر الديون الليبية ومماطلتها بالسداد التي أثرت على بعض المستشفيات ماليا واقتصاديا وأصبحت مهددة بالاغلاق لا سمح الله.